| بيان الجنرال ستانلي ماكريستال |
بقلم , المكتب الإعلامي للقوة الدولية للمساعدة الأمنية شاركاخبار ذات صلةمنحني استعراض الرئيس لخطة أفغانستان - باكستان مهمة عسكرية واضحة وعرّف الموارد اللازمة لإنجاز مهمتنا. إن الوضوح والإلتزام والعزم المصرح بها في خطاب الرئيس، هي بمثابة خطوات حاسمة نحو احلال الأمن في أفغانستان والقضاء على الملاذ الآمن للإرهابيين والذي يهدد بدوره الأمن الإقليمي والعالمي. إن هدف قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) التابعة لحلف شمال الاطلسي واضحٌ أيضاً: سنعمل من أجل تحسين الوضع الأمني في أفغانستان، لنقل المسؤولية إلى قوات الأمن الأفغانية في أسرع وقت تسمح به الظروف. في هذه الأحيان، يحتاج شركائنا الأفغان إلى دعم قوات التحالف بينما ننمي ونطور قدرة الجيش والشرطة الأفغانية. وسيكون هذا هو المحور الرئيسي لحملتنا في الأشهر المقبلة. أما دول التحالف الـ 42 الأخرى، فستستفيد من تعزيز التزام الولايات المتحدة، لأن النجاح يجب أن يحقق في أفغانستان عبر جهود دولية على المستويين المدني والعسكري -- من خلال أمننا وقدرتنا على التدريب والمساعدة في تنمية نظام الحكم والإقتصاد من أجل الحفاظ على الإستقرار على المدى البعيد. سيحدث الإتزام المتضافر للمجتمع الدولي تغييراً حقيقياً في أفغانستان -- وسيوفر بيئة آمنة ومستقرة تسمح بنظام حكم فعّال، وسيحسّن الفرص الإقتصادية ويمنح الحرية لكل أفغاني لإختيار طريقة العيش.
إن التحديات التي نواجهها في أفغانستان كثيرة، ولكن جهودنا مستمرة لرفض الشعب الأفغاني والمجتمع الدولي بأن تبقى أفغانستان ملاذاً للإرهاب والعنف. وقد شجع إلتزام الرئيس أوباما الائتلاف وسنظل مصممين على تمكين الشعب الأفغاني لنبذ التمرد وبناء مستقبلهم بأنفسهم.
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















