| اعترضت أيتش أم أس بورتلاند القراصنة وانتزعت السلاح منهم |
|
بقلم , Combined Maritime Forcesأيتش أم أس بورتلاندعثرت بعد ظهر هذا اليوم -2 حزيران، 2009 الفرقاطة أيتش. أم. أس. بورتلاند وهي تقوم بعمليات مكافحة القرصنة فى خليج عدن فى إطار التعاون مع القوات البحرية المشتركة، قوة العمل 151، الفرقاطة البحرية الملكية نوع 23 ، أيتش أم أس بورتلاند (أف 79) اكتشفت، اعترضت وصعدت على متن زورقين إثنين صغيرين مشبوه فيهما، الشئ الذي ربما قد أدى إلى توقيف هجوم قرصني محتمل. حددت فرقاطة بورتلاند موقع الزورقين بمساعدة من طرف طائرة إسبانية التى كانت تقوم بدورية استطلاعية بحرية، فتابعتهما وتمكنت بالتالى من الصعود على متنهما بحيث وجدت دلائل تشير إلى أنهما شاركا أو كانا ينويان القيام بعملية قرصنة، وكان يبدو للعيان بأن هذه الزوارق هي ليست زوارق لصيادة الأسماك.قال العميد البحري تيم لو، نائب قائد القوات البحرية المشتركة، "هذا مثال جيد عن التنسيق الدولي." وأضاف قائلا: "هذا التنسيق الدولي لا ينبغي التقليل من أهميته بحيت أنه كلما يزداد عدد الدول المنضمة إلى هذه المعركة، فنحن سنستمر عاملين جميعا فى مساعدة بعضنا البعض على ردع، تعطيل وإحباط هذه العمليات الاجرامية للقرصنة فى بيئتنا البحرية."الزورقان وعلى متنهما 10 أشخاص، كانا مزودين ببراميل وقود احتياطية، خطاطيف مرساة وذخيرة للأسلحة والتى تشمل قذائف صاروخية للقنابل اليدوية من نوع أر. بي.جي., ورشاشات وذخائر. قام فريق التفتيش لبورتلاند، المتكون من أعضاء البحرية الملكية ومشاة البحرية الملكية بتفتيش الزورقين. تحت أنظار وحماية الطائرة العمودية الهليكوبتر "لينكس" المزودة برشاشة وبقناص. وقد استخدم فريق التفتيش فى هذه العملية القوارب المسلحة الصلبة القابلة للنفخ.نظرا لعدم تواجد الأدلة الكافية التى قد تربط بشكل مباشر هذه المجموعة بأي نشاط اجرامي، فقد تم خلع الأسلحة من هؤلاء القراصنة المشتبه فيهم وبعد ذلك أطلق سراحهم. بعد أن تم توقيف هذه المجموعة من القراصنة من الوصول إلى فريستهم ألا وهي الممر التجاري البحري فقد قامت البورتلاند بتدمير واحد من هذه الزوارق الصغيرة واحتجزت كافة الأسلحة المتواجدة فى حوزتهم. صرح القائد تيم لو، بأن "أيتش. أم . أس بورتلاند" قد برهنت مرة أخرى عن التزامات التحالف و التزامات البحرية الملكية بإبقاء الممرات البحرية مفتوحة وبجعل هذه المياه الهامة آمنة للتجارة الدولية. "
تحت قيادة القوات البحرية المشتركة، قيادة قوة العمل 151 وهي قوة عمل دولية، متكونة من قوات بحرية تركية، بريطانية، أمريكية، كورية جنوبية، سنغافورية، دنماركية و يابانية، أنشأت من أجل تنفيد عمليات فى مكافحة القرصنة فى إطار تكليف رسمي للقوات البحرية المشتركة فى مسؤوليتهم التى تتطوق جميع أنحاء المنطقة. هذه المسؤولية التى تكمن فى ردع ، تعطيل ومنع انتشار القرصنة من أجل الحفاظ على الأمن البحري الدولي وضمان كسب حرية التحرك الملاحي من أجل مصلحة جميع دول العالم. |
فيديو
صور
Combat Camera 
CENTCOM Photos 
no press releases available at this time
No audio available at this time.




















