| الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تجيب على أسئلة حول فيضانات باكستان |
بقلم , وزارة الخارجية الأميركية شاركاخبار ذات صلة5 آب/أغسطس 2010 مدير الوكالة السيد شاه: شكراً جزيلاً، شكراً جزيلاً يا معالي الوزيرة هيلاري كلينتون. وأريد فقط أن أؤكد مجدداً على النقاط التي تناولتها الوزيرة وأود أن أضيف القليل من التفاصيل. يقوم موظفو الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ونظراؤنا المدنيون منهم والعسكريون، وفي واقع الأمر كامل حكومة الولايات المتحدة، في هذا الوقت من الأزمة الحرجة بحشد طائفة واسعة من الموارد لمساعدة الشعب الباكستاني من خلال طرق محددة وحاسمة. إننا نقوم بهذا العمل في إطار الشراكة، كما ذكرت الوزيرة، مع السلطة الوطنية لمواجهة الكوارث في باكستان، إذ أننا نقوم بذلك من خلال تركيزنا في البداية على التقييم والبحث والإنقاذ. لذا فإننا قد أرسلنا زوارق من طراز زودياك ومروحيات وفرق متخصصة، كما وعملنا مع شبكة من المنظمات الغير حكومية تضم في صفوفها، من دون مبالغة، آلاف الأشخاص على الأرض لكي نكون قادرين على جمع المعلومات دعماً منا لجهود الإغاثة الشاملة. إننا نعمل مع برنامج الغذاء العالمي ومع غيره من الوكالات بهدف توفير الغذاء للمتضررين حيث نزود ما قد يصل إلى 150 ألف عائلة ولمدة شهرين أو ثلاثة بالدعم والإغاثة الغذائية العاجلة وذلك في إطار ما قد سيصبح جهداً واسع النطاق بالإضافة إلى الجهد القصير الأجل لتقديم وجبات حلال جاهزة للأكل من خلال قواتنا العسكرية. كما إننا نوفر وحدات مياه ستصل على الفور إلى أكثر من 60 ألف عائلة، و نود أن نؤكد أننا نساند تأسيس نظام الإنذار المبكر لتعقب انتشار الأمراض التي تشكل خطراً على الصحة العامة و التأكد من عدم تفشيها نتيجة لوقوع كوارث – أي محاربة الأمراض التي تشكل خطراً على الصحة العامة والتي تنتشر في هذه الفترة الزمنية الحرجة حيث أن ذلك يمثل جزءاً مهماً من الجهد المبذول لحماية الشعب الباكستاني. وسنواصل العمل مع وكالات الأمم المتحدة المهمة والتي تقوم بدور حاسم في هذا المجال ومنها المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والتي وفرت إلى حد الآن 2,500 خيمة، كما تستعد منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف لتوفير وتلبية احتياجات المياه لأكثر من 700 ألف مواطن باكستاني في المنطقة. إنهم قادرون على القيام بذلك لأنهم كانوا نشيطين في هذه المناطق ولعدة سنوات حيث أنهم تواجدوا على الأرض في باكستان لتقديم المساعدة في مواجهة الكوارث الطبيعية السابقة التي تعرضت لها البلاد. كما ونتوقع أن يأتي جُل أفراد المجتمع الدولي سوياً لدعم الشعب الباكستاني في هذا الوقت العصيب، وتلتزم الولايات المتحدة وبكل تأكيد على المساعدة من خلالها تصدرها وتنسيقها لهذا الجهد. بإمكاننا الآن الإجابة على بعض الأسئلة إن كان هناك أيٌ منها. وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون: إنه الخبير في هذا الشأن، لذا فإنني سأسمح له بالإجابة على أسئلتكم. شكراً جزيلاً ســؤال: (كلام غير مسموع) كيف كان حفل الزفاف؟ الوزيرة كلينتون: لقد كان رائعاً. شكراً لسؤالك. ســؤال: (كلام غير مسموع) ســؤال: لديّ سؤال أيها الدكتور شاه. علاوة على هذا النوع الخاص من المساعدات التي تمنحونها، كنت أتساءل إذا كان بإمكانك التحدث عن كيفية أن يكون هذا ... تكلم بتفصيل عن تصريحات الوزيرة كلينتون والتي أوضحت من خلالها أن هذه طريقة يمكن من خلالها الإثبات لباكستان أنكم ستكونون هناك إلى انتهاء الأزمة – أقصد لقد شاهدتم كيف أن الرأي العام في باكستان بدأ بالتحسن تجاه الموقف من الولايات المتحدة بعد أن منحتم البلاد مساعدات ووفرتم جهود إغاثة واسعة النطاق في العام 2005. وأنا أتساءل عما إذا كنت تأمل بانتهاز فرصة مماثلة لتلك بهدف تحسين صورة الولايات المتحدة في باكستان. مدير الوكالة السيد شاه: حسناً، كما ذكرت الوزيرة كلينتون، وكما أبرز الرئيس، إن التزامنا لباكستان وللشعب الباكستاني هو التزام طويل الأمد ومتين. ففي واقع الأمر، قامت الإدارة الحالية وعلى مدى السنة الماضية بإعادة صياغة الشراكة من خلال الحوار الاستراتيجي الذي تقوده وزيرة الخارجية، وقد عقد آخر مؤتمر لهذا الحوار أثناء الزيارة التي قامت بها الوزيرة إلى هناك قبل أسابيع قليلة مضت. وكجزء من ذلك، إن الالتزام المطلق لحماية أفراد الشعب الباكستاني الذين يعانون من هذه الكارثة الهائلة هو طريقة واحدة للتعبير عن الالتزام الأمريكي لباكستان وشعب باكستان. ومنذ لحظة وقوع هذه الكارثة في نهاية الأسبوع الماضي، طلب منا كلٌ من الرئيس ووزيرة الخارجية أن نكون في غاية الجرأة والتنسيق في توفير الإغاثة الفورية. ولكنها ليست... نحن لن نتوقف عند توفير الإغاثة العاجلة. إننا نعلم بأن هذه الأنواع من الكوارث، وخاصة مع حدوث الفيضانات، تجعل من عمليات تقييم البنية التحتية، والحاجة إلى تجديد وتحديث وإعادة بنائها، والاحتياجات لدعم قطاع الإسكان، جهوداً قد تستغرق شهوراً وفي بعض الحالات سنوات – مع أنه لدينا بعض الأدلة على انحسار الفيضانات. وتمشياً مع الحوار الاستراتيجي فإننا نعتزم أن نكون داعمين لهذه الجهود على مدى ذلك الإطار الزمني الأطول. ســؤال: مجرد متابعة للسؤال السابق. لقد رأينا بعض الجمعيات الخيرية الإسلامية والجماعات المتطرفة تحاول تلبية الاحتياجات الغير ملباة. هل ترى أن هناك منافسة من بعض هذه الجماعات بحيث أنه عليك التأكد من أن المساعدات التي توفرونها أو تلك التي تسلمونها للحكومة تجد طريقها إلى المتضررين وذلك حتى لا تتمكن هذه الجماعات من استغلال هذه الكارثة؟ مدير الوكالة السيد شاه: حسناً، أود فقط أن أقول أن جهدنا الذي نبذله هو جهد شامل وعلى نطاق واسع، ويجري تنسيقه مع الجنرال نديم وقيادة مواجهة الكوارث في باكستان التي تقوم بتنسيق هذا الجهد على الأرض. ونحن أيضاً ننسق مع الشبكة الهائلة التابعة للأمم المتحدة ووكالاتها العاملة في مجال الإغاثة الفورية، وكذلك مع مجموعة واسعة من المنظمات غير الحكومية والتي تشمل المنظمات غير الحكومية الباكستانية وغيرها. لذا فنحن نعتقد أننا نقوم بالدور الأكبر في هذه الاستجابة من خلال توفير الخدمات ونحاول الوفاء بحاجات مئات الآلاف من المواطنين في وقت حرج. وهذه حقاً هي الوسيلة الأساسية لتلبية الاحتياجات الملحة في هذا الوقت. ســؤال: لقد طلبتم من (كلام غير مسموع) باكستان (كلام غير مسموع) إغاثة (كلام غير مسموع)؟ مدير الوكالة السيد شاه: حسناً لقد كنت في باكستان مرتين في الأشهر القليلة الماضية كجزء من الحوار الاستراتيجي. والتزامنا هو إننا قطعياً سنعود للبلاد لدعم الجهد الشامل. ولكني أود أن أقول أن ما فعلناه في هذه الفترة الحالية هو أننا أرسلنا خبراء حقيقيين في مجال الإغاثة الإنسانية – أشخاص يعرفون على وجه التأكيد كيفية إيصال الموارد للمنظمات غير الحكومية وإلى الشركاء الآخرين في باكستان الذين سيشكلون بدورهم الخط الأمامي للدفاع عن الشعب الباكستاني، حيث أن هذه كانت هي الأولوية. لذا فإن إيصال وتسليم المعدات هناك، وجلب القوارب والجسور والمروحيات، وإحضار وتوظيف خبراء مهنيين في مجال الإغاثة من الكوارث لكي يُقـيِّموا الوضع ومن ثم يجدون حلولاً لمشاكل الغذاء والماء والصرف الصحي، ويكشفون عن الأمراض المتفشية ويقومون بتوفير الدعم والمراقبة هي جميعها أولويات فورية وينبغي علينا أن نترك هؤلاء الخبراء يقومون بعملهم. سأجيب على سؤال واحد آخر. ســؤال: هل يمكنك التحدث قليلاً عن أي جهود محددة يجري القيام بها حالياً للوقاية من الأمراض؟ هل تفكر الولايات المتحدة في إرسال أي نوع من الطوارئ الطبية أو مستشفى – أي نوعاً ما من المرافق الطبية؟ وهل يمكنك أيضاً أن تخبرنا وبصورة تقديرية عن عدد الأفراد الأمريكيين على الأرض في ذلك البلد يعملون على تقييم الوضع؟ نحن نعلم أن هناك نحو 100 عسكري أمريكي، وذلك بالإضافة إلى موظفي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ووزارة الخارجية الأمريكية. مدير الوكالة السيد شاه: بالتأكيد، حسناً فيما يتعلق بالسؤال الأول، الجهد الصحي سيكون... سيبدأ هذا الجهد من خلال إنشاء نظام الإنذار المبكر هذا وذلك لكي يكون هناك قدرة مراقبة مهنية حتى نعرف المكان والزمان لتفشي مثل هذه الأمراض، وكيفية التعامل معها وتحديد أماكن انتشارها. كما سنقوم أيضاً بإنشاء مستشفيات ميدانية وتزويد العيادات الصحية بالمستلزمات الطبية العامة. لدينا مستودع في دبي يحتوي على مخزونات كثيرة من هذه المستلزمات الطبية ونحن نقوم بالفعل بإرسال هذه المواد الأساسية والأدوية واللقاحات من هذا المستودع إلى باكستان. أما بالنسبة للسؤال الثاني المتعلق بعدد الأشخاص الذين لدينا على الأرض، فإني أود فقط أن أقول أن الدعم العسكري سيكون جزءاً هاماً من ذلك التواجد بناء على حقيقة أن لديهم جماعة كبيرة من المخططين والمستشارين حيث أن ذلك يشكل أمراً هاماً للغاية. ولكن الجانب المدني أيضاً له قدرة هائلة: لدينا عدة مئات من الموظفين التابعين للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في باكستان حيث كانوا متواجدين بالفعل هناك. كما أنهم قد عملوا أثناء الكوارث السابقة؛ ولاسيما تلك التي ذكرتها الوزيرة أي الزلزال والفيضانات السابقة في وحول هذه المناطق. لذا فإنهم قادرون على تحفيز وتعبئة ردة فعل مدنية كبيرة، وهذا يشمل المنظمات غير الحكومية والشركاء في الأمم المتحدة الذين لديهم من دون مبالغة المئات من الأفراد على الأرض في هذه المواقع. لذلك أود أن أضيف قائلاً أنه بين العناصر المدنية والعسكرية هناك إمكانية قوية ونحن نحاول استغلالها بقوة لتلبية احتياجات الشعب الباكستاني.
مُنسِّـق الندوة: شكراً لكم جميعاً. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 





















