| القوات الأمريكية والباكستانية تتعاون لمساعدة ضحايا الفيضانات |
بقلم Ian Graham, Defense Media Activity شاركاخبار ذات صلة
العميد في الجيش مايكل نجاتا يرحب بجنود قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) الذين وصلوا إلى البلاد ليحلوا محل لواء الطيران القتالي الثالث للقيام بعمليات تسليم المساعدات الإنسانية وإجلاء ضحايا الفيضانات وذلك كجزء من جهد الإنقاذ من الكوارث التي سببتها الفيضانات في إقليم خيبر باختون خوا في باكستان في الـ 13 من آب/ أغسطس.
واشنطن (13 آب/ أغسطس 2010) – لقد تسببت الفيضانات في باكستان أضراراً لم يسبق لها مثيل وتركت الملايين من الناس بلا مأوى في جميع أنحاء البلاد. إن المشكلة يصعب فهمها وإن جماعات الدعم الدولية بما فيها الجيش الأمريكي يبذلون ما في وسعهم للمساعدة. كما وانضم اليوم العميد في الجيش مايكل نجاتا، وهو الذي يشغل منصب نائب قائد مكتب ممثل وزارة الدفاع الأمريكية في باكستان، إلى نقاش مائدة مستدرية جماعي لمنتدى على شبكة الإنترنت تابع لوزارة الدفاع الأمريكية لمناقشة التفاصيل والجوانب التشغيلية لعمليات الجيش الأمريكي الجارية للإغاثة من الفيضانات في وادي سوات في باكستان. وفي استجابة لطلب عاجل وجهته الحكومة الباكستانية للحصول على مساعدة إسناد طائرات مروحية، توجهت من أفغانستان في الرابع من آب/ أغسطس ست طائرات مروحية من لواء الطيران القتالي الثالث التابع لفرقة المشاة الثالثة نحو قاعدة غازي الجوية في باكستان. ومنذ ذلك الحين قامت هذه الطائرات المروحية برحلات مكوكية لتسليم المواد الغذائية واللوازم الأخرى للاجئين تقطعت بهم السبل وقامت بإنقاذ ضحايا محاصرين بسبب الفيضانات. لقد تسببت الفيضانات بقتل 1,600 شخص وغمرت أجزاء كبيرة من البلاد. وقال العميد نجاتا، "إن حجم هذه الكارثة أكبر من أن يستعد لمواجهتها أي شخص سواء أكان في باكستان أو في أي بقعة من بقاع الأرض. لا يمكن لأحد أن يتخيل فيضاناً بمثل هذا السوء، وعلينا أن نرتقي إلى مستوى مواجهة هذا الخراب والدمار الذي أحدثته هذه الكارثة." ولقد وردت تقارير من باكستان تفيد أن تقديرات حجم الدمار الناتج عن الفيضانات يفوق بكثير حجم الدمار الكبير الذي نتج عن كارثة تسونامي في جنوب شرق آسيا في عام 2004. وعلى الرغم من أن عدد القتلى هو على قدم المساواة مع الكوارث الطبيعية التي حدثت مؤخراً، يقدر مسؤولو الأمم المتحدة أن 13.8 مليون شخص سيحتاجون لمساعدات نتيجة الفيضانات. وعلى الرغم من قيام أفراد طواقم ست طائرات مروحية تابعة للجيش الأمريكي أربعة منها من طراز 'سي إتش 47 شينوك' و اثنتان من طراز 'يو إتش 60' بلاك هوك المتعددة الأغراض بتسليم أكثر من 160 طناً مترياً من لوازم الإغاثة وإنقاذ أكثر من 3,000 شخص إلا أن الأمطار التي هطلت على الوادي قد أعاقت الجهود المبذولة من قِبَل الوحدة المتواجدة في قاعدة غازي. وأضاف العميد نجاتا مصرحاً، "يشكل الطقس بالتأكيد عاملاً مؤثراً على مجريات الأمور. لقد تمكنا من التحليق وبفعالية نحو نصف الوقت في الأيام التي اُتيحت لنا التحليق فيها." لم يواجه وادي سوات نفس القضايا التي واجهتها أجزاء أخرى من البلاد وخصوصاً مشاكل تتعلق بالأمراض التي تنتقل عن طريق المياه. وعلى الرغم أن الفيضانات في المناطق المنخفضة من باكستان قد خلـَّفت كميات هائلة من المياه الراكدة – والتي تشكل مرتعاً خصباً للبكتيريا ولتكاثر الحشرات الناقلة للأمراض المعدية – إلا أن المياه في سوات تجرى بشكل سريع جداً. وقال العميد نجاتا إن ما يشكل قلقاً كبيراً بالنسبة لنا هو إنقاذ أولئك الذين تقطعت بهم السبل، لأن الجسور والطرق قد جرفتها المياه وبسرعة. واستطرد العميد نجاتا قائلاً إنه إذا ما أصبحت المخاوف الصحية مشكلة أكبر تبتغي المعالجة فسيقوم عمال الخدمات الطبية في الجيش الأمريكي الذين اُرسلوا إلى قاعدة غازي وكذلك جميع أعضاء الفيلق الطبي في الجيش الباكستاني بالتعامل مع هذه المشكلة. وتكهنت بعض وسائل الإعلام بمخاوف مفادها أن متمردي طالبان قد ينشطون في المنطقة حيث أنها شهدت واحدة من الهجمات العسكرية الرئيسية الأخيرة التي وقعت في باكستان وتركزت في وادي سوات مستهدفة حركة طالبان. وقال العميد نجاتا إنه لم ير أي دليل على نشاط المتطرفين وأشار إلى أنه يبدي المزيد من الاهتمام لجهود الإغاثة في حين أنه يدع الطرف الباكستاني يتعامل مع القضايا الأمنية. وقال العميد نجاتا، "إن ما يستدعي اهتمامنا الكلي هو الحاجة الملحة للحصول على دعم الشعب. إننا هنا بهدف تحقيق غاية واحدة ألا وهي الاستجابة للكوارث وتقديم الإغاثة." ولقد انطلقت اليوم طائرتان مروحيتان من طراز 'سي إتش 54 إيه سوبر ستاليون' وطائرة مروحية تابعة للبحرية الأمريكية من طراز 'إم إتش 53 إيه سيه دراغون' من المجموعة الجاهزة البرمائية 'بيليليو' ومن وحدة المارينز الاستطلاعية الـ 15 و وصلت المروحيات إلى باكستان كجزء من المساعدات الإنسانية الأمريكية المستمرة إلى باكستان لدعم جهود الإغاثة من الفيضانات. ولقد اُرسلت هذا الإسبوع بأمر من وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس الطائرات المروحية الثلاث والتي هي جزء من وحدة الـ 19 طائرة مروحية إلى باكستان. وحلقت الطائرات المروحية إلى باكستان منطلقة من على سطح مهبط السفينة 'يو إس إس بيليليو' و المتواجدة في المياه الدولية في بحر العرب. وستنضم الطائرات المروحية إلى المروحيتين الأخريتين من طراز 'سي إتش 53 إيه' و اللتان وصلتا إلى قاعدة غازي البارحة، مما يرفع عدد المروحيات التي انطلقت من 'يو إس إس بيليلو' إلى باكستان إلى خمس طائرات مروحية. وستصل الطائرات المروحية المتبقية خلال الأيام القليلة وستشتمل على طائرتين مروحيتين إضافيتين تابعتين للبحرية الأمريكية من طراز 'إم إتش 53 إيه سيه دراغون' و 12 طائرة مروحية تابعة لفيلق المارينز الأمريكي من طراز 'سي إتش 46 سيه نايت'. وستعمل الطائرات المروحية الأمريكية في شراكة مع الجيش الباكستاني في جميع أنحاء مناطق البلاد المتضررة من الفيضانات. وستحل هذه الطائرات المروحية الـ 19 محل الطائرات المروحية الستة التابعة للجيش الأمريكي والموجودة حالياً في باكستان والتي ستعود قريباً إلى مركز عملياتها في أفغانستان. وقدَّر العميد نجاتا التواجد العسكري الأمريكي في باكستان إلى نحو بضع مئات من جنود القوات المسلحة و جميعهم قدموا إلى البلاد بناء على دعوة و طلب من الحكومة الباكستانية. ولقد أكد العميد نجاتا على التزام الولايات المتحدة لمساعدة باكستان في التعافي من هذه الكارثة التي حلت بالبلاد و أهلكت الزرع و الضرع وأثنى على شجاعة الباكستانيين خلال هذا الوقت العصيب. واستطرد العميد نجاتا قائلاً، "سنبقى هنا طالما احتاجت وطلبت منا حكومة باكستان المساعدة. إن هذه لكارثة هائلة. إن شعب باكستان يقاتل وبشجاعة العوامل والقوى للطقس الممطر لغرض وصول إلى أولئك المنكوبين الذين هم في أمس الحاجة للمساعدة و يقومون بإصلاح الجسور ومساعدة بني جلدتهم الذين هم في محنة كبيرة. إن مافي وسعنا القيام به للوصول إلى هؤلاء الذين في ضائقة مريرة ومد يد العون لنظرائنا الباكستانيين هو أمر يستحق القيام به، ونحن فخورون بأن نكون هنا." إن الدعم العسكري الأمريكي لباكستان لهو جزءٌ واحدٌ من استجابة أوسع نطاقاً بكثير تلبيها حكومة الولايات المتحدة. ولقد تعهدت الولايات المتحدة بتوفير نحو 76 مليون دولار من المساعدات إلى السكان المتضررين من الفيضانات في باكستان وذلك من خلال الاعتماد على قدرات وموارد الولايات المتحدة الفريدة من نوعها. وتشتمل المساعدات على مساعدة مالية من ناحية، وعلى توفير المؤن الفورية من اللوازم والخدمات للمنكوبين الذين في أمس الحاجة إليها من ناحية أخرى. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 





















