| مساعدات الولايات المتحدة العسكرية تصل إلى معلم هام |
بقلم Staff Sgt. Kali L. Gradishar, العلاقات العامة للقوة الجوية المركزية الامريكية
رجال ونساء وأطفال باكستانيين يركبون على متن طائرة مروحية عسكرية أميركية من نوع يو أيتش60 بلاك هاك التي يديرها لواء الطيران المقاتل الـ 16 في 25 من شهر أيلول في منطقة أثرور في باكستان. وكمثل العديد من المجتمعات في الوديان الجبلية في شمال غرب باكستان، فهذه الفئة من المجتمع بقت معزولة بدون إعانة عقب الفيضانات التاريخية التي دمرت الجسور والطرق. (أخذت الصورة من قبل عريف أول كالي غراديشار).
إسلام أباد 22 تشرين الأول/أكتوبر 2010 – قامت الطائرات العسكرية الأمريكية المدعمة لجهود الإغاثة من الفيضانات، صحبة الموظفين العسكريين الأمريكيين وبتنسيق وثيق مع الجيش الباكستاني، بتحقيق إنجاز كبير في 17 من شهر تشرين الأول/أكتوبر، فقد وفرت النقل الجوي الخيري لأكثر من 25000 شخص من ضحايا الفيضانات ابتدءا من اليوم الخامس من شهر آب/أغسطس، هذا اليوم الذي قامت فيه الولايات المتحدة ببدء عمليات طيران للإغاثة في باكستان. توجد حاليا 26 طائرة مروحية عسكرية أمريكية في شمال وجنوب باكستان، مهمة هذه الطائرات هي دعم جهود الإغاثة من الفيضانات، بحيث تنقل هذه الإغاثة جواً بأطقم طيران من باكستان ومن عناصر عسكريين امريكيين. بالإضافة إلى النقل الجوي الخيري، فإن حكومة الولايات المتحدة تقوم بتقديم أكثر من 398 مليون دولار في مساعدة باكستان في جهود الإعانة والانتعاش. وحسب ما صرحت به السلطة الوطنية الباكستانية لإدارة الكوارث، فالفيضانات الكارثية لموسم الرياح لعام 2010 قد تجاوز حجمها كل الكوارث التي حدثت هناك مؤخرا من حيث حجم السكان المتضررين وكمية الأضرار. والأرقام الأخيرة التي أدلت بها السلطة الوطنية الباكستانية لإدارة الكوارث تبين بأن العدد الإجمالي للسكان المتضررين قد يفوق 20 مليون نسمة، مع 1.9 مليون منزل مصاب بالضرر أو الدمار، ويقدر عدد الموتى بما يزيد عن 1900 شخص. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 



















