| ثلاثة أشهر مضت على وقوع الفيضانات الكارثية، والولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بدعم باكستان |
|
بقلم Alberto Rodriquez, U.S. Embassy, Islamabad, Pakistan إسلام آباد، باكستان (2 تشرين الثاني/نوفمبر 2010) -- لقد مضت ثلاثة أشهر منذ أن ضربت الفيضانات الموسمية المدمرة باكستان. وقد قام سفير الولايات المتحدة الجديد لدى باكستان كامرون مونتر و زوجته مارلين وايت في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بالإشارة إلى هذا المعلم الهام و المتمثل بمرور ثلاثة أشهر على وقوع الفيضانات بمساعدة القوات العسكرية الباكستانية والأمريكية على تسليم حوالي 3500 كيلوجرام من مواد الإغاثة من الفيضانات. و لقد قام السفير كاميرون مونتر بتفريغ عدة أكياس من مواد الإغاثة من الفيضانات يبلغ وزن كل منها 40 كيلوغرام من طائرة هليكوبتر عسكرية أمريكية في منطقة حسن خان جمالى بإقليم السند في باكستان. وقال السفير مونتر، "إنه لشرف عظيم أن تـُــتاح الفرصة للعمل جنباً إلى جنب مع أفراد من الجيش الباكستاني و الجيش الأمريكي، و أن أقوم بمساعدة أبناء الشعب الباكستاني. إنني اعتقد أن هذا المكان سيبقى في ذاكرتنا جميعاً بأنه رمز لما يمكننا القيام به عندما نعمل سوياً، جنباً إلى جنب. وإنني في غاية الامتنان لأولئك الباكستانيين و الأميركيين على ما قاموا به من هذه الأعمال". لقد اندفعت مياه الفيضانات عبر باكستان مكتسحة كل شيء في طريقها، مما أسفر عن مقتل حوالي 1900 شخص و إحداث تأثير بالغ الخطورة على أكثر من 20 مليون فرد، و التسبب في دمار ما يقرب من مليوني منزل و قد دمرت المحاصيل عن بكرة أبيها في مناطق تشكل الأراضي الزراعية 80 في المئة من ريف البلاد. وقد استجابت الولايات المتحدة لكارثة الفيضانات في باكستان و بشكل فوري، وبدأت طائرات عسكرية أمريكية بطلعات إغاثة حيث قامت بتسليم 436 ألف وجبة حلال للسلطات الباكستانية بهدف توزيعها على المعوزين. ولقد اُرسلت من أفغانستان ست مروحيات تابعة للجيش الأمريكي بعد ذلك بوقت قصير حيث وصلت إلى قاعدة غازي الجوية في شمال باكستان للبدء بطلعات جوية للإغاثة بناء على الطلب العاجل لها. ولقد تمكن أفراد و طائرات من القوات العسكرية الأمريكية و من خلال العمل في تنسيق وثيق مع الجيش الباكستاني من إنقاذ أكثر من 28 ألف شخص في المناطق المتضررة في باكستان وتسليم أكثر من 9 ملايين كيلوغرام (أي ما يعادل 20 مليون رطل) من إمدادات الغوث للمنكوبين في جميع أنحاء البلاد والذين هم في أمس الحاجة إليها. ولا يزال هناك المئات من الأفراد العسكريين و المدنيين الأمريكيين الذين يعملون على مدار الساعة في باكستان، و هم ملتزمون بتوفير المساندة لعمليات النقل الجوي الإنسانية و المتجاوبة مع نداءات طلب الإغاثة، و هم يعملون مع أسطول من 22 مروحية طواقمها مكرسون لتحقيق مهامهم دعماً لجهود حكومة باكستان للإغاثة من الفيضانات. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 




















