| بعض الطائرات الامريكية تغادر البلاد في الوقت الذي تتحول فيه المهمة |
بقلم Staff Sgt. Kali L. Gradishar, العلاقات العامة للقوة الجوية المركزية الامريكية شاركاخبار ذات صلةقاعدة شكلالا الباكستانية الجوية، باكستان - في الوقت الذي تنحسر فيه مياه الفيضانات في باكستان، يتحول التركيز على تسليم مواد الإغاثة عبر استخدام وسائل النقل الجوية بدلاً من وسائل النقل البرية. ولقد أبلغت الحكومة الباكستانية مؤخراً الولايات المتحدة أن دعم عمليات النقل الجوي الذي توفره طائرات الشحن العسكرية الأمريكية من طراز 'سي- 130' ومن طراز 'سي17 -' وطائرات الشحن الدولية، لم تعد مطلوبة. وبناءاً على طلب باكستان ومع إكمال المهمة لهذه الطائرات، قامت القوات العسكرية الأمريكية بتحليق آخر الرحلات لطائرات 'سي- 17' و'سي- 130' لدعم جهود الإغاثة من الفيضانات في نهاية الأسبوع الماضي "لقد كان شرفاً كبيراً لأفراد طواقم طائراتنا من طراز 'سي- 130' ومن طراز 'سي- 17' أن يكونوا شركاء وأن يعملوا جنباً إلى جنب مع حلفائنا الباكستانيين وأن يقوموا بمساعدتهم في وقت عوزهم وتلبية طلباتهم بالسرعة المرجوة فيما يتعلق بمساندة عمليات النقل الجوي للأوزان الثقلية دعماً لعمليات الإغاثة من الفيضانات،" بحسب ما قاله ممثل الدفاع الأمريكي لدى باكستان اللواء البحري مايكل لافيفير. وتابع اللواء البحري قائلاً، "نحن لا نزال جاهزين وعلى أهبة الاستعداد لدعم الطلبات التي يتم إنشاؤها من قِبَل حكومة باكستان إذا ما اقتضت الحاجة لمثل هذا النوع من المساعدة مرة أخرى في المستقبل". وعلى الرغم من انتهاء رحلات طائرات الشحن إلا أن الالتزام بدعم الجهود التي تبذلها حكومة باكستان للإغاثة من الفيضانات لا يزال قوياً. وتواصل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وغيرها من الوكالات المدنية الأمريكية تقديم المساعدة الإنسانية ومساعدة البلاد على استعادة عافيتها من خلال بذل جهود الإغاثة في جميع أنحاء باكستان دعماً لضحايا الفيضانات. وبالإضافة إلى ذلك، تواصل المروحيات العسكرية الأمريكية القيام بطلعات الإغاثة انطلاقاً من قاعدة غازي الجوية بالقرب من تاربيلا وقاعدة بانو عقيل الجوية قرب سوكور، وذلك في الوقت الذي يقوم فيه عنصر الاستجابة للطوارئ في سلاح الجو الاميركي والمتواجد في قاعدة شكلالا الباكستانية الجوية بمواصلة توفير الدعم لعمليات توزيع المساعدات الدولية على الصعيد الوطني وإيصالها إلى أبناء الشعب الباكستاني المتضررين من الفيضانات. ولقد قامت طائرتان تابعتان لسلاح الجو الأمريكي من طراز 'سي- 130 هيركوليز' بآخر مهمات طائرات الأجنحة الثابتة لتسليم إمدادات الإغاثة من الفيضانات في باكستان في الــ 3 من شهر تشرين الأول/أكتوبر، حيث نقلتا إمدادات المساعدات الإنسانية من شكلالا إلى مطار سكردو في شمال البلاد. ومن جانبه، صرح الرائد في سلاح الجو الأمريكي كيفين بايليس قائلاً، "عندما تنظر إلى أعداد الناس الذين تشردوا بسبب الفيضانات ينتابك شعور عارم بالفرح أن تكون قادراً على المساعدة." ويُشار إلى الرائد بايليس هو طيار يقوم بتحليق 'سي-130 '. وعقب الوكيل ماثيو بريسكي والذي يشغل منصب مسؤول حمولة في سلاح الجو الأمريكي قائلاً، " لقد قمنا بالتحليق إلى سكردو وغازي وإلى جميع أنحاء باكستان لتسليم إمدادات الإغاثة الإنسانية. إننا عادة ما نقوم بنقل أربع منصات حمولة وزن كل منها 7 آلاف رطل و تحتوي في الغالب على القمح والماء وغير ذلك من إمدادات الغوث ... التي يحتاجها الناس. لقد نقلنا جواً على الأرجح ما بين 75 ألف رطل إلى 100 ألف رطل يومياً -- تقريباً حوالي 25 ألف رطل في الرحلة الواحدة." ومنذ البداية، قدمت طائرات الشحن العسكرية الأمريكية من طراز 'سي- 130' ومن طراز 'سي- 17' مساهمات كبيرة لإغاثة المتضررين من الفيضانات في باكستان. بالإضافة إلى تسليم أكثر من 436 ألف وجبة حلال أثناء الأيام الأولى من الكارثة، قامت هذه الطائرات وأفراد أطقمها بالعمل في شراكة وثيقة مع الجيش الباكستاني والهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في باكستان بنقل أكثر من 5.5 مليون رطل (أي مايعادل 2.6 مليون كيلوغرام) من إمدادات الغوث للمنكوبين من ضحايا الفيضانات الذين هم في أمس الحاجة إليها. ولقد كانت لهاتين الطائرتين دوراً فعالاً في إجلاء آلاف المنكوبين من المناطق المتضررة من الفيضانات في باكستان. وقال الرائد بايليس، "أود أن أقول أنه لأمر عظيم وبالتأكيد أننا كنا قادرين على المجيء إلى هنا وتقديم الدعم ... لقد أنجزنا الكثير من الأعمال." وقال العريف بيريسكي، "أنا شخصياً أشعر بالفخر بانتمائي إلى قوات الاحتياط وكوني من أوائل الجنود الذين تم إرسالهم إلى هنا. إننا نتدرب على القيام بشيء كهذا -- أن نذهب إلى موقع انتشار أمامي، وأن نحلق وننجز كل شيء نحن بحاجة إلى القيام به، وأن نقوم بتسليم الإمدادات التي نحن بحاجة إلى أن يتم تسليمها." إن هذه الطائرات وأفراد أطقمها يعملون حتى الآن في شراكة وثيقة مع الجيش الباكستاني وذلك من خلال إخلاء أكثر من 21 ألف منكوب في جميع أنحاء مناطق البلاد المتضررة من الفيضانات وتسليم ماوزنه 14.5 ملايين رطل (أي مايعادل 6.6 مليون كيلوغرام) من إمدادات الغوث. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















