الواجهة | الأخبار | الأخبار | ضحايا الفيضانات الباكستانية بحاجة إلى المزيد من المال
ضحايا الفيضانات الباكستانية بحاجة إلى المزيد من المال
بقلم Stephen Kaufman, U.S. Embassy, Islamabad, Pakistan

واشنطن (‎18 آب/أغسطس ‎2010) – أعلنت السفيرة الأميركية لدى باكستان، آن باترسون، أن منكوبي الفيضانات في باكستان بحاجة "لإمدادات غوث وأموال في المقام الأول" من الأسرة الدولية، وجاءت هذه التصريحات في وقتٍ حذر فيه مسؤولون من الولايات المتحدة والأمم المتحدة من احتمال انتشار أمراض تنتقل عدواها بواسطة المياه وذلك مع استمرار ارتفاع منسوب مياه وادي نهر السند بسبب الرياح والأمطار الموسمية الغزيرة.

وأبلغت باترسون هيئة الإذاعة الوطنية العامة في الولايات المتحدة يوم الاثنين الموافق ‎16 من شهر آب/ أغسطس أن مزيداً من بلدان العالم انضم إلى الولايات المتحدة في توفير مبالغ مالية لهيئات باكستانية محلية لإغاثة الكوارث ومنظمات غير حكومية ومنظمات دولية. كما وقدمت الولايات المتحدة حتى هذا التاريخ مبلغ ‎76 مليون دولار كمساعدات مالية وإنسانية، فضلاً عن توفيرها طائرات مروحية عسكرية بهدف المساعدة في إجلاء ضحايا الفيضانات وإيصال لوازم المعونات.

وطبقاً لتقارير صحفية، ذكر مسؤولون باكستانيون أن حوالي ‎20 مليون شخص أو ما نسبته عُـشر سكان البلاد، قد تضرروا بفعل الفيضانات كما أن خمس مساحة البلاد لا تزال مغمورة بمياه الفيضانات.

وقالت السفيرة باترسون، "إنها كارثة ذات أبعاد هائلة حقيقة. ... وخلافاً لبعض الكوارث الأخرى التي تعرضت لها البلاد فقد أثرت الفيضانات سلباً على الجزء الأعظم من قاعدة البلاد الاقتصادية باستثناء كراتشي." وعقبت السفيرة قائلة، "سيشكل الأثر الاقتصادي الطويل الأجل لهذه الكارثة أحد النواحي التي تتطلب الانتباه. "

واستطردت السفيرة مصرحة، "لقد اُتلفت المحاصيل وأغلقت حقول الغاز واجتاحت الفيضانات محطات توليد الكهرباء. لهذا ستكون تكاليف إعادة الإعمار عالية جداً على المدى البعيد."

وفي سياق متصل صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية السيد بي جاي  كراولي في الـ ‎16 من آب/أغسطس أن أربع طائرات مروحية تابعة لقوات المشاة البحرية (المارينز) من طراز 'سي إتش 46 سيه نايت' وصلت إلى البلاد، وبذلك يصل عدد الطائرات المدنية  والعسكرية الأميركية في باكستان إلى ‎18 طائرة. ومن الجدير بالذكر أن هذه الطائرات المروحية قد تم توفيرها بناءاً على طلب الحكومة الباكستانية.

وعقب السيد كراولي قائلاً، "إننا نتوقع  وصول ثماني طائرات مروحية إضافية خلال الأيام القليلة المقبلة."  وبالإضافة إلى ذلك تقوم طائرات من طراز 'سي ‎130' بتسليم المعونات الدولية في جميع أنحاء البلاد.  وتابع مصرحاً أنه من المتوقع أن تقوم طائرتان من هذا الطراز بنقل مايُقدر بـ ‎52,000 رطل (مايعادل ‎23,600 كيلوغرام) من إمدادات الإغاثة يوم الـ ‎16 من آب/أغسطس.

ومنذ وصول الطائرات المروحية الأميركية في الـ ‎‎ 5من شهر آب/أغسطس قامت بإجلاء ‎4,613 شخصاً وسلمت ‎ 515,113 رطلاً (أي مايعادل ‎233,650 كيلوغراماً) من إمدادات الإغاثة طبقاً لما جاء في بيان حقائق صادر عن وزارة الخارجية بتاريخ الـ ‎16 من آب/أغسطس.

وجاء في البيان أن إدارة الرئيس أوباما قدمت حتى هذا التاريخ حصصاً غذائية لمدة شهر لأكثر من ‎307 ألف شخص وذلك من خلال برنامج الغذاء العالمي.  ويُشار إلى أنه تم تسليم ‎440,928 وجبة حلال من أصل هذه الحصص الغذائية المُمولة من قِبَل الولايات المتحدة إلى مسؤولين مدنيين وعسكريين في باكستان في غضون ‎36 ساعة من وقوع الفيضانات الأولية.

كما زودت الولايات المتحدة باكستان بــ ‎12 جسراً سابق التجهيز ومن الصلب كبدائل مؤقتة لتلك الجسور التي جرفتها المياه، إضافة إلى ‎18 زورق إنقاذ من طراز زودياك وست وحدات تنقية مياه يمكن أن تنتج مياها صالحة للشرب لــ ‎10 آلاف شخص يومياً، ومولد كهربائي بقوة ‎25 كيلووات، و10 قرب ضخمة لتخزين المياه، و‎30 منشاراً لقطع الإسمنت والحجارة.

ومن جانبهم، دأب المسؤولون الأميركيون على حث المواطنين الأميركيين بالانضمام إلى جهود الإغاثة. فمن خلال رسالة نصيّة بالكلمة سوات "s-w-a-t" على الرقم التالي: ‎50555 لكي يتمكن المتبرعون في الولايات المتحدة من إرسال مبلغ قدره عشر دولارات لمساعدة الأمم المتحدة على توفير الخيام والملابس والغذاء ومياه شرب والأدوية إلى النازحين من الشعب الباكستاني بسبب الفيضانات. و بإمكانك الإطلاع على مزيد من المعلومات بهذا الصدد وعلى قوائم المنظمات العاملة في باكستان من خلال زيارتك لموقع وزارة الخارجية الأميركية على شبكة الإنترنت.

انتشار وباء الكوليرا قد يصبح مُحَـتماً ولكن من الممكن السيطرة عليه

وعلى صعيد ذي صلة، صرح السيد مارك وارد القائم بأعمال مدير مكتب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمساعدة الكوارث الخارجية لوكالة أنباء رويترز في الـ  ‎14‏ من آب/أغسطس قائلاً إن هناك ثمة حاجة لاستخدام المروحيات الأمريكية لنقل المتضررين إلى مراكز لعلاج الأمراض المنتقلة عدواها عن طريق المياه.

وأشار السيد وارد إلى أن نظاماً للإنذار المبكر عن تفشي الأمراض جرى تشكيله من قِبَل منظمة الصحة العالمية بإمكانه أن يكشف وبسرعة عن حالات الكوليرا، كما بإمكانه أن يُشير محدداً أماكن وجود مياه نقية للشرب أو موارد صحية أخرى.

وتم تشكيل شبكات راديو وللرسائل النصية في جميع أنحاء البلاد لبث المعلومات عن أهمية النظافة الشخصية وغسل الأيدي.

وتابع وارد قائلاً إن هناك حالة من الكوليرا جرى الكشف عنها في الـ  ‎1‎3‏ من آب/أغسطس ويشتبه وقوع المزيد منها. واستطرد  مصرحاً لوكالة رويترز، "عندما تتعامل مع هذا الكم الهائل من المياه وهذا العدد الضخم من الناس فإنه لا مفر من تفشيه في أغلب الأحيان، ولكني اعتقد أنه بمقدورنا السيطرة على الوضع."

وفي سياق متصل، زار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المناطق المتضررة من الفيضانات في باكستان في الـ ‎1‎5‏ من آب/ أغسطس. وأبلغ مراسلين في إسلام آباد أن حجم الكارثة هو أسوأ كارثة رآها في حياته وقال، "لقد زرت في الماضي الكثير من مناطق الكوارث الطبيعية في مختلف أنحاء العالم، إلا أنني لم أجد شيئا مثل هذا."

وشكر الأمين العام العديد من الحكومات والمنظمات والأفراد ممن قدموا دعمهم لجهود الإغاثة إلا أنه ذكر أن المزيد سيكون مطلوباً من المجتمع الدولي لمساعدة الأمم المتحدة في تحقيق هدفها بتوفير رعاية صحية طارئة لـ ‎14 مليون نسمة مع تأسيس برامج خاصة بالحوامل والأطفال. وقد أطلقت الأمم المتحدة نداءها هذا يوم ‎ 11من الشهر الجاري لجمع مبلغ ‎460 مليون دولار لمساعدات إنسانية ولأغراض الإنقاذ والإغاثة.

وقال السيد بان كي مون، "إن هذه الفيضانات غير مسبوقة وتتطلب مساعدات غير مسبوقة. وإن موجات الفيضانات يجب أن تكون مصحوبة بموجات من المساعدات من العالم." وأعلن السيد بان كي مون أنه سيُخصص مبلغ ‎10 ملايين دولار إضافية من صندوق الأمم المتحدة المركزي للطوارئ لجهود الإغاثة مما يرفع المساهمات المقدمة من الصندوق منذ بدء الأزمة إلى ‎27 مليون دولار.

وتابع المسؤول الأممي قائلاً، "نحن جميعاً نشعر بقلق بالغ إزاء انتشار الإسهال وغيرها من الأمراض الناجمة عن تلوث المياه.  وستكون هناك حاجة  لتوظيف جميع قدراتنا الطبية لتوفير الرعاية والأدوية المناسبة. وستقوم الأمم المتحدة أيضاً بتوزيع المياه النقية لما لا يقل عن ‎6 ملايين نسمة. وقد خططنا تقديم المساعدات الغذائية لعددٍ مماثل."

وقال الأمين العام أنه سيرفع تقريراً إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في ا لـ ‎1‎9 من شهر آب/أغسطس يتناول حجم الكارثة والمساعدات المستقبلية المطلوبة.  وفي نظرة مستقبلية لانتقال البلاد وفي نهاية المطاف لمرحلة إعادة التأهيل وإعادة إعمار ما دمرته الفيضانات. وقال المسؤول الأممي إنه سيعقد اجتماعاً وزارياً رفيع المستوى في بلجيكا يوم ‎15 من تشرين الأول/أكتوبر لبحث احتياجات باكستان على المدى البعيد، وسيناقش أيضاً إمكانية عقد اجتماع رفيع  المستوى على هامش مؤتمر غايات التنمية الألفية في أيلول/سبتمبر في مقر الأمم المتحدة.

 

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
Friendship Jump 021

Friendship Jump 021
viewed 156 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
الحياة ما بعد الطالبان

الحياة ما بعد الطالبان
viewed 21 times

أصدقاء الفيس بوك
17,212+