| الإغاثة في باكستان تتحول من عمليات جوية إلى عمليات برية |
بقلم Staff Sgt. Kali L. Gradishar, العلاقات العامة للقوة الجوية المركزية الامريكية شاركاخبار ذات صلة
تستعد - طائرة من نوع سي- 130 هركوليز في جسر الجناح الجوي رقم 302 من قاعدة بترسون للقوات الجوية في ولاية كلورادو للإقلاع في مطار سكاردو في باكستان في 3 من تشرين الأول (أكتوبر) 2010، وذلك بعد تفريغها لأربعة منصات نقالة من إمدادات الإغاثة من الفيضانات. (أخذت الصورة من قبل أندي كين رئيس عرفة في القوات الجوية الأمريكية).
قاعدة القوات الجوية الباكستانية شاكلالا، باكستان 7 تشرين الأول/أكتوبر 2010 -- لم تعد الحكومة الباكستانية تطلب دعم طائرات الولايات المتحدة العسكرية في عمليات الإغاثة من الفيضانات، فعمليات الإغاثة تتحول حالياً من عمليات جوية إلى عمليات نقل بري، فهم لا يحتاجوا دعماً جوياً عسكرياً لإيصال إمدادات الإغاثة بالشكل الذي تقدمه طائرات كطائرة من طراز سي- 17 جلوب ماستر الثالث أو من طراز سي- 130 هركوليز. أجرت في يوم ثلاثة من شهر تشرين الأول (أكتوبر) طائرتين للقوات الجوية الأمريكية من نوع سي- 130 هيركوليز آخر عمليات تقديم إمدادات الإغاثة من الفيضانات في باكستان، فقد نقلت الطائرتين الإمدادات الخيرية من هنا إلى مطار سكاردو في شمال باكستان. قال الرائد كافن بايلس وهو طيار من القوات الجوية الاحتياطية لطائرة من نوع سي- 130 هركوليز في جسر الجناح الجوي رقم 302 من قاعدة بترسون للقوات الجوية في ولاية كولورادو، "كانت هذه المهمة هي رحلتنا الأخيرة إلى بعض قواعد التشغيل الأمامية التي تقوم بدعم العمليات الخيرية -- نهاية عمليات الطائرات الثابتة الجناح،" وأضاف قائلا "فقد طرنا في اتجاه سكاردو، وهي قرب الحدود الباكستانية في الجبال. وقال الرائد، الذي يقوم بأول دورة خيرية عسكرية له "نأمل أننا قمنا بتسليم الإمدادات الضرورية التي قد يحتاجها الناس للتغلب على قسوة فصل الشتاء، فعندما تنظر إلى أعداد الناس الذين تشردوا بسبب الفيضانات، فإنه من الجيد أن تكون قادرا على المساعدة في ذلك." بين الـ 16 من آب/أغسطس والـثالث من تشرين الأول/أكتوبر، قامت أطقم طائرات من طراز سي- 130 وطائرات من طراز سي- 17 بنقل ما يقرب الـ 6 مليون رطل من إمدادات الإغاثة إلى المراكز الباكستانية لتوزيع المساعدات في جميع أنحاء البلاد. وصرح الرائد بايلس بأنه إضافة إلى نقل إمدادات الإغاثة إلى الشمال، فقد قام أيضا أطقم الطائرات الأمريكية الثابتة الجناحين بالطيران "بعدد لا بأس به من المهام إلى الجزء الجنوبي من باكستان بحيث كان هناك عدد كبير من ضحايا الفيضانات، فضلاً عن عمليات عديدة تم تنفيذها في الطرف الأسفل الجنوبي، حاملين معهم الإمدادات وقطع غيار للجيش ومشاة البحرية." العريف الفني ماثيو باراسكي متخصص في تحميل سي– 130 هركوليز في القوات الجوية الاحتياطية شارك هو الآخر في هذا الجهد. وقال العريف الفني "لقد حلقنا إلى سكاردو وغازي وفي أرجاء باكستان وقمنا بتسليم إمدادات الإغاثة الخيرية،" وأضاف "عادة، يوجد ما يقرب من أربع منصات نقالة، تزن كل منها حوالي 7,000 رطل متكونة أساسا من القمح الماء أو أي لوازم أخرى يحتاجها الناس. "لقد قمت كل يوم بالطيران مرتين وبالتوقف في أماكن متعددة"، أضاف العريف الفني بارسكي قائلاً "فقد حملنا ربما بين 75,000 و 100,000 ألف رطل يوميا -- أي حوالي 25,000 رطل في كل رحلة واحدة." إلى يومنا هذا، قامت طائرات الولايات المتحدة العسكرية الثابتة الأجنحة والأخرى ذات الأجنحة الدوارة في شراكتها مع الجيش الباكستاني، بتوزيع ما يزيد عن 14 مليون رطل من إمدادات الإغاثة وإجلاء أكثر من 21,000 شخص من المناطق المتضررة بالفيضانات. وقال العريف الفني باراسكي "أنا شخصياً كاحتياطي أشعر بالفخر، بحسبي كنت واحدا من أوائل الأشخاص الذين دخلوا مسرح العمليات هنا وواحداً من الأواخر الذين غادروه." وأضاف العريف "هذا هو ما كنت أتدرب له - الذهاب إلى موقع نشر أمامي مثل هذا، القيام بعمليات طيران وتحقيق المهام المطلوبة وتوفير الإمدادات التي كان من الضروري علينا تسليمها." في حين أن طلبات الحكومة الباكستانية لرحلات الإغاثة الأمريكية بالأجنحة الثابتة قد انتهت، فالتزام الولايات المتحدة في دعم جهود الإغاثة من الفيضانات في باكستان لا يزال مستمراً. حيث تواصل طائرات مروحية عسكرية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية وغيرها من الوكالات المدنية الأمريكية بتقديم المساعدة الخيرية والإنعاش في جميع أنحاء باكستان. |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















