| فيضانات باكستان ستشكل عاملاً مؤثراً في الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة |
|
بقلم Kaufman Stephen, U.S. Embassy, Islamabad, Pakistan واشنطن 20 تشرين الأول/أكتوبر2010 – يستعد كبار المسئولين في الولايات المتحدة وباكستان للقاء في واشنطن في يوم 20 إلى يوم 22 من شهر تشرين الأول/أكتوبر في إطار الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وباكستان، وسوف تغطي هذه المحادثات مجموعة واسعة من المواضيع تتراوح بين الصحة والطاقة والتعاون في مجال الدفاع، ومن المتوقع أن تشمل هذه الجولة التركيز بشكل خاص على كارثة الفيضانات في باكستان. هذا حسب ما ذكره أحد المسئولين في وزارة الخارجية الأمريكية. وقد سبق أن التقى الوفد الأميركي بقيادة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري رودهام كلينتون مع الوفد الباكستاني برئاسة وزير الخارجية شاه محمود قريشي في إسلام أباد، وذلك في وقت سابق من شهر تموز/يوليو، وبعد ذلك في شهر آذار/مارس في العاصمة الأمريكية واشنطن. وقد صرح السيد فرانك روجيرو، وهو نائب المدير في مكتب الممثل الأميركي الخاص لأفغانستان وباكستان قائلا أنه خلال محادثاتهما المقبلة "ستدور واحدة من إحدى النقاشات الرئيسية حول موضوع مواجهة الفيضانات التي وقعت مؤخرا." وحسب ما يقوله مسؤولون أمريكيون فإن الفيضانات التي بدأت في أواخر شهر تموز/يوليو تسببت في أكبر أزمة إنسانية قد واجهها المجتمع الدولي في أي وقت مضى، فقد تضرر21 مليون شخص من هذه الكارثة وقد كان خمس أرضية باكستان تحت الماء في دفعة واحدة. وقد صرح السيد روجيرو للصحفيين في وزارة الخارجية الأمريكية في الـ 19 من تشرين الأول/أكتوبر أنه حتى الآن وفرت إدارة اوباما 390 مليون دولار لصالح جهود الإغاثة الفورية والإنعاش في باكستان، إضافةً إلى تقديم المساعدة التقنية، كاستخدام 26 طائرة مروحية أمريكية." فقد أنقذت طائرات الهليكوبتر هذه أكثر من 23,000 شخص وقامت بنقل أكثر من 16 مليون باوند (7.26 مليون كلغم) من اللوازم الضرورية للاجئين. وقال السيد روجيرو "إننا نواصل العمل عن قرب مع حكومة باكستان ومع القيادة المدنية والعسكرية في الاستجابة للفيضانات. وإن فهذه الاستجابة تدل على الطابع الاستراتيجي الذي يميز علاقات الولايات المتحدة مع باكستان." وترى الولايات المتحدة أن الحوار الاستراتيجي هو "آلية لتعزيز العلاقات الثنائية،" حسب ما قال السيد روجير، الذي أشار أن المحادثات تركز على "القيم المشتركة والأهداف المشتركة والاحترام المتبادل والثقة بين البلدين." أعلنت كلينتون عند ختام مناقشات الحوار الاستراتيجي في تموز، أن أكثر من 500 مليون دولار من مشاريع المساعدات الأميركية لباكستان، بما في ذلك الأموال الضرورية لتحسين المرافق الصحية والطبية، وإدارة المياه وتوزيعها، والإنتاجية الزراعية وفرص التسويق الزراعي والطاقة والمساواة بين الجنسين. وقال السيد روجيرو بأن العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة " تمر بفترة من التوتر" وإن الحوار "في الواقع يوفر مكانا لتبادل وجهات النظر مع الباكستانيين على المستوى الاستراتيجي ويوفر فرصة لتجاوز هذه التوترات الموجودة في العلاقة." وصرح السيد روجيرو قائلاً بأن كل من الوزيرة كلينتون والوزير قرشي " مستثمرين شخصياً في المحادثات وفي هدف إعادة تحديد علاقة ثابتة وناضجة وشراكة اقتصادية وسياسية طويلة المدى." وأضاف السيد روجيرو قائلا بأن إدارة الرئيس أوباما تدعم أيضا جهود باكستان في "تعزيز المؤسسات الديمقراطية و تعزيز التنمية الاقتصادية، وتوسيع الفرص وهزم الجماعات المتطرفة التي تهدد الأمن المشترك في كلا البلدين."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 




















