| وفد عسكري يمني يشاهد تدريباً لمشاة البحرية |
بقلم , Marine Corps Forces Central Command شاركاخبار ذات صلة
هذا وقد ضم الوفد اليمني ستة ضباط عسكريين يمنيين، ينتمون إلى دوائر مكافحة الإرهاب وسلاح خفر السواحل وقوات الجيش الخاصة.
تم تنسيق هذه الدورة من قبل فرقة التنسيق الأمني التابعة للقيادة المركزية لقوات مشاة البحرية. ومن ناحيته فلقد صرح المقدم روبرت يونغ، وهو ضابط التنسيق الأعلى رتبة في فرقة التنسيق الأمني التابعة للقيادة المركزية لقوات مشاة البحرية قائلاً: "إن هذه الأنواع من التواصل يمثل عنصراً أساسياً في الحرب على الإرهاب، ومن المهم تعزيز العلاقات في المنطقة و هذا ما سوف ينتج عن هذا التواصل."
وأضاف يونغ قائلاً، "تحتل اليمن موقعاً استراتيجياً عند مدخل البحر الأحمر. لذا فإن هذه الأمة تحتل موقعاً بالغ الأهمية من الناحية الجغرافية بالنسبة للجهد الدولي المبذول في مكافحة القرصنة. إن قوات مشاة البحرية (المارينز) وشركائها ملتزمون بتعزيز الأمن والاستقرار والمصالح المشتركة في المنطقة."
الهدف من هذه الزيارة التوجيهية هو تعريف ضباط الجيش اليمني على برامج التدريب الرسمي المُستخدمة حالياً من قِبَـل قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز). إنه لمن المرجح أن يتم زيادة الدعم الموجه لتدريب الضباط العسكريين اليمنيين وذلك لهدف زيادة الفعالية العسكرية للقوة العسكرية لهذا الشريك.
ومن ناحيته فلقد علق الملازم الثاني عمّار يحيى عبدالله العنزي، وهو ضابط في سلاح خفر السواحل اليمني قائلاً: "إن الهدف من هذه الزيارة هو الإطلاع على أداء قوات مشاة البحرية (المارينز). ومن خلال هذه الزيارة فإنه يمكننا أن نرى ماهية الأدوات والبرامج التدريبية التي ليست بحوزتنا والتي من الممكن أن نـُدرجها في برامجنا، وذلك في إطار ميزانيتنا المحدودة."
وقال المقدم يونغ، "إن لدى اليمن مصلحة خاصة في محاربة الإرهاب والتطرف في شبه الجزيرة العربية وإن أية مساعدة يمكن لنا أن نقدمها لتعزيز مايبذله هذا البلد في الحقل هو مجهود يستحق القيام به. إنه لأمر حسن أن يكون لنا أصدقاء في اليمن."
تشكل حوادث القرصنة والسطو المسلح ضد السفن في المياه الإقليمية وأعالي البحار في المنطقة تهديداً للسلام والأمن الدوليين في المنطقة. إن قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) وشركائها في التحالف يعملون معاً لكشف وردع وعرقلة نشاط القراصنة.
ولقد قام الوفد الزائر لـ باريس أيلاند بالاطلاع على الكيفية التي يتم من خلالها تنشئة وتهيئة جنود قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز). إن التوجيه عند المركز لتدريب المجنـَّدين شمل برنامج تدريب فنون الدفاع عن النفس لقوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) و برنامج تخطي الحواجز و تسلق العوائق الصعبة ومهارة التصويب بالبندقية و تخطي التدريبات القاسية و غرف الغاز. ولقد اُختتمت الزيارة بجولة في مدرسة مدرسي التدريب العسكري في باريس أيلاند ومن ثم متحف باريس أيلاند.
و من ثم قام الوفد أيضاً بزيارة قاعدتي قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في كامب لوجون فو كارولينا الشمالية وفي مدينة كوانتيكو بولاية فرجينيا. وهناك زار الوفد مدرسة المشاة، كتيبة التدريب القتالي لقوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، قوة المارينز الثانية المنتشرة ومن ثم زار الوفد مدرسة مرشحي الضباط والمدرسة الأساسية وجامعة قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) وذلك قبل عودتهم سالمين إلى ديارهم.
و يوجد حالياً في اليمن أكاديميتان لقواتها العسكرية. وفي ظل حكومة الجمهورية اليمنية ينضم المجندون إلى صفوف القوات المسلحة اليمنية و ينضموا إلى الحياة العسكرية من دون أن يوقعوا أية عقود بهذا الخصوص. وعند دخلوهم في صفوف القوات المسلحة يتم تثبيتهم في عملهم لمدة 20 إلى 25 عاماً وذلك بالنظر إلى سنهم عندما تم تجنيدهم. وعقب النقيب محمد علي محمد الرسي قائد العمليات الخاصة في اليمن من خلال مترجم قائلاً: "تأمل القوات المسلحة في اليمن من أن تستفيد إستفادة كاملة من الدعوة التي وجهتها لها قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، لقد كانت هذه الزيارة مُلهمة."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























