الواجهة | خبریں | طلاب أكاديمية ويست بوينت الحربية يشهدون صنع التاريخ في مصر
طلاب أكاديمية ويست بوينت الحربية يشهدون صنع التاريخ في مصر
بقلم Kathy Eastwood, West Point Public Affairs
army.mil-100207-2011-02-24-090217
طالب الفصل 2012 بأكاديمية ويست بوينت، بينيت هولكومب، زار مصر من قبل في الصيف مع 16 طالباً آخرين من طلاب الأكاديمية الحربية في برنامج مكثف برعاية قسم اللغة العربية بإدارة اللغات الأجنبية. الرحلة الأخيرة في يناير/كانون الثاني جعلت هولكومب وسبعة من زملائه يتواجدون في خضم ثورة.

ويست بوينت، نيويورك (2 مارس/آذار 2011) – ذهب طلاب أكاديمية ويست بوينت الحربية إلى مصر من أجل دراسة اللغة، لكنهم أصبحوا بدون قصد شهوداً على صنع التاريخ.

وصل ثمانية أفراد من الفصل 2012، وهم بريت شوك، وبريندان ماهوني، وبريندان لوبيز، وباتريك أوشاوغنيسي، وماثيو ماكجوفين، وكالان سنيدر، وجيسون ستيميلم، وبينيت هولكومب، إلى جانب ضابطي صف بالأكاديمية البحرية الأمريكية، إلى مصر في 25 يناير/كانون الثاني، لبرنامج دراسة بالخارج يستمر فصلاً دراسياً كاملاً في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

كان ثلاثة من هؤلاء الطلاب، وهم هولكومب وماهوني وسنايدر، في مصر في يوليو/تموز الماضي ضمن البرنامج الصيفي لإدارة اللغات الأجنبية من أجل دراسة اللغة العربية في مدرسة الدراية للغات في القاهرة. وقد جعلتهم زيارتهم الثانية يحطون رحالهم في وسط ثورة.

يقول سنايدر في رسالة بريد إلكتروني "منذ اليوم الأول الذي أقلعنا فيه متوجهين إلى القاهرة، ورغم الوضع الغير قابل للتنبأ به ، فإننا جميعاً أردنا البقاء. لقد كان الأمر مثيراً. لم تكن الحرب الأهلية التي شاهدناها في الأخبار. كان وقتاً مثيراً للشعب المصري وشعرنا أنها كانت ميزة نادرة بأن نتواجد هنا، حتى في ظل خوف معظم المراسلين الغربيين وغيرهم من القدوم هنا".

يقول سنايدر إنه رغم كونهم قرب الاحتجاجات بمحض الصدفة في طريق عودتهم إلى الفندق، إلا أن أحداً لم يرد توريطهم في الأمر.

يقول "أعادت الشرطة، لا سيما الشرطة السرية، توجيهنا بعيداً عن الأحداث وكان الغرباء يهمسون إلينا بأن نمر من الجوار متجنبين هذا الشارع أو ذاك. لم تكن لدينا أية مخاوف فعلية بشأن السلامة. كنا نخرج أثناء النهار لنتحدث إلى الناس ونشتري الطعام ونتجول هنا وهناك حيث بدت الأمور وكأنها لم تتغير بشكل ملحوظ باستثناء وجود الجيش في الشوارع".

عندما قدم طلاب الأكاديمية الحربية إلى الدولة، تم إخبارهم بأن يأخذوا أوامرهم من السفارة.

يقول الرائد مارك وايتمان، موجه اللغة العربية بإدارة اللغات الأجنبية "كنا نراقب الوضع عن كثب. لم يكن هناك توافر للإنترنت أو الهواتف الجوالة، لكن الطلاب قاموا بمهمة رائعة من خلال التواصل عبر الخطوط الأرضية".

قال وايتمان إن محطة الطلاب الأولى كانت السفارة الأمريكية من أجل الاطلاع على الوضع إذ داومت السفارة على إطلاع إدارة اللغات الأجنبية بالمستجدات.

يقول وايتمان "استضاف الدكتور كيفين كيلباتريك الطلاب (لمدة أربعة أيام بانتظار الإخلاء) لأنه يعيش في مجمّع آمن في القاهرة. "نجل كيلباتريك كونر هو أحد طلاب الفصل 2012 وعادة ما يستضيف والده طلاب الأكاديمية البحرية الذين يزورون الدولة".

يقول سنايدر "قام بعض السكان المحليين في المنطقة بإنشاء نقطة تفتيش/حراسة أمام منزل كيلباتريك وقاموا بحراسة المنطقة طوال الليل. حتى ضمن الحشود في وسط القاهرة، كانوا يشاهدون اللصوص يركضون بالأشياء، وكانوا ينادونهم باللصوص. فلم يكن الأمر فوضوي".

لقد مضت عملية إخلاء طلاب الأكاديمية البحرية من القاهرة إلى بلد آخر يتحدث اللغة العربية في سلاسة ويسر نسبياً.

يقول وايتمان "حدث تأخير لمدة يوم في المطار بسبب عمليات الإخلاء الجماعية. ثم استقلوا الطائرة إلى أثينا باليونان، ثم تأخرت الرحلة مرة أخرى. وفي النهاية، وافقت (جامعة في الشرق الأوسط) على استيعاب طلاب الكلية الحربية. لقد قدموا لنا عوناً كبيراً بتسجيل طلاب الكلية الحربية وتوفير المأوى لهم".

ورغم أن الأكاديمية البحرية ليست لها علاقة عمل ودراسة مع الجامعة، إلا أنه تم استيعاب ضابطي الصف البحريين أيضاً. يقول وايتمان إن العون الذي قدمته الجامعة كان رائعاً للغاية أثناء هذه العملية.

فقبل الانتفاضة في مصر، كان طلاب الكلية الحربية يذهبون إلى هناك عادة أو إلى المغرب أو الأردن لدراسة اللغة العربية.

يقول هيثر تشادويك، مدير برنامج الدراسة بالخارج، إن نحو 40 بالمائة من المشاركين في برنامج الدراسة بالخارجي ليسوا متخصصين في اللغات.

ويضيف "لكن هناك معايير. فالطلاب يكونون في العادة في الصف قبل الأخير أو الأخير ويجب عليهم دراسة ثلاثة فصول دراسية في إحدى اللغات. يتعين على طلاب الكلية البحرية دراسة خمس دورات، ثلاث منها بلغة الدولة المضيفة، ويجب عليهم استكمال المتطلبات اللازمة أثناء الفصل الدراسي بالخارج من أجل التخرج".

والهدف من البرنامج هو تزويد الطلاب بمنظور أوسع وفهم أفضل للثقافات الأجنبية، وهذا أمر حيوي للجنود الذين يمثلون الولايات المتحدة عبر أنحاء العالم.

يقول تشادويك "نحن نقوم بذلك من خلال برنامج ’الزحف والسير والركض‘. إذ يمكن للطلاب الزحف من خلال قضاء الوقت في الفصول أو السير من خلال برنامج تطوير أكاديمي فردي متقدم أو الركض من خلال فصل دراسي للعمل والدراسة في إحدى الدول".

بدأ برنامج الدراسة بالخارج بأكاديمية ويست بوينت في عام 1998 عندما كان طلاب الكلية يسافرون إلى فرنسا للدراسة في مدرسة سانت سير العسكرية الخاصة.

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,175+