الواجهة | خبریں | تدفق المياه العذبة في مدينة الصدر
تدفق المياه العذبة في مدينة الصدر
بقلم Mike Sheck, منطقة الخليج الجنوبية، سلاح المهندسين بالجيش الأميركي
 
محطة لمعالجة المياه بلغت تكلفة إنشائها حوالي 65 مليون دولار وهي مُصممة للقيام بمعالجة وتصفية المياه المزودة من نهر دجلة المجاور، وستوفر هذه المحطة المياه الصالحة للشرب لأكثر من 500 ألف من سكان مدينة الصدر.
محطة لمعالجة المياه بلغت تكلفة إنشائها حوالي 65 مليون دولار وهي مُصممة للقيام بمعالجة وتصفية المياه المزودة من نهر دجلة المجاور، وستوفر هذه المحطة المياه الصالحة للشرب لأكثر من 500 ألف من سكان مدينة الصدر.
بغداد (26 تشرين الأول/أكتوبر 2009) – يُقدر عدد سكان مدينة الصدر بحوالي مليونين نسمة، ولقد أسسها صدام حسين بهدف توطين الآلاف من سكان الأرياف المهاجرين للعاصمة بحثاً عن فرص العمل. وبسبب عقود من الإهمال، عانى سكان مدينة الصدر نقص في أبسط الخدمات الأساسية مثل المياه الصالحة للشرب. أما المحطتان الوحيدتان اللتان عملتا على معالجة المياه في السابق، زودتا سكان مدينة الصدر بالمياه الصالحة للشرب بحصة تقل عن 12 غالون للفرد في اليوم، مقارنة مع حصة المواطن الأمريكي من المياه في اليوم الواحد والتي تـُقدر بحوالي 161 غالون..

ولكن قبل نحو عام، قام
فيلق مهندسي الجيش الأمريكي ببناء محطة لمعالجة المياه، حيث بلغت كلفة إنشائها حوالي 65 مليون دولار، وهي مُصممة لمعالجة وتصفية المياه من نهر دجلة المجاور من أجل توفير مياه صالحة للشرب لسكان مدينة الصدر. إن الهدف الأساسي من إنشاء المحطة الجديدة، هو توفير المياه لسكان مدينة الصدر في القطاعين 68 و79..

وحسب وزارة الموارد المائية العراقية فإن المحطة الجديدة تنتج حالياً ما بين
3200 و 4000 متر مكعب من المياه الصالحة للشرب في الساعة الواحدة، أي مايعادل 25 مليون غالون من المياه في اليوم الواحد. وعند تشغيل المحطة بكامل طاقتها، يتعدى إنتاجها من المياه 6000 متر مكعب في الساعة الواحدة..

وأوضح خبير المياه في
فيلق مهندسي الجيش الأمريكي سيمون فرانسيس، والذي شغل منصب الخبير الفني السابق لمشروع محطة المياه، قائلاً: "تم اختيار مكان بناء محطة المياه الجديدة بناءاً على دراسة أجرتها الحكومة حول نسبة ضغط المياه ومستوى مخزون المياه المتوفرة في المنطقة. وببساطة فإنه لم يكن هناك مياه كافية من محطتي الكرخ وشرق دجلة لسد حاجة سكان مدينة الصدر. ولذا بينت هذه الدراسة الحاجة إلى إنشاء محطة جديدة لمعالجة وتصفية المياه قرب مدينة الصدر.". 
إن الهدف من إنشاء محطة الصدر لمعالجة وتصفية المياه رفع نسبة ونوعية المياه الصالحة للشرب، والتي يتم إيصالها لسكان مدينة الصدر والمناطق المحيطة في بغداد. وتستمد المحطة الجديدة المياه من نفس شبكة أنابيب المياه التي تزود المحطتين القديمتين، وتم تجهيز المحطة الجديدة بنظام لمعالجة المياه ومنشأة لتخزين المياه ومحطة لضخ المياه التي تمت معالجتها من مرافق التخزين لنظام التوزيع الحالي، هذا بالإضافة إلى المرافق المُلحقة بها مثل مبنى الإدارة والمختبر ونظام كهرباء للطوارئ..

ويقول مهندسو المشروع أن العملية العصرية لمعالجة المياه، والتي تم دمجها في المحطة، مصممة بنظام لتصفية المياه يفوق بكثير المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية..
 
ويرى العقيد دان أنينوس، وهو قائد منطقة الخليج بفيلق المهندسين بالجيش الأمريكي والمسؤول عن إكمال مشروع إنشاء محطة معالجة المياه في مدينة الصدر، بأن مشروع المحطة قد جسد نجاحاً كبيراً لجهود إعادة الأعمار الأمريكية وللسكان المحليين..

وقال العقيد أنينوس "إن محطة معالجة المياه في مدينة الصدر هي مكسب مهم، بحيث ستوفر مياه صالحة للشرب لأكثر من
500 ألف نسمة من سكان مدينة الصدر، و سترتفع بذلك حصة الفرد الواحد لتصبح حوالي 200 [لتراً]"، ولا بد أن نشعر جميعاً بالفخر لإنجاز هذا المشروع المهم الذي تم إنجازه بأيدي وقلوب وعقول موظفينا، من أجل سكان مدينة الصدر. وتستخدم المنشأة الجديدة اليوم على نحو جيد ووفقاً للخطة المقصودة من إنشائها. ولهذه المحطة المقدرة على توفير المياه الصالحة للشرب لآلاف المواطنين، وأني واثق من أنها ستقوم بذلك مع مرور الوقت.".

كما تم خلال تنفيذ هذا المشروع الأخذ بعين الاعتبار مسألة الصيانة والإدامة. وتنص بنود عقد إنشاء المحطة الجديدة على أن تتكلف الشركة المُتعاقدة التي نفذت عملية بناء وتجهيز المحطة الجديدة بتدريب العاملين فيها على تشغيل أجهزة ومعدات المحطة وصيانتها من أجل ضمان حسن سير عملياتها وتوفير الخيارات لتوسيع المحطة في المستقبل. وتقوم المحطة بتوظيف أكثر من
140مواطن عراقي.. 
منذ عام 2003 قامت الولايات المتحدة بتخصيص أكثر من 50 مليار دولار أمريكي لمشاريع إعادة إعمار العراق. ولقد قام فيلق مهندسي الجيش الأمريكي بلعب دور كبير في هذا الجهد. ولقد أنجزت فرقة منطقة الخليج في فيلق المهندسين، منذ تأسيسها في عام 2004، أكثر من 5300 مشروع بكلفة إجمالية تـُقدر بحوالي 9.1 مليار دولار أمريكي، ولا يزال العمل مستمرا على تنفيذ 500 مشروع جديد.. 
ولقد قال اللواء في الجيش مايكل آير، قائد فرقة منطقة الخليج، "تمكن فيلق المهندسين من إكمال 325 مشروعاً في عام 2009 تقدر قيمتها بنحو مليار دولار أمريكي." وأضاف موضحاً "من بين المشاريع التي تم إكمالها، 41 مدرسة و20 مشروعاً للطرق في القرى و25 مشروعاً لتوزيع المياه و21 مشروعاً لتوزيع الطاقة الكهربائية و 12 محطة شرطة و7 مشاريع متعلقة بالمحاكم ومركزين قياديين عسكريين.".

أضاف اللواء آير قائلاً: "كل هذه المشاريع تعمل على توفير الخدمات الأساسية بما فيها الكهرباء والماء النقي والمواصلات ومراكز الشرطة ومحطات الدفاع المدني وفرص الرعاية الطبية والفرص التعليمية لشعب العراق- تلك الخدمات التي نحصل عليها بشكل مُسلـَّم به.".
 
وقال العقيد دان أنينوس إن الهدف هو تمكين المهندسين العراقيين، "يحق لنا اليوم أن نفتخر بهذا الصرح وبالآلاف من [مشاريع] إعادة البناء الأخرى التي استكملت على مر السنين في منطقة الخليج" وأضاف قائلاً:"لقد وفرنا فرص عمل للعراقيين، بحيث ساهمنا في توجيه وتدريب وإرشاد العديد من مهندسي هذه الأمة حتى يتمكنوا من الأخذ بزمام الأمور لإعادة إعمار وطنهم وتحسين نوعية حياة المواطن العراقي إلى حدٍ كبير.".

أما فيما يخص الأشغال العامة وقطاع المياه فلقد قام فيلق المهندسين منذ عام
2004 بإكمال قرابة 800 مشروع لتوليد ما يقارب المليون متر مكعب في اليوم الواحد من المياه الصالحة للشرب. ولقد تمكن فيلق مهندسي الجيش الأمريكي من توفير خدمات المياه وشبكات الصرف الصحي للملايين من المواطنين العراقيين، والتي لم تتوفر للعديد منهم قبل الحرب، وذلك بحسب تصريح المسؤولين..
 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,173+