الواجهة | الأخبار | الأخبار | التطوع لإحداث تغيير إيجابي
التطوع لإحداث تغيير إيجابي
بقلم CJIATF-435 Public Affairs, Combined Joint Interagency Task Force 435
130409_cjiatf435
مطار باغرام، أفغانستان (10 يناير/كانون الثاني، 2013) - كل شخص في الجيش الأمريكي هو متطوع. فعناصر الجيش الأمريكي يقبلون طواعية احتمال إرسالهم إلى بلدان أجنبية حيث يمكن أن يتعرضوا للأذى معظم الوقت بعيداً عن عائلاتهم وأصدقائهم من أجل خدمة بلادهم ومساعدة المحتاجين.

 

مطار باغرام، أفغانستان (10 يناير/كانون الثاني، 2013) - كل شخص في الجيش الأمريكي هو متطوع. فعناصر الجيش الأمريكي يقبلون طواعية احتمال إرسالهم إلى بلدان أجنبية حيث يمكن أن يتعرضوا للأذى معظم الوقت بعيداً عن عائلاتهم وأصدقائهم من أجل خدمة بلادهم ومساعدة المحتاجين.

وبالنسبة للكثيرين، يعتبر ذلك كافياً. حيث يعتبر هؤلاء النساء والرجال مجرد رفع يدهم اليمنى لقسم الولاء حتى الموت في سبيل أمتهم وشعبهم أمراً كافياً دون أن يحتاجوا إلى تقديم المزيد من الأعمال الخيرية. ولكن ذلك غير كاف بالنسبة للآخرين.

حال وصولهم إلى أفغانستان، شعر أعضاء مجموعة العمليات النفسية التكتيكية الـ 320 أن مجرد وجودهم في أفغانستان لا يكفي -- وأنهم يستطيعون فعل وتقديم المزيد. وهكذا انضموا إلى مجموعات من المتطوعين المحليين لتقديم المزيد من المساعدات.

وتقول الرائد كاثرين كينيدي، وهي قائدة مجموعة العمليات النفسية التكتيكية الـ 320 "لقد شرعنا منذ لحظة وصولنا في البحث عن طرق مختلفة لتقديم العون للشعب الأفغاني خارج حدود واجباتنا العادية، سنبقى هنا لمدة 9 أشهر والنوم ليس على رأس أولوياتنا، فنحن نرغب بمساعدة هذا البلد بأية طريقة نستطيعها".

إحدى الطرق التي وجدوها كانت التطوع للعمل مع ’عملية القلم‘ و ‘عملية الرعاية‘. وتجمع هاتان المنظمتين الأدوات المدرسية والألعاب والمواد الخاصة بالنظافة والألبسة الشتوية والبطانيات للتبرع بها للأطفال المحليين.  وقد اجتمع عناصر مجموعة العمليات النفسية التكتيكية الـ 320 مع جنود وعناصر من القوات الجوية في مطار باغرام ومعسكر سابالو-هاريسون في ’عملية القلم‘ و ’عملية الرعاية‘ لتوضيب 1200 حقيبة ظهر للأطفال الأفغان. ورغم أن محتوى الحقائب يبدو بسيطاً وأساسياً، إلا أن كينيدي تعرف أن تأثير الأشياء البسيطة كبير جداً.

وتشرح قائلةً "بالنسبة للبعض، قد يبدو الأمر مجرد حقيبة من أمريكا. ولكن بالنسبة للبعض الآخر، قد تكون تلك الأقلام والدفاتر هي كل ما يمتلكونه من أدوات مدرسية في المنزل. لنعد قليلاً إلى طفولتنا، عندما قدم أحدهم شيئاً لطيفاً لنا، كيف أثّر ذلك علينا؟ لنتخيل كيف يلامس الأمر قلوب 1200 طفل وأخوتهم وأهلهم وأعضاء أسرتهم الممتدة؛ فلو وصل عملنا الطيب إلى قلب واحد من هؤلاء الأطفال فقط، فسيكون لذلك أثر إيجابي على حياته مدى العمر".

ورغم أن هؤلاء المتطوعون قد لا يروا التأثير البعيد، فإن التأثير المباشر يترك انطباعاً طويلاً على أولئك الذين يقومون بإيصال الحقائب.

وتقول الملازم أول مولي هوب، مسؤولة الموارد البشرية في كتيبة شعبة التحقيقات الجنائية الـ 19 والمسؤولة أيضاً عن ’عملية القلم‘ "إن رؤية ابتسامة على وجه طفل عندما تعطيه لعبة أو إيماءات الشكر على وجه أحد البالغين عند إعطائه شيئاً يمنح الدفء لعائلته خلال فصل الشتاء القارس هو شعور لا يضاهى".

ويقوم الجنود المتطوعون في منظمات العمل الخيري بعملهم خلال أوقات فراغهم التي تعتبر أوقاتاً ثمينةً للغاية للجنود المنتشرين خارج البلاد.

وتشرح هوب "لدينا مجموعة رائعة من المتطوعين الذين بالرغم من كونهم يؤدون مهمة خارج البلاد، فإنهم يرغبون بقضاء وقت فراغهم المحدود في خدمة المجتمع. ويمثل ذلك صورة رائعة لروح العطاء التي يتمتع بها الجندي الأمريكي".

وقد اشترك في مشروع حقائب الظهر حوالي 20 متطوعاً من مطار باغرام بكامله.  وشكل عدد الناس الراغبين في المساعدة سبباً كافياً لكنيدي كي تشعر بالسعادة وتعتبر اليوم ناجحاً.

وتقول كينيدي "هل رأيتم عدد الناس الذين كانوا هناك؟ لم تقتصر الروعة في الأمر على لقاء الناس والاستماع إلى الموسيقى، بل تعدته إلى جمع كل ما أرسله الناس من بلدنا وتوضيبه في 1200 حقيبة ظهر خلال ثلاث ساعات. إن ذلك مدهش".

إن القدرة على الخروج والالتقاء بأناس جدد وفعل شيء من أجل الأطفال الأفغان لا يؤثر فقط على من يتلقون حقائب الظهر، بل يتعداه إلى الجنود الذين يقومون بالعمل أيضاً.

وتشرح هوب "إن المهمة التي أرسلت إلى هنا من أجلها لا تتضمن التعامل مع السكان المحليين، ... لذا فإن المشاركة مع منظمات العمل التطوعي مثل ’عملية القلم‘ تجعلني أشعر بأهمية وجودي هنا. إنها تجعلني أشعر أنني أؤثر بشكل إيجابي ومباشر على حياة الأفغان".

ومن خلال جولة بسيطة في مكان النشاط ذلك اليوم، كان يبدو جلياً أن الجنود كانوا يشعرون بالفخر والاعتزاز لقيامهم بهذا العمل الذي لولاه لما تسنت لهم فرصة نشر التأثير الإيجابي.

وتتباهى كينيدي قائلةً "استطعت سماع تعليقات الجنود وأحاديثهم بينما كانوا يمرون بجانبي ’سيشعر الطفل الذي سأمنحه هذه الحقيبة بأنه مدلل، فأنا أسعى لوضع أفضل الأشياء في حقيبته‘. وقد تملك الجميع رغم التعب الشديد في نهاية اليوم شعور بالفخر والاعتزاز لأنهم تمكنوا من ملء تلك الحقائب وتجهيزها لمنحها للأطفال".

لقد دفعت الطاقة وروح العطاء بالجميع ذلك اليوم للعمل دون كلل أو ملل إلى حد تناسوا فيه احتياجاتهم الخاصة وركزوا فقط على المهمة المراد إنجازها.

وتشير كينيدي قائلةً "لم أدرك مدى عطشي حتى جلب لي رقيب المجموعة شيئاً لأشربه،  نعم لقد كان هناك طاقة عظيمة تسود المكان، وسيبقى هذا اليوم في ذاكرتي لوقت طويل".

سوف يتم إرسال حقائب الظهر إلى الجيش الوطني الأفغاني لتوزيعها على المدارس في أرجاء ولاية باروان.

إن مد يد العون للجيل التالي من الأفغان يساعد على وضع مستقبل أفغانستان في أيدي الشعب الأفغاني.

 

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 18 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,132+