| المعهد المهنيّ يوفر التدريب على العمل في هور رجب |
|
|
| الكاتب/ عريف جستن سنيدر | |
| فريق اللواءِ الثالثِ المقاتلِ، قسم محمول جواً أول بعد المائَة | |
![]() الخريجون من المركز التدريبي لبرنامج قرية الأمل في قاعدة \"باترول ستون\" في هور رجب يرقصون إحتفالاً عقب مراسم حفل التخريج، يوم 3 تموز/يوليو. صورة للجيش الأمريكي العريف جستن سنيدر مخيم سترايكر (7 تموز/يوليو، 2008) – تخرّج الفوج الثاني من المركز التدريبي لبرنامج قرية الأمل خلال إحتفال أقيم في قاعدة "باترول ستون" في هور رجب، وذلك يوم 3 تموز/يوليو. وقد تلقى الفوج المتخرج والمكوّن من 58 مواطن عراقي 60 يوم من التدريب على أعمال الكهرباء والنجارة والسباكة. علماً بأنّ ستة من الطلاب هم من المتدربين السابقين الذين شاركوا مؤخراً في دورة الإشراف التي تم تصميمها حديثاً. ويهدف هذا البرنامج التدريبي إلى تزويد المواطنين المحليين في منطقة هور رجب، والتي تقع حوالي 10 كيلومتر جنوب غرب بغداد، بمهارة البناء المستدامة والتي تتيح لهم الحصول على فرص العمل، علماً بأن بعض الخريجين هم من الأعضاء السابقين من "أبناء العراق". فبعد أن خلّفت الهجمات التي يشنها تنظيم القاعدة الدمار والأنقاض في منطقة هور رجب في تشرين الثاني/نوفمبر 2007، هجرت العديد من المنازل وأصبحت غير مأهولة. وقد عمل خريجو الفوج الأوّل على إعادة بناء تلك المنازل بعد الإنتهاء من الدورة التدريبية في أيار/مايو، في حين سيبدأ خريجو الفوج الحالي قريباً بالعمل على بناء مدرسة للأولاد في منطقة هور رجب. قال النقيب في سلاح الجو مايكل أسكجرن، الضابط المسؤول عن قرية الأمل من سرب الحصان الأحمر في الحملة 557: إنّ إعادة بناء البلدة هو من أكبر أهداف الدورة. وقال أسكجرن، وهو من سكّان مانديفل بولاية لويزيانا "نقوم بتعليم هؤلاء الرجال مهارات مهمّة والتي سوف تكون ذات فائدة كبيرة جداً لهم بعد إنتهاء الدورة." وأضاف "لن يحصل الخريجون على فرص العمل فحسب، ولكنهم سيحوزون أيضاً على الشعور بالفخر في مجتمعهم". قال الرقيب خوسيه كاسترو، مدرب صف الكهربائيات، إنّ هنالك تحسن ملحوظ فى عمل الطلاب منذ بداية الدورة، والطلاب جميعاً متحمسون جداً، وهم على أتمّ استعداد للتعلم. محمود عادل وهو خريج، جاء إلى الدورة بمعرفة محدودة جداً. وقال محمود أنه يشعر بإمتنان شديد لقوات التحالف على عملهم الشاق، وأنه يريد أن يضيف على المعرفة التي اكتسبها حديثاً. وأضاف "لقد اكتسبت خبرة كبيرة من خلال هذه الدورة. سننقل أنا وزملائي الطلاب هذه الخبرة إلى المدينة ونستخدمها لخدمة مجتمعنا". تتطور هذه الدورة بإستمرار من أجل تطوير التدريب بشكل أكبر للطلاب القادمين. وكتطور عن الدورة الأولى، فقد تم إضافة دورة مشرفين. يتعلّم الطلاب في هذه الدورة، بناء على اختيار المدربين، مختلف المهارات القيادية، مما يمكنهم من تولي دور مراقبي العمّال في مواقع العمل في وسط المدينة. وأعرب أسكجرن عن إعتقاده بأنّ هذا الفوج مهم جداً لكي يتمكن العراقيون في نهاية المطاف من تولي مسؤولية جهود إعادة الإعمار بشكل كامل في هور رجب. وقال أسكجرن "فمن خلال تدريس وتدريب هؤلاء الرجال، فإننا نتخلى عن فرص العمل لصالحهم. وسوف نغادر في نهاية المطاف، ولذلك فإننا نوفر لهم المهارات اللازمة حتى يتمكنوا من أخذ زمام القيادة والسيطرة لنقل هذا المشروع إلى المستوى التالي". وبعد الإحتفال، تلقى الطلاب الشهادات ومجموعة أدوات للحرفة الخاصّة بهم، وذلك بمثابة الإعلان عن الإنتهاء من الدورة
|
| < السابق | التالى > |
|---|















