| تعزز زيارة غيتس ثقته في الإستراتيجية الأفغانية |
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة![]() وزير الدفاع روبرت جيتس يشارك في حفل ترقية خلال زيارة قام بها للكتيبة الأولى التابعة لفوج المشاة السابع عشر وذلك في قاعدة عمليات متقدمة في 9 آذار/مارس في أفغانستان
وأعلن غيتس للصحفيين عقب جولته في ناو زاد، "إن ذلك يعزز إيماني بأننا نسلك المسار الصحيح ولكنه سيستغرقنا وقتٌ طويل." ومن الجدير بالذكر أن ناو زاد كانت بلدة مهجورة على مدى السنوات الأربع الماضية.
وأضاف الوزير غيتس قائلاً إن السكان آخذين بالعودة إلى البلدة، وهذا دلالة على ما يحدث في مناطق أخرى من البلاد، وذلك بفضل التغيير الجوهري في استراتيجية مكافحة التمرد في البلاد.
والتقى وزير الدفاع مع جنود شبان في الجيش وفي قوات مشاة البحرية الأمريكية في ولايتي قندهار وهلمند، وقال إنهم يتفهمون الاستراتيجية الجديدة. وصرح الوزير مُضيفاً، "إنهم يرغبون أن يكونوا قادرين على إطلاق مزيدٍ من الطلقات التحذيرية، ولكنهم يعلمون جيداً انه مقابل كل شخص بريء يؤذونه، فإنه لمن المحتمل أن يتسبب ذلك بتجنيد عدداً في صفوف طالبان. هم يفهمون ذلك جيداً ويدركون لماذا تبنى الجنرال ماكريستال هذا المنهج."
وصرح جيتس أنه يقوم بمثل هذه الزيارات للحصول على ما أسماه "الحقيقة على أرض الواقع."
وقال، "هؤلاء الشبان الرائعين مفعمين بالحماس ولديهم معلومات استرجاعية جيدة حول الشراكة مع الأفغان. وإن التحدث معهم مباشرة يكون دائماً أكثر موثوقية من المعلومات التي نحصل عليها من شرائح الـ 'باور بوينت'.
وتوقف وزير الدفاع أثناء جولته للتحدث مع أصحاب المحال والعائلات في تلك البلدة. إن جولة مثل هذه لم تكن أمراً ممكناً قبل ستة أشهر عندما سيطرت حركة طالبان على ما كانت تـُعرف بثاني أكبر مدينة في الولاية. ولقد واجه جنود مشاة البحرية مقاومة شرسة عند دخولهم للمدينة أول مرة، حيث وجدوا ألغاماً وعبوات ناسفة في كل مكان. أما الآن أكثر من خمسين متجراً فتحت أبوابها للزبائن وبدأ الناس بالعودة إلى المدينة.
وقال غيتس، "إن إزالة الألغام من الطرق وتطهيرها يتيح لأصحاب المتاجر فرصة الحصول على المزيد من الزبائن، في الوقت الحالي يبدو أن معظم زبائنهم من جنود قوات الأمن الوطني الأفغاني."
وقال الوزير غيتس، "يجب أن يكون المنطلق الذي تستند عليه هو حقيقة أن هذا البلد فقير وبأنه عانى من حروب استمرت على مدى ثلاثين عاماً. وينبغي أن تكون لنا وجهة نظر واضحة على ما نقوم به من خلال سياق معين: نبني ونشيد، ما الهدف الذي نصبو لتحقيقه؟ يبدو لي أنهم إذا تمكنوا من إيجاد مأوى لهم فبإمكانهم عندئذ العمل في حقولهم الزراعية ومن ثم إرسال أولادهم إلى المدراس – يمثل هذا حياة جيدة جداً للكثير من الأفغان."
وتحدث الوزير غيتس عن العمليات القادمة في محافظة قندهار و قال إن قوات التحالف تريد أن تقود العمليات الجارية في وسط هلمند بنفس النوع من عمليات التشكيل المتقدمة التي قامت بها في مرجة. و صرح الوزير أن الفكرة في قندهار – ثاني أكبر مدينة في البلاد و المعقل السياسي لحركة طالبان – هي إشراك شيوخ القبائل في الحَوْكمة، و ذلك حسب ما قالة الوزير.
وعقب وزير الدفاع قائلاً، "تشكل قندهار مشكلة مختلفة تماماً، يقطنها عدد أكبر من السكان ولها بنية تحتية أكبر." لذا فإن العملية برمتها ستكون أكثر تعقيداً حيث ستمشل العمل ضد العصابات الإجرامية التي استغلت ظروف عدم الاستقرار لنهب السكان.
يستخدم جنود قوات مشاة البحرية الأمريكية ناو زاد كقاعدة لقواتهم، ولكنهم ينتشرون منها في المناطق الأخرى. أما فيما يخص هذا الشأن، أضاف الوزير معلقاً، " يسمي الجنرال ماكريستال هذه الاستراتيجية بـ 'استراتيجية بقعة الحبر' حيث تبسط سيطرتك على خطوط الاتصالات والطرق والأسواق وأشياء من هذا القبيل. وأنا اعتقد أنه من الخطأ اعتبار المنطقة كقلعة أو موقع أو مجمع دفاعي محصن في وسط أرض معادية حيث يتواجد الجميع داخل ذلك التحصين ولا يقومون بعمل أي شيء آخر، بينما يقوم جنود [قوات مشاة البحرية] في أغلب الأحيان بمهمات في الخارج على بعد أميال من هنا.
وفي سياق متصل، أخبر أحد المسعفين وزير الدفاع أن معدات الإتصال اللاسلكي المحمولة على الظهر والتي يحملها القادة تسبب مشاكل في الظهر وتداخلات مع الحماية التي توفرها السترة الواقية من الشظايا. فعلق الوزير على ذلك مستطرداً، "سنعيد النظر في هذا الأمر، وهناك العديد من الأمور المشابهة لذلك. أنا أتعلم أشياء كثيرة عندما آتي إلى هنا." وأضاف، "إنهم يتحلون بمرونة عالية، فهم يعلمون تماماً ما قد خسروه ومع ذلك فهم ملتزمون ومركزون على الهدف وهم يعرفون ما عليهم القيام به هنا وهم على استعداد لبذل كل مايتطلبه الأمر من أجل تحقيق ذلك، إني فعلاً منبهر بهم."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























