| قرية الأمل تمنح العراقيين منظور جديد |
بقلم جاسون ستاديل, مكتب العلاقات العامّة - اللواء المقاتل الثاني- شعبة المشاة الثالثة شاركاخبار ذات صلة![]() النّقيب جوش الدريد (في الوسط)،في الثاني من أبريل/نيسانَ مع الصف الاول بالقريةِ. قام الدريد و فريق مِنْ 30 طيّارِ بتعلّيمَ سكّانَ رجبِ حور أساسيات البناء. صورة مجاملةِ قاعدة كالسو للعمليات المتقدمة، العراق (8 نيسان/أبريل، 2008) - عندما تخطى المهندس بالقوات الجوية، أولى خطواته في منطقة هور رجب في ديسمبر/كانون الأول الماضي، والتي كانت منطقة سابقة لأفراد تنظيم القاعدة، فإن أول شعور إنتاب هذا الفرد هو الوجود في مشهد من مشاهد أفلام الغربية الأمريكية القديمة. قال النّقيبَ جوش ألدريد، مواطن من مدينة فلاجستاف بولاية أريزونا "أغلب الأعمال التجارية كَانت متناثرة هنا وهناك، والطريق الرئيسي كَان يشبه إلى حد بعيد ساحة المنافسات النارية الخالية من الأشخاص." وبعد أربعة أشهر، اختفى أفراد القاعدة من تلك المنطقة، وشهد ألدريد إزدهار المجتمعات بالعمل والأمل. وكَانَ ألدريد المدرب الأساسي في قرية مدرسة الأمل المهنية الواقعة على أراضي هور رجب. وقد أنهى جولته في العراق يوم 3 نيسان/أبريل، وسلم المشروع إلى قائد القوات الجويةِ الآخرِ. قام ألدريد وفريقه المتكون من 30 مهندس طيّار مِنْ سرب الحصان الأحمر الـ557 الإستطلاعي، بتعليم طلاب قرية الأملِ أساسياتَ البناء، والسباكة، والكهرباء، وحفر الأبار. إنّ الهدف العام هو تعليم سكان هور رجب المهارات الضرورية لإعادة بناء جاليتهم التي مزقتها الحرب. قال ألدريد "إن التجربة كَانت عظيمة، والطلاب كَانوا متحمسين للعلم والأفكار الجديدة وطرقِ البناء." وأضاف "هذه المهمّة كَانتْ تجربة كبيرة للقوات الجوية والمهندسين العسكريينِ على العُموم." بنى الطيّارونُ الصداقاتَ مَع أغلب الطلابِ الحاليين الـ50، وجميعهم من هور رجب. وعندما إكتشفوا بأن ألدريد عائد إلى قاعدة مالمستروم الجوية بولاية مونتانا، كَتبوا له ولفرقته رسالة تقدير. وتقول الرسالة الموقعَة مِن قِبل الطلاب "في الماضي كَان لدينا مشاعر مختلفة ونوع من سوء التفاهم نحو الشعب الأمريكي." وأضاف "بَعْد أن كَنا قريبين منك، إكتشفنا بأننا تقريباً متشابهين، كلانا نَحب ونهتم ونضحّي من أجل الأخرين. هذا أزال مخاوفنا والآن أَصْبَحنا أصدقاء جيدين جداً." عزّزتْ الرسالة ما كان يعتقده ألدريد، وإنّ التجربة في قرية الأمل قد نجحت بإمتياز. وقال "في رأيي، تعتبر قرية الأمل تجربة يجب تُطبيقها في مواقع أخرى في كافة أنحاء العراق." وأضاف "بالإضافة إلى مساعدَة السكان المحليين في تحسّين مجتمعهم، فإن البرنامج يساعد قوّاتَ الإئتلاف في نفس الوقت، لأنه يعطي أفراد الجيش الذكور خيار أخرِ لتزويد عوائلهم، بدلاً من أن يتجهوا إلى أولئك الذين يسيؤون إلينا." طلاب مدرسة قرية الأمل، يبادلون نفس مشاعر أدريد، وقالوا أنهم يرون الأمريكان الآن على أنهم أناس يريدون العراق أفضل للشعب العراقي، وليس كقوة إِحتِلال. وتقول الرسالة أيضا "سننشر كل كلماتك اللطيفة، لإبقاء الذكريات الجيدةِ في ذاكرتنا التي غيّرتْ حياتنا وشعورنا حول قوّات الإئتلاف." عندما يتخرج الطلاب الحاليين، سينضمّونَ إلى القوة العاملة العراقية، كحريفين ماهرين يَعْملون لتحسين مجتمعهم المحلي. وقال ألدريد "تتضمّن تأثيرات قرية الأمل: تجميل، أبنية جديدة، وهذا يعني وظائف أكثرَ، وأطنان من الفضلات والأنقاض التي تم إزالتها من جانبِ الطريقِ."
وأضاف ألدريد بأنه وطياريه، بالإضافة إلى قوّات الفرقة أ، سرب سادس، فوج سلاحِ فرسان ثامنِ، فريق لواءِ رابعِ المقاتلِ، قسم مشاة الثالثِ، الذين يوفرون الأمن والنقل إلى قرية الأمل، بإمكانهم أن يفخروا بجهودهم. "إنه لشعور جيد أن تحدث تغيير، ولا شيء من هذا كَان يمكن أَن يتحقق لولا جهد فريق الجيش والقوات الجويةِ." في الوقت الذي يستعد الطلابَ فيه لمُوَاصَلَة دِراساتِهم مَع المدربين الجدّد، تمنوا لأدريد وطاقمه كل الخير، وتمنّوا للطيّارين أن يَتذكروا تجربتهم الإيجابية في هور رحب. وتقول الرسالة "نتمنى أن يكون لديكم صورة جيدة عن العراق." وتضيف "أخبروا شعبكَم وعوائلَكم عنا، عندما تصلون إلى الولايات المتحدة. أخبرْوهم عن صداقتنا الجيدة، وعن التجربة التي مررنا بها سوية." من المقرر أن يتخرج طلاب القرية في أواخر شهر مايو أو أوائل شهر يونيو. هذا وقد تم ترتيب إعداد ثلاثة صفوف أخرى. وعندما تنتهي كل الصفوف الأربعة، سيكون قد تخرج حوالي 200 من سكان هور رجب منْ المدرسةِ المهنيةِ.
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























