الولايات المتحدة والعراق اقتربوا على تنفيذ بنود الاتفاقية الامنية
طباعة ارسال لصديق
الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية
 

العقيد في الجيش بوتش كيفينار قائد فريق اللواء القتالي الثاني في فرقة المشاة الرابعة يجري محادثات مع شيخ من محافظة البصرة بخصوص مشاريع العمل المدني في خلال اجتماع عقد في مركز عمليات البصرة في الــ 16 من حزيران.
العقيد في الجيش بوتش كيفينار قائد فريق اللواء القتالي الثاني في فرقة المشاة الرابعة يجري محادثات مع شيخ من محافظة البصرة بخصوص مشاريع العمل المدني في خلال اجتماع عقد في مركز عمليات البصرة في الــ 16 من حزيران.

واشنطن /٢٤ حزيران ٢٠٠٩ واصلت القوات العراقية والأمريكية اتخاذ الخطوات الاّزمه نحو تلبية بنود الاتفاقية الأمنية المبرمة بين الولايات المتحدة والعراق وذلك من خلال نقل السيطرة لمحطة أمنية مشتركة إلى القوات العراقية هذا بالإضافة إلى الاجتماعات التي وفرت لقادة المحافظات وملاك الأعمال من الإناث الفرصة لتمهيد الطريق أمام المستقبل.  إن الاتفاقية الأمنية تدعو إلى انسحاب القوات الأمريكية القتالية من المدن العراقية بحلول الــ 30 من حزيران، ومن ثم أن يكون انسحاب القوات الأمريكية المقاتلة كاملاً من العراق في عام 2011. ففي محافظة واسط قامت قوات الولايات المتحدة بتسليم المسؤولية لمحطة السلام الأمنية المشتركة قرب النعمانية للجيش العراقي في الــ 20 من حزيران. وقد صرح العميد عبد الجابر مظلوم قائد اللواء 32 في الجيش العراقي قائلا: "إننا نحتفل اليوم باستلام المحطة الأمنية المشتركة (JSS) في النعمانية وذلك وفقاً للاتفاق الأمني بين العراق وحكومة الولايات المتحدة." ولقد شكلت مراسيم الاحتفال عملية تسليم آخر محطة أمنية في المحافظة حيث خدم في هذة المحطة جنود الكتيبة الـثانية التابعة لفوج مدفعية الميدان الــ 20 في لواء إطلاق نيران المدفعية الــ 41  حيث أنهم عملوا بشراكة وساعدوا قوات الأمن العراقية. ولقد سيطر جنود البطارية أيه (A) التابع للكتيبة على هذه المحطة منذ شهر آب.  من جهته,  اثنى العقيد ديك فرينسي- قائد لواء إطلاق نيران المدفعية الــ 41  في الجيش الامريكي  على الجهود المشتركة قائلاً :"أنا فخور بـجنود سرية ألفا من الكتيبة الثانية – الفوج الــ 20  حيث ان شراكتهم مع كل من الشرطة العراقية والجيش العراقي بينما كانوا هنا في محطة السلام الأمنية المشتركة ساعدت على تهيئه أخوانهم  في قوات الأمن العراقية بشكل جيد."

والجدير بالذكر ان هناك منشأتين أخرتين في محافظة واسط سيتم تسليمها إلى قوات الأمن العراقية في هذا الشهر وهما: محطة العزيزية الأمنية المشتركة والموقع الأمامي سومرز.  ومن جهة أخرى قام العقيد في الجيش بوتش كيفينار قائد فريق اللواء القتالي الثاني في فرقة المشاة الرابعة بالإجتماع مع شيوخ محافظة البصرة في الــ 16 من حزيران في مركز عمليات البصرة في المحافظة. ولقد ركز الاجتماع على الاتفاق الأمني والسير قدماً نحو المستقبل. حيث تطرق كيفينار إلى موضوع إغلاق عدد من القواعد وكيفية انسجام ذلك مع اقتراب الموعد النهائي المقرر في الــ 30 من شهر حزيران. وصرح قائلاً "نحن بصدد تسليم موقعين اثنين في هذا الشهر. وسيتم تسليمهما لقوات الشرطة قبل نهاية الشهر الجاري." وأضاف أن تواجد قوات الولايات المتحدة سيتواصل في موقعين آخرين وذلك بهدف تدريب القوات الأمنية العراقية بناء على طلب من القادة  في المحافظة." وقد سلط القائد الضوء أيضاً على مبادرات العمل المدني التي قام بها أفراد اللواء والتي ترمي إلى مساعدة الأهالي وتحسين المستوى المعيشى. وعلق قائلاً "في الوقت الراهن لدينا 103 مشروعاً جارياً في مدينة البصرة".

وأثار الشيوخ مع العقيد كيفينار القضايا المتعلقة بالزراعة والطاقة الكهربائية وتوزيع المياه واستمرارية المشاريع بمجرد وبعد مغادرة القوات الأمريكية. وقال كيفينار بأنه عازم على إبقاء خطوط التواصل مفتوحة مع الشيوخ. واوضح قائلاً "ما نحاول القيام به هو فتح قنوات للتواصل بين جميع قادة العشائر وأفراد قواتنا حتى لا تكون هناك أسرار مخفية عن أي طرف وسنعمل على مواصلة تبادل المعلومات لتوفير وسيلة لحسم أية قضية من القضايا العالقة أو المعضلات التي ستواجهنا."

واحتل الاتفاق الأمني أيضاً مركز الصدارة في ندوة الأعمال التجارية للنساء في بغداد في الــ 20 من شهر حزيران والتي نسقها ونظمها فيلق مهندسي الجيش الأمريكي التابع لفرقة منطقة الخليج. ولقد شاركت نحو 30 سيدة أعمال عراقية في الندوة والتي استمرت نصف يوم والتي كانت واحدة من سلسلة متواصلة من اجتماعات مبادرة تأييد النساء.  وقد ألقى ريتشارد هانكوك مدير البرامج في فرقة منطقة الخليج كلمة خاطب فيها الحضور قائلا: "هدفنا هو تشجيع ودعم سيدات الأعمال العراقيات لتوسيع مشاركتهن في عمليات تنفيذ وإدارة البرامج الإعمارية و غير الإعمارية."

ويتحول حالياً تركيز مبادرة تأييد النساء من المشاريع الإعمارية إلى مشاريع الصيانة الجارية في الوقت الذي تشهد فيه نشاطات البناء بعض التراجع وفقاً للاتفاقية الأمنية وذلك حسب ما أدلى به مسؤولو فرقة منطقة الخليج. وقد قام آندي سكارين مدير برنامج في قطاع التشغيل والصيانة التابع لفرقة منطقة الخليج بتشجيع النساء الحاضرات من خلال الإشارة إلى إمكانية إدامة العقود الممنوحة. وقال سكارين : "عادة ما تكون هناك الكثير من الأموال لجنيها في مجالي التشغيل و الصيانة لأنه يمكن للمشروع الإعماري أن يستمر لسنة ونصف لبناء مرفق ما ولكن هذا المرفق قد يتطلب 10 أو 20 أو 30 عاماً أو أكثر لصيانته." وأضاف "إن العناية بهذا المرفق قد تتطلب من 5 إلى 10 في المئة من كلفة بنائه. وعليه وبمرور الوقت فإن هذا يعني توفير فرص عمل مستقرة ومبالغ أموال جيدة لإنجاز وللقيام بمثل هذه الأعمال."   

من ناحية اخرى,  قام محمد حسام نائب مدير برنامج عمليات التشغيل والصيانة لفرقة منطقة الخليج بعرض تاريخ الخبرة التي تتمتع بها هذه الفرقة وذلك من خلال بناء 133 مركزاً تم إنشاؤها في أنحاء العراق وكيف أن طريقة صيانة هذه المرافق يمكن أن يعني المزيد من فرص العمل للسيدات العراقيات.وللإنطلاق بهذه العملية قامت فرقة منطقة الخليج بتنفيذ عمليات صيانة لــ 17 مركزاً من مراكز الرعاية الصحية المُكتمِلة البناء حيث أن ذلك يمكن أن يكون منفذا استثماريا للنساء العراقيات اللواتي يمتلكن أعمالاً تجارية.  

واستعرضت أربع سيدات أعمال عراقيات للحضور النجاح الذي أحرزته مشاريعهن و التي تمت ترتيبها عن طريق عقود فرقة منطقة الخليج. وأشار هانكوك إلى أن هذه المشاريع هي عمليات تشغيل و صيانة و تنمية قدرات العمل لمراكز الرعاية الصحية الأساسية. وقال هانكوك "في الحقيقة 50 في المئة من عقود مرافق العناية الصحية الأساسية قد فازت بها أعمالاً تجارية تعود ملكيتها لسيدات عراقيات."  لقد تم تخصيص مبلغ 500 مليون دولار امريكي لسيدات الاعمال العراقيات اللواتي يقمن بتنفيذ عقود في مجال الخدمات او الاعمار للعديد من مراكز قوات التحالف والوكالات التابعة لها ولعاملة ذاخل البلاد, وذلك من خلال برنامج الاعمال التجارية للسيدات والذي بدا العمل فية عام 2005 وحتي الان."  

 

 
< السابق   التالى >