| القوات الأمريكية تسلم ثلاث قواعد عسكرية في محافظة نينوى إلى الحكومة العراقية |
بقلم , US Forces - Iraq شاركاخبار ذات صلةمحافظة نينوى، العراق (11 شباط/فبراير 2010) – سلمت القوات الأمريكية ثلاث قواعد عسكرية إلى الحكومة العراقية في محافظة نينوى في التاسع من شباط (فبراير) في إشارة إلى أن العراق قد أصبح بلداً آمناً ومستقراً ومستعداً لحماية أفراد شعبه. ففي ثلاثة احتفالات منفصلة، تم تسليم المواقع الأمنية المشتركة والتي هي خط الأنابيب العراقي التركي الثاني وموقع بادوش وموقع سكوربيون رسمياً إلى الحكومة العراقية. وبدأت عملية إغلاق هذه المواقع في الموقع الأمني المشترك سكوربيون، حيث تجمع جنود من القوات العراقية مع جنود أمريكيون من الكتيبة الأولى التابعة للفوج المدرع الـ 64 في فريق اللواء القتالي الثاني من فرقة المشاة الثالثة وشاهدوا عملية نقل مسؤولية المهام في هذا المواقع الأمنية بعد بضع توقيعات سريعة. يجمع الجنود الحاضرين، سواء كانوا عراقيين أم أمريكيين، تاريخ مشترك حسب ما صرح به النقيب آرون فيفاسيس قائد السرية 'تشارلي' من الكتيبة الأولى التابعة للفوج المدرع الـ 64. وقال النقيب فيفاسيس، "لقد عملنا مباشرة مع مقر كتيبتهم وسيّرنا دوريات مشتركة. لقد أصبح نقل مسؤولية القاعدة أمراً ممكناً بسبب النجاحات التي حققها الجيش العراق."
ومن جانبه، صرح الرقيب أول في سلاح المشاة روبرت دوزير قائلاً، "لقد خطونا خطوة للأمام نحو مقدرة العراقيين على توفير الأمن لمواطنيهم والحفاظ على بلدهم بأنفسهم." ومن الجدير بالذكر أن الرقيب أول دوزير هو رقيب الفصيل الأول من السرية 'برافو' من الكتيبة الأولى التابعة للفوج المدرع الـ 64. وقد كان فصيل الرقيب أول دوزير متمركز في الموقع الأمني المشترك سكوربيون خلال الأشهر الثلاثة الماضية وعمل جنباً إلى جنب مع الجنود العراقيين وساهم في تدريبهم. ومن جانبه، قال العميد في الجيش العراقي دحام، "أنا فخور جداً بأن أتسلم هذه المنشأة من القوات الأمريكية اليوم." وقال المقدم في الجيش الأمريكي ويليامز، "نيابة عن جميع الجنود الأمريكيين الذين خدموا هنا في بادوش – على مدى الأشهر والسنوات القليلة الماضية – أود أن أشكركم على علاقة الشراكة التي جمعت بيننا وللسماح لجنودنا بتدريب رجال الشرطة العراقيين والعمل معهم جنباً إلى جنب هنا في السجن، كما أود أن أشكر أهالي مدينة بادوش." وعقب القائد الأمريكي قائلاً، "هذه العملية ليست سوى خطوة إيجابية أخرى نحو المضي قدماً في العلاقة مع العراق." بعدئذ قام الممثلون الثلاثة بتوقيع الأوراق الرسمية لإكمال عملية نقل مسؤولية سجن بادوش إلى الحكومة العراقية. وفي وقت لاحق وبعد رحلة قصيرة على متن المروحيات، وصل ممثلو القوات العراقية والأمريكية إلى موقع خط الأنابيب العراقي التركي الثاني من أجل نقل آخر موقع من المواقع الثلاثة إلى العراقيين. وقال قائد السرية 'برافو' من الكتيبة الأولى التابعة للفوج المدرع الـ 64 النقيب توماس كارول، "إنني سعيد جداً وأشعر أن هذا اليوم هو يوم عظيم. وهو يدل على أن الأمريكيين صادقون في كلمتهم. إنه ليوم جيد للعراقيين والأمريكيين على حدٍ سواء." ولقد عملت وحدة النقيب كارول في موقع خط الأنابيب العراقي التركي الثاني لأكثر من ثلاثة أشهر، كما إنها سيّرت دوريات مع القوات العراقية لمكافحة العبوات الناسفة خلال فترة تواجدها. ولقد تم استبدال الوحدة المذكورة بفصيل استطلاع من الكتيبة 352 في الجيش العراقي. وقال النقيب كارول، "سنستمر بالتواجد عن قرب. إن الشعب العراقي في أيادٍ أمينة مع هذه الوحدة [العراقية]." ولقد أكد ممثل مكتب رئيس الوزراء العراقي على استمرار الشراكة بين القوات العراقية والأمريكية. وقال الحداد الذي ينظم جميع عمليات إغلاق القواعد العسكرية، "استطيع أن أرى الشراكة بين الجيشين، وهو أمر مذهل. إنهم يعملون معاً كشركاء ويساندون بعضهم البعض. وهذا أمر يجعلني في غاية السعادة."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















