| القوات الأمريكية أوفت بجميع التزاماتها في العراق |
بقلم , الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة
جنود الحرس الوطني في إنديانا مع فرقة الفرسان 2-152، لواء مراقبة ميدان المعركة 219 يبدءون مهمتهم مع غروب الشمس.
واشنطن (12 أكتوبر/تشرين الأول 2011) – صرح اليوم المتحدث باسم القوات الأمريكية في العراق ومدير التأثيرات الاستراتيجية بأن القوات الأمريكية "تسير على المسار الصحيح تماماً" لتحقيق انسحاب عسكري كامل من العراق بنهاية العام، حتى في غضون مناقشة المسؤولين الأمريكيين والعراقيين لاحتمالية بقاء بعض القوات لفترة أطول. قال اللواء بالجيش جيفري إس بوتشانان أثناء بيان موجز لصحفيي البنتاغون ألقاه من بغداد إن القوات الأمريكية "قد أوفت بجميع التزاماتها" في العراق وتعيد تمركز القوات والمعدات بما يتفق مع الاتفاقية الثنائية لعام 2008 التي تقول إن المهمة العسكرية الأمريكية هناك سوف تنتهي في 31 ديسمبر/كانون الأول. قال بوتشانان إن القوات الأمريكية في العراق أعادت نشر 1.6 مليون قطعة من المعدات، ولا يزال هناك 800,000 متبقية. يقول إنه خلال الأسبوع الأخير، قامت 13,900 شاحنة في 399 قافلة بنقل المعدات والوقود والطعام إلى داخل وخارج العراق. وقال إن الجيش كان يمتلك 505 قاعدة في العراق في عام 2008، وقد انخفض هذا العدد الآن إلى 23 قاعدة. وأضاف بوتشانان أن عدد القوات الأمريكية في العراق يبلغ نحو 43,500 فرد في الدولة – منخفضاً بمعدل 100,000 فرد عن يناير/كانون الثاني 2009 – وقد حافظت القوات على ذلك العدد تقريباً منذ بدء عملية الفجر الجديد في سبتمبر/أيلول 2010 للسماح بالمرونة في أداء المهمة. وقال إن خفض عدد القوات بشكل كبير في وقت مبكر كان سيُحد بشكل هائل من مهمة الفجر الجديد للجيش في تقديم المشورة والتدريب ومساعدة قوات الأمن العراقية و"التعامل مع المجهول". وقال بوتشانان إنه كجزء من الخطة لبناء شراكة طويلة الأجل مع العراق، حوّل الجيش معظم الدعم المستمر للعراق إلى وزارة الخارجية، بما في ذلك فتح مكتب الأمن الدولي التابع لوزارة الخارجية والذي يوظف نحو 200 عسكري ومدني للإشراف على المبيعات العسكرية الأجنبية. وقال الجنرال إن هناك مناقشات تجري حالياً بين المسؤولين الأمريكيين والعراقيين لترك بعض القوات الأمريكية في العراق إلى ما بعد 31 ديسمبر/كانون الأول، وأضاف أن هناك بعض الأسئلة حول الدور الذي سيكون منوط بها. وعندما سُئل عن المناقشات الدائرة حول الحصانة القانونية لأي قوات تظل باقية في العراق، قال الجنرال "إن أي أفراد خدمة أمريكيين يخدمون في العراق يتعين أن يحتفظوا بنفس الحصانة القانونية" التي يحظون بها الآن. قال بوتشانان إنه في غضون ذلك، لا تزال دول عديدة، ومن بينها إيطاليا، تشارك في مهمة الناتو في العراق لتقديم التدريبات الاحترافية للقوات العسكرية والشُرطية في الدولة. ومع ذكر العديد من الانفجارات التي وقعت في العراق اليوم أقرّ الجنرال بأن "العراق لا يزال مكاناً محفوفاً بالمخاطر". وعندما سُئل عن محافظة الأنبار المتقلبة تاريخياً، قال بوتشانان "أطلت القاعدة برأسها بعض الأوقات" هناك مؤخراً. وأضاف "إنهم لم يغيروا أساليبهم مطلقاً الرامية إلى دق إسفين بين الشعب العراقي والحكومة". وقال "الشيء المختلف الآن هو أن الشعب هنا يبدو عازماً بشكل عام على عدم العودة إلى العنف الطائفي. إنهم عازمون على التعامل مع هؤلاء الأعداء على أنهم إرهابيون. وعلى عكس ما كان في الماضي، فإنهم يواجهون الكره والعزلة بشكل عام". وقال بوتشانان إن العراقيين لم يحصلوا بعد على الأمن الذي يريدونه، لكن الوضع تحسن كثيراً. وأضاف أن متوسط عدد الهجمات حالياً يبلغ 14 هجمة يومياً على نطاق الدولة، بعد أن كان 145 هجمة يومياً في عام 2007. وقال بوتشانان إن تضحيات الأمريكيين والعراقيين منذ بدء العمليات الأمريكية في العراق عام 2003 أدت إلى الديمقراطية الناشئة هناك اليوم. وفي حين قاتل مواطنو الدول المحيطة لكي يكون لهم رأي في حكوماتهم في انتفاضات "الربيع العربي" منذ الربيع والصيف الماضيين، احتج العراقيون للحصول على خدمات حكومية أفضل. وقال "لم يكن للناس خيار في مستقبلهم في الأماكن الأخرى. وهذا لا ينطبق على العراق، وهم يعرفون ذلك".
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















