| القيادة المركزية الأمريكية تتولى مسؤولية إحدى أكبر مجموعات السجلات الحربية في العالم |
بقلم Zack Baddorf, الشؤون العامّة للقيادة الوسطى للقوات العسكريّة الامريكيّة شاركاخبار ذات صلة
القائد الأعلى لقوات أوروبا الأدميرال جايمس جى ستافريدس (من اليسار) والقائد الجديد لقوة مساعدة الأمن الدولية الجنرال بتريوس والأمين العام لحلف الشمال الأطلسي أندرس راسموسن، يديرون مؤتمر صحفي في مقر حلف شمال الأطلسي في 1 تموز. (صورة من قبل رئيس العرفة برادلي ليل لوزارة الدفاع الأمريكية).
قاعدة ماكديل الجوية، فلوريدا (15 مارس/آذار 2011) – تولت القيادة المركزية الأمريكية رسميا اليوم مسؤولية إحدى أكبر مجموعات السجلات الحربية الإلكترونية في العالم والتي تتألف من 46 تيرابابيت لنحو 50 إلى 60 مليون وثيقة بالإضافة إلى واحد تيرابايت من الصور الفوتوغرافية. وتمثل هذه المجموعة السجلات التي تم إنشاؤها في مقر العمليات المشتركة في العراق. وتقوم الخدمات الفردية بإدارة سجلاتها داخل الوحدات التكتيكية التي تم نشرها بهدف دعم العمليات الواقعة ضمن مسؤولية القيادة المركزية. وفي احتفال صغير، وقع مدير السجلات بالقيادة المركزية الأمريكية، المقدم بالقوات الجوية الأمريكية دونالد واكر، على وثيقة تنقل رسمياً إدارة سجلات عملية حرية العراق من قوات الولايات المتحدة بالعراق إلى القيادة المركزية. ووفقا لما ذكره جويل ويستفال، رئيس قسم إدارة السجلات بالقيادة المركزية الأمريكية، فإن البيانات المتعلقة بالعراق قد تكون بالفعل هي أكبر مجموعة من السجلات الحربية على الأطلاق. وأضاف أن فريقه لا يزال يعمل على تحديد عدد المستندات التي تم نقلها إلى القيادة المركزية. وعما قريب، سوف يبدأ فريق تخطيط العمليات في معالجة المستندات وذلك من خلال تصنيفها ووصفها. وبعد الانتهاء من تلك المعالجة، سوف يتم نقل المستندات في نهاية الأمر إلى الأرشيفات الوطنية في واشنطن العاصمة حتى يتم تخزينها بأرشيف السجلات الإلكترونية. واستطرد قائلا "إنها عملية طويلة، ولكن بالنسبة لطلبات المعلومات وعمليات البحث والطلبات المقدمة بموجب قانون حرية المعلومات وخلافه، فإنه من الصعب جدا العثور على سجلات ما لم يكن قد تم معالجتها". وقال ويستفال أنه في أوائل التسعينيات وأثناء حرب الخليج "فُقدت العديد من السجلات بسبب مشكلات عديدة، من بينها عدم وجود برنامج فعال لإدارة السجلات. ولقد اتخذت القيادة الأمريكية إجراءات حازمة بشأن إدارة السجلات علي مر السنين ونحن عازمون على أن ما حدث في 1991-1992 لن يتكرر مرة أخرى" مع السجلات المشتركة الخاصة بعملية حرية العراق. ويجري حاليا إرسال نسخه إلكترونية احتياطية إلى الأرشيفات الوطنية. وإلى جانب البيانات الرقمية، نقلت قوات الولايات المتحدة بالعراق 350 قدماً مكعباً من الوثائق الورقية إلى كل من القيادة المركزية والقيادة المركزية لقوات فيلق مشاة البحرية، وسوف يتبع هذا المزيد من عمليات نقل المستندات في الأشهر القادمة. هذا وقد تمت عملية نقل مجموعة المستندات من خلال "جهود تعاونية" بين كل من هيئة الأركان المشتركة في البنتاغون والأرشيفات الوطنية والقيادة المركزية الأمريكية. ووفقا لما ذكره ويستفيل، فإن المجموعة" تمثل جزءاً واحداً فقط، وان كان كبيراً، لتاريخ حرب العراق إلى جانب أنها تمثل التضحيات التي قدمها أفراد الطواقم العسكرية والمدنية المتفانية والتي مازالت تقدمها حتى يومنا هذا. هذا ويتعامل قسم إدارة السجلات بالقيادة المركزية مع مسؤولية ترتيب وحفظ تلك السجلات على محمل الجد. إن هدفنا النهائي هو أن نرى هذه السجلات تجد طريقها إلى الأرشيفات الوطنية حتى يتسنى للمؤرخين الاستفادة منها في المستقبل."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















