العريف بالبحريّة جاري جاكوبز يقدّم الحلوى إلى فتيات صغيرات كن ينتظرن مع أمّهاتهن لرؤية الطبيب أثناء الحملة الطبيّة في الفالوجة، يوم 24 حزيران/يونيو
الفلّوجة، العراق (1 تموز/يوليو، 2008) – قدّمت حملتان طبيّتان الرعاية الطبية لأكثر من 870 من السكان المحليين وذلك بفضل الجهود المشتركة لسلاح مشاة البحريّة الأمريكيّة (المارينز)، والجنود والطيّارين وأطباء مدنيين أمريكيّين، وذلك خلال 24 و 25 حزيران/يونيو.
قام جنود سلاح مشاة البحريّة الأمريكيّة (المارينز) مع الكتيبة الثانية، مشاة البحرية الثالثة، بتسهييل وتيسيرعقد الحملة الطبية، فيما قام جنود سلاح مشاة البحريّة الأمريكيّة مع الكتيبة اللوجستية المقاتلة، المجموعة اللوجستية الأولى للنقل والإمداد البحري في سلاح مشاة البحريّة الأمريكيّة، بتوفير الأمن.
النقيب صدّيق ميرقاني بالقوات الجوية، وعمره 30 عام، وهو من مدينة تورنس بولاية كاليفورنيا، وموظف صحة عامّة مع لواء الشؤون المدنيّة 360، قال أنه شاهد العديد من المرضى الذين يعانون من سوء التغذية والأوجاع وألام المفاصل. وأضاف "تم تحويل الأشخاص الذين يعانون من الأمراض الرئيسية إلى مركز المساعدة العراقي الوطني."
"تمكنّا من مساعدة معظم الناس هنا بواسطة ثلاثة أطباء فقط" وفقاً للدكتورة سوزان كريم، وعمرها 47 عام، وهي من مدينة ديترويت، وأشرفت على معالجة النساء والأطفال.
وخلال الحملة، قام جنود سلاح مشاة البحريّة الأمريكيّة بالتعاون مع برنامج "مشاركة المرأة العراقيّة" التابع لقوات حملة المشاة البحرية الأولى بجلب دفاتر التلوين والطباشير الملون للأطفال وتفاعلوا مع النساء أثناء إنتظارهن لدورهن لرؤية الطبيب.
"لقد كان التفاعل مع الأطفال ممتعاً جداً. لقد كانوا يبكون، إلا أن وجوههم أشرقت عندما قدّمنا لهم الحلوى" وفقاً للعريف ياسمين سونز، وعمرها 26 عام، وهي من هاواي.
وقبل أن يغادر المرضى عائدين إلى بيوتهم، تم تزويدهم بالأدوية المجانيّة، وحصل أطفالهم على أكياس من اللوازم المدرسية. وقال ميرقاني أنه من المهم أن تركز جميع الأطراف على وظائفها، بالإضافة إلى العمل مع المرضى لتوفير بيئة أمنة.
وأضاف: لقد مرت الأمور بسلام. قمنا بمعاينة الكثير من المرضى وتمكننا من إعطائهم الدواء. لقد أسعدني العمل مع جنود سلاح مشاة البحريّة الأمريكية. إنهم قادرون دائماً على ضمان أقصى درجات الأمن، بالإضافة إلى وفرة الإمدادات