| بناء جسر على نهر دجلة سيساعد المزراعين وينعش التجارة في سلمان باك |
بقلم Staff Sgt. Daniel Yarnall, 103rd Public Affairs Detachment شاركاخبار ذات صلة
العريف نايثان ليمان يعمل على بناء جسر مابي جونسون القابل للتفكيك عبر نهر دجلة قرب بلدة سلمان باك العراقية في الثاني من شهر حزيران/يونيو. وسيوفر هذا الجسر حلقة وصل حيوية بين البلدة ومزارعي المنطقة لبيع وشراء السلع.
بغداد (20 حزيران /يونيو 2010) – تعمل مجموعة من مهندسين ينتمون إلى الحرس الوطني لولاية كونيتيكت على بناء جسر جديد يربط ضفتي نهر دجلة ببعضهما البعض بالقرب من سلمان باك. يقوم جنود سرية المهندسين الـ 250 لبناء الجسور المتعددة الاستخدامات، والتابعة إلى الحرس الوطني لولاية كونيتيكت، بالعمل ليلاً ونهاراً لبناء مايُسمى بجسر مابي جونسون القابل للتفكيك فوق ذلك الممر المائي الأزلي بينما يقوم جنودٌ من القوات الأمريكية والقوات العراقية بتأمين المنطقة. ومن جانبه، يقوم آمر السرية 250 النقيب تشوك تايلور بالإشراف على العملية. حيث يقوم جنوده بإنجاز المشروع بنقل المعدات إلى أماكنها خلال ساعات النهار، ومن ثم القيام بمعظم أعمال البناء في الليل هرباً من حرارة الشمس. وقد أوضح النقيب تايلور أن هذا الجسر مهم في هذا الموقع من النهر لأن الطريق الوحيد الآخر الذي يسلكه سكان بلدة سلمان باك أو قاصديها هو عبارة عن تحويلة تستغرق ثلاث ساعات للوصول إلى المنعطف التالي. وعقب النقيب تايلور قائلاً، "لقد نمت الزارعة والتجارة في منطقة سلمان باك بالفعل، لذا فإن وجود هذا الجسر سوف يتيح للأهالي والمزارعين نقل منتجاتهم وبضائعهم من هذه الضفة إلى البلدة لبيعها هناك أو شراء ما يحتاجون إليه." ومن الجدير بالذكر أن القوات الأمريكية في عام 2003 قامت ببناء جسر اقتحام عائم في هذا الموقع. ولكنه كان مصمماً ليكون جسراً مؤقتاً، لذا فإن الزمن بدأ يترك أثاره عليه بشكل سريع، وذلك فقاً للنقيب تايلور. واستطرد قائلاً بأن هذه المنطقة كانت مهمة جداً بالنسبة للحكومة العراقية لذلك طلبوا من وحدته المساعدة في بناء جسر إسناد أكثر استدامة ليحل محل الجسر العائم. وقال النقيب تايلور، "طالما يخضع الجسر لعمليات صيانة دورية وبالشكل المناسب فإن جسر مابي جونسون هذا سوف يبقى لخدمة المواطنين بهذه الكفاءة ولسنين عدة." وفي سياق آخر، أعربت الجندي أول أندريا رينولدز، وهي مُشغـِّلة لإحدى المعدات وتعمل في نفس السرية الآنفة الذكر إلى جانب المهندسين، عن فخرها بالمشاركة في هذا المشروع الذي تقوم به وحدتها. وصرحت الجندي أول رينولدز والتي تعود أصولها إلى بلدة نيوهافن بولاية كونيتيكت قائلة، "إنه لأمر مذهل أن أشاهد الجميع وأرى ما بإمكانهم فعله هنا. لم أر قط في حياتي شيئاً مثل هذا من قبل. إن مشاهدة الجميع و هم يعملون مع بعضهم البعض في بناء شيء من شأنه أن يجعل حياة الأهالي هنا أفضل هو أمر في الحقيقة مشجع." ومن جانبهم أعرب جنود الجيش العراقي الذين شاركوا في هذه المهمة مع المهندسين عن إعجابهم أيضاً بالسرعة التي يجري فيها تنفيذ المشروع. فقد قال الجندي في الجيش العراقي ناصر إياد نجم، "إنهم يواصلون العمل ليلاً نهاراً. إنهم يواصلون إنجاز العمل بلا انقطاع." وأعقب الجندي علاء رسول كريم، وهو مهندس في الجيش العراقي، على ما قاله زميله حيث صرح مضيفاً، "لقد ذهلت حقاً بالطريقة التي يبني بها الجنود الأمريكيون الجسر، وبالسرعة التي ينجزون بها عملهم. لا يمكن أن تكون هناك طريقة أفضل من هذه لبناء الجسر."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















