| قوة الشراكة: العراقيون يتولون مسؤولية منشآت الأنبار في انتقال تاريخي |
بقلم Sgt. Kissta Feldner, 2nd Brigade Combat Team, 82nd Airborne Division Public Affairs شاركاخبار ذات صلة
العقيد سعدي عفتان الدليمي نائب رئيس اللوجيستيات لقيادة عمليات الأنبار يُوقع المستندات اللازمة لإعادة قيادة عمليات الأنبار إلى حكومة العراق من السرية بي، الكتيبة الأولى، فوج المشاة 325 المحمول جوا، اللواء الثاني، الفرقة 82 المحمولة جوا في 30 أكتوبر/ تشرين الأول. وقد كانت قيادة عمليات الأنبار محور مهمة القوات الأمريكية لنُصح وتدريب ومساعدة وتجهيز قوات الأمن العراقية في محافظة الأنبار منذ عام 2006.
الرمادي، العراق (2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) ـــ رغم كونها كانت معروفة بأنها ملاذ للمتمردين وعُرضة للترويع بتفجيرات واغتيالات متكررة أضحت محافظة الأنبار الآن مثالا مضيئا على قوة الشراكة. فالتعاون بين القوات الأمريكية وحكومة العراق على مدى السنوات الخمس الماضية قد قوَّى المنطقة على نحو مختلف سيما في قدرات وكفاءة قوات الأمن العراقية. وقد بدت ذروة نجاح هذا التحالف أخيرا حيث تبدأ الحكومة العراقية تحمّل المسؤولية عن المنشآت في كل أنحاء المحافظة متسلمة إياها من اللواء الثاني بالشعبة 82 المحمولة جوا. وقد قام النقيب برادفور جادي قائد السرية بي في اللواء فالكون، الكتيبة الأولى، فوج المشاة 325 المنقول جوا بتسليم المسؤولية عن مركز عمليات الأنبار ومديرية شرطة الأنبار إلى حكومة العراق في 30 أكتوبر/ تشرين الأول. ويؤشر هذا الحدث التاريخي على اكتمال دور القوات الأمريكية في المحافظة وثقتهم في قدرة قوات الأمن العراقية على حماية وطنهم بدون الحاجة إلى مساعدة أمريكية. وفي 2006 بدأت حكومة العراق ومواطني الأنبار العمل مع قوات التحالف لمواصلة الهجوم ضد القاعدة. وقد بدأ ما يسمى بــ "الصحوة" -المتمثل في التعاون بين زعماء العشائر والمواطنين والقوات الأمريكية ضد شبكة الإرهاب- من أجل تطوير الشرطة العراقية. ومع هذا فإن الشرطة والجيش العراقيين كانا يفتقدان الوسائل الضرورية لمحاربة هذه الجماعة الإرهابية المنظمة والمسلحة جيدا. وقد تغيرت مهمة القوات الأمريكية استجابة لذلك، حيث يمثل الجنود الآن كيانا يقدم النصائح والتدريب والمساعدة والتجهيز بغرض نهائي هو ضمان أن العراقيين يستطيعون خوض هذه المعركة بأنفسهم وتأمين محافظتهم وضمان سلامة شعبهم. وقد قدم الجنود لقوات الأمن العراقية كل شيء من الملابس العسكرية إلى الأسلحة وحتى المركبات. لكن إعطائهم الإمدادات التي يحتاجون إليها لم يكن كافيا إذ كان لِزاما عليهم أن يتعلموا كيفية استخدامها. وقد بدأ الجنود الأمريكيون تعليم العراقيين الأساسيات. وقد كان الجنود حينئذ يعيشون ويعملون داخل مجمعات قيادة عمليات الأنبار و مديرية شرطة الأنبار مما سهَّل عليهم تدريب القوات المحلية والتفاعل مع مسؤولي الحكومة في المعسكرات. ونظرا لحجم المعلومات المتدفقة بين مسؤولي الحكومة وقوات الأمن العراقية والجنود فإن القُرب من المعسكرات قد ضمن وجود اتصال دائم. قال المقدم إريك كامباني رئيس فريق انتقال الاستقرار 82 من اللواء الثاني لقيادة عمليات الأنبار "كنا بمثابة فريق اتصال لإبقاء اللواء مُطلعا على ما يفعله العراقيون." قال كامباني وهو مواطن من أدامز من نيويورك إنه بالإضافة إلى بناء علاقة والحفاظ عليها فإن قُربهم قد سمح للجنود بدعم عمليات قوات الأمن العراقية بسرعة. وقال "ربما نتلقى نداءات في منتصف الليل للاستجابة لأي حادث" ويمكنهم بسرعة التنسيق مع العراقيين وتسهيل عملياتهم كلما لزم الأمر. ومع توقيع الاتفاقية الأمنية في عام 2008 تم تسليم المسؤوليات الأمنية في الأنبار إلى قوات الأمن العراقية، وعليه فإن كل العمليات في المنطقة سوف يقودها العراقيون. وقد قامت القوات الأمريكية بتقديم النصائح لقوات الأمن العراقية في الوقت الذي تقدمت فيه قوات الأنبار لتأمين محافظتها. وقد استمر فريق انتقال الاستقرار 82 باللواء الثاني في مهمته دعما لعملية الفجر الجديد وقلل تدريجيا من مساعداته في الوقت الذي جهَّزت فيه القوات الأمريكية لانسحابها من أكبر محافظة بالدولة مع نهاية العام. وفي أكتوبر/ تشرين الأول بدأوا في تسليم المعسكرات التي لطالما شغلها الأمريكيون لسنوات. ومن بداية الانتشار وقد بدأ المِظلِّيُّون إصلاح المعدات المعطوبة وإضافة مواد إلى قائمة الجرد استعدادا لتسليم الممتلكات التي تراكمت على مدى تسع سنوات حسبما قال جادي. وقد أضاف قائلا "تم الإعداد لكثير من العمل وراء الكواليس." والآن وفي جولته الثانية بالعراق حيث كانت الأولى في عام 2005 دعما لعملية الحرية العراقية كانت هذه الخبرة مهمة على نحو خاص بالنسبة إلى جادي حيث يقول "كان مهما بالنسبة لي أن أرى كيف تكون الأشياء المختلفة، فنحن نعيش ونعمل بجانبهم" وهو ما لم يكن متصوَّرا أثناء انتشاره الأخير. وبالتوازي مع أغلاق هذه المنشآت توشك العمليات الأمريكية في أنحاء العراق على الانتهاء أيضا. ويتطلع ماطني الأنبار الآن إلى مستقبل واعد وهم يتذكرون الشراكة الحيوية التي ساعدت على خلقه. وقال نائب محافظ الأنبار حكمت جاسم زيدون إن كل الأشياء التي عملوا من أجلها قد أثمرت في النهاية وهو ما لم يكن بالإمكان تحقيقه بدون دعم القوات الأمريكية حيث قال "كل هذا بفضل التضحية والعمل الشاق للقوات الأمريكية."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















