| قوة العمل 'ستيل' تنجح بتطبيق استراتيجية مكافحة التمرد |
بقلم , المكتب الإعلامي للقوة الدولية للمساعدة الأمنية شاركاخبار ذات صلة
ونجح الجنود من اللواء القتالي الرابع من فرقة المشاة الـ 25 بتنفيذ استراتيجية مكافحة التمرد منذ شهر شباط/فبراير 2009. ولقد قام جنودٌ من قوة العمل 'ستيل' على مدى الأشهر الأحد عشر الماضية بتسيير دوريات مشتركة يومية مع شرطة الحدود الأفغانية.
وصرح العريف الأول روجر جاكوبس من قوة العمل 'ستيل' قائلاً، "لم نقم بأي ٍمن تلك المهام قبل عام. لقد تم تأسيس مركز العمليات المشتركة (JOC) منذ شهرين وكان هناك تواجد قوات شرطة حرس الحدود الأفغانية على أرض مركزنا للعمليات القتالية (COP) ولكنهم لم يشتركوا معنا في الدوريات، ولكن على مدى السنة الماضية قمنا تدريجياً باحراز تقدم حتى تمكّنا من القيام بدوريات مشتركة بشكل يومي تقريباً."
وسُيّرت إحدى هذه الدوريات من مركز نريزه للعمليات القتالية في الـ 25 من كانون الثاني/يناير تحت قيادة الملازم أول في الجيش الأمريكي كريستوفر كيتل والذي تعود أصوله إلى مدينة وستفيلد في ولاية نيويورك الأمريكية.
أما مهمة الدورية المشتركة المؤلفة من جنود أمريكان وأفراد من قوات شرطة الحدود الأفغانية فهي التوجه إلى قرية 'شابو خل' بهدف التفاعل مع شيوخ القبائل المحلية وتوزيع أجهزة راديو 'إف إم' (FM) و'أيه إم' (AM)، وذلك لكي يتمكن السكان المحليين من الاستماع إلى حاكم الولاية وليواكبوا آخر أخبار الحكومة المحلية.
وبحسب الملازم أول كيتل فإن أجهزة الراديو تخدم غرضاً مزدوجاً، كما إنها تسمح للتفاعل الإيجابي مع السكان المحليين حيث يتم تسليمها فقط من قبل شرطة الحدود الأفغانية. ويؤدي هذا التقارب إلى زيادة المعلومات الاستخباراتية حول مواقع العبوات الناسفة.
وعند وصول الدورية إلى القرية، تصدر أفراد شرطة حرس الحدود الأفغانية الدورية، تحت قيادة قائد سريتهم تاغ علي، في حين وفر لهم جنود فريق العمل 'ستيل' الدعم اللازم فقط. وعقب الملازم أول كيتل قائلاً، "عندما كنا في القرية، قام قائد شرطة حرس الحدود الأفغانية تاغ علي بكل شيء تقريباً، فهو الذي استدعى الشيوخ وهو الذي تحدث إليهم."
وفور وصولهم إلى القرية، تقدم أفراد شرطة الحدود الأفغانية إلى الأمام أثناء أول ترجل، وقاموا بتفتيش بعض السكان المحليين الذين تجمعوا في حشد صغير بالقرب من الجدار الخارجي لفناء مدرسة. وفي الوقت ذاته، قام جنود فريق العمل 'ستيل' بتشكيل دائرة حماية لمحيط المنطقة التي ضمت حشدٌ مؤلفٌ من 75 إلى 100 قروي.
وأضاف الملازم أول كيتل قائلاً، " نتواصل مع أفراد هذه القرى الحدودية لنريهم أننا متواجدين هنا وأننا هنا لنبقى ولكننا لسنا وحدنا في المنطقة، فهناك شرطة الحدود والجيش الوطني الأفغاني والشرطة الوطنية الأفغانية." ولقد قام علي مع أفراد آخروين من شرطة حرس الحدود الأفغانية بتسليم أجهزة الراديو لجميع أفراد الحشد، وفرح أحد الرجال في الحشد حيث تمكن من التقاط جهازين.
وعلق مدفعيٌ في قوة العمل 'ستيل'، تعود أصوله إلى بلدة بلوفيلد في ولاية ويست فيرجينيا الأمريكية، الجندي أول في الجيش جونثان وولفورد قائلاً، "اعتقد أن الأمور سارت على نحو جيد، فهم يعلمون بأن بإمكانهم الوثوق بنا. إن هذا الجانب من مكافحة التمرد يشمل بناء الثقة المتبادلة."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























