الواجهة | الأخبار | الأخبار | وحدة من حرس تكساس توفر الأمن لفرق إعادة الإعمار المتجهة إلى أفغانستان
وحدة من حرس تكساس توفر الأمن لفرق إعادة الإعمار المتجهة إلى أفغانستان
بقلم David Bruce, Camp Atterbury Public Affairs
120124_training
جنود من سرية المقرات، الكتيبة الأولى، فوج المشاة 143 (المحمول جوا) التابعون للحرس الوطني لجيش تكساس، يستعدون للهجوم على مركز للعبوات الناسفة المرتجلة وذلك خلال دورية راجلة أثناء التدريب في مركز تدريب أتربري للمناورات المشتركة في ولاية إنديانا بتاريخ 14 يناير/ كانون الثاني. وكتيبة الحرس الوطني لتكساس مكلفة بتوفير الأمن للتناوب القادم لفرق إعادة الأعمار الإقليمي المتجهه الى أفغانستان خلال ربيع هذا العام (صورة ألتقطها الرقيب ديفيد بروس)

إدينبيرج، إنديانا (24 يناير/ كانون الثاني 2012) ــــ فكرة الأمن بالنسبة للأمريكيين ربما تستلزم غلق بيوتنا وسياراتنا والتساؤل عما إذا كان أولادنا آمنين أم لا وإذا ما كانت حساباتنا البنكية قد تعرضت للقرصنة أم لا. وبالنسبة للأفغان يمكن أن تمتد هذه الفكرة لتشمل التعثر في قنبلة مزروعة على جانب الطريق أو عصابات مسلحة. وبالنسبة للشعب الأفغاني والقوات المنتشرة هناك يتخذ الأمن أبعادا مضافة كما أنه يُعتبر أمراً جللاً.

وتوفير الأمن للمناوبة التالية لفرق إعادة الإعمار الإقليمي هو مسؤولية الكتيبة الأولى، فوج المشاة 143 (المحمول جوا) المكون من جنود من الحرس الوطني لجيش ألاسكا ورود آيلاند وتكساس.

ومهمة قوات الأمن هي تمكين فرق إعادة الإعمار الإقليمي من النجاح في مهمتها كما قال المقدم شون ماك جراث وهو ولاية تكساس وقائد الكتيبة الأولى، فوج المشاة 143 (المحمول جوا). وتوفر عناصر الأمن الخبرة التكتيكية لتمكين متخصصي فرق إعادة الإعمار من مراقبة العديد من المشاريع في جهود إعادة الإعمار السارية في ولايتهم المسندة إليهم كما قال.

وبتوفير حرية الحركة لفرق إعادة الإعمار الإقليمي والشعب الأفغاني تُمكن قوات الأمن فرق إعادة الإعمار من تحقيق أهدافها.

قال ماك جراث "كل فريق من هذه الفرق لديه مستشار تكتيكي ملحق به للمساعدة بقرارات تشمل الأمن وحماية القوة."

وفرق إعادة الإعمار الإقليمي هي وحدات خدمة مشتركة مستقاة من القوات الجوية والجيش (المُكون النشط والاحتياطي) والبحرية والحرس الوطني. وكل فريق منها مكلف بولاية محددة في أفغانستان وبوظيفة العمل كجسر بين الحكومة والشعب الأفغاني.

غير أن العمل مع أفرع أخرى يمكن أن يخلق تحديات، ذلك أن البحرية والقوات الجوية كلٌ منهما له طريقته الخاصة في عمل الأشياء لكن ماك جراث يقول إن العمل مع أفرع أخرى كان تجربة إيجابية.

قال ماك جراث "لديهم مجموعة متنوعة وعريضة من خبرات القيادة. وهناك قادة سفن وطيارو إف 16 وإف 18 والكثير من الخلفيات المختلفة. ونحن نحاول مساعدة قادة فرق إعادة الإعمار الإقليمي على تطوير بيئتهم القيادية لضمان أن ينجحوا في مهمتهم."

ولتحضير الكتيبة لمهمتها وهو توفير الأمن لفرق إعادة الإعمار قال ماك جراث إن قواته كانت تتلقى تدريبا تحديثيا على مكافحة التمرد وتدريبا ثقافيا وتدريبا على إدارة العمليات وأمن المواكب والدوريات.

وقال "نحن نتلقى تحديثات مستمرة من وحدات في أفغانستان حتى نستطيع التركيز على ما يجري هناك. وتكون فترة التدريب على الانتشار في العادة 45 يوما. وسيكون لدينا 70 يوما لتعظيم وتجويد تدريبنا لأجل أفغانستان."

وقال الملازم تيموثي مانجيس من مواليد كيلين في تكساس وهو قائد فصيل بسرية المقرات، الكتيبة الأولى، فوج المشاة 143 (المحمول جوا) إن ضباط الصف معه هم العامل الرئيسي في قوة فصيله.

وقال مانجيس "ما كان بوسعنا فعل ذلك بدون خبرة ضباط الصف لدينا سيما وبعضهم كان قد مرَّ بثلاث أو أربع تعبئات. ولدينا فريق جيد جدا. ويساعد ضباط الصف المتمرسون على تيسير التدريب، كما يساعدون الجنود الشبان على التعلم ومعرفة ما يمكن توقعه باتجاه مسار الهدف."

وقال مانجيس إن فصيله سوف يعمل في منطقة كابول.

وقال "هذه حقا عملية مكافحة تمرد، وسوف نتفاعل مع الناس حول قاعدة العمليات الأمامية ونقيم صداقات لكننا يجب في ذات الوقت أن نكون قادرين على الرد بسرعة على أية تهديدات."

ويقول ماك جراث إن تطوير هذه العلاقات هو المفتاح لبناء الاستقرار في أفغانستان.

وقال ماك جراث "أعتقد أن في صالح كل شخص أن تكون هناك أفغانستان ناجحة. والمهم هو إعطاؤهم نظاما قابلا للدوام. فلو أعطيناهم أشياء ليس بوسعهم الحفاظ عليها ستكون هذه الأدوات غير فعالة حينئذ. ونحن نريد أن نعطيهم أنظمة يمكنها دفع أفغانستان نحو المستقبل وإعادتهم على الأقل إلى الرخاء الذي كان موجودا في أوائل السبعينيات قبل فترة السوفييت."

ولتوفير الأمن اللازم لفرق إعادة الإعمار لتحقيق مهمتهم قال مانجيس إن الكتيبة قد انفصلت.

وقال "كل فريق من فرق إعادة الإعمار لديه فصيل بنادق مُسندٌ إليه من سرايا خط الكتيبة."

ولإنجاز مهمتهم في تحقيق الأمن لفرق إعادة الإعمار تلقى جنود الكتيبة الأولى، فوج المشاة 143 (المحمول جوا) تدريبا على الدوريات سواء في المركبات أو سيرا على الأقدام وكذلك العبوات الناسفة والإسعافات الأولية واستخدام أجهزة القياس البيولوجي والتدرب على الأسلحة ومبدأ مكافحة التمرد والتفاهم الثقافي والتدريب على اللغة كما قال مانجيس.

ورغم انتظار العالم للانسحاب في 2014 من أفغانستان كلٌ حسب تقويمه إلا أن هذا الحدث البعيد لن يُغير مهمة جنود الكتيبة الأولى، فوج المشاة 143 (المحمول جوا).

قال مانجيس "سوف نواصل مهمتنا. وفي أي صراع يكون لديك جانب سياسي وآخر عسكري. وهدفي هو إبقاء رجالي مُركزين على المهمة وأن أترك السلطات القادمة تهتم بالباقي. وسوف أبذل قصارى جهدي لإعادة رجالي إلى وطنهم سالمين."

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
Friendship Jump 021

Friendship Jump 021
viewed 156 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
الحياة ما بعد الطالبان

الحياة ما بعد الطالبان
viewed 21 times

أصدقاء الفيس بوك
17,212+