صرح يوم الثلاثاء قائد السلطة المحلية – الشرقية بأن الظروف في شرق أفغانستان كانت صعبة، ولكن جهود قوات التحالف قد أعطت ثمارها, فقد طرأء بعض التحسن في المجال الأمني ومجال التنمية الاقتصادية. صرح الواء جيفري شلوسر للصحفيين عبر دائرة تلفزيونية مغلقة فى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون). "ان إحدى التحديات الرئيسية التي ما زالت منتشرة هي استهداف الطالبان وضربهم للمدنيين الأبرياء, وعلى الرغم من ان الشعب الافغاني علي يقين بأن الطالبان يتعمدون استهداف المدنيين، إلا ان هذا لا يثيرغضبهم كما هو الحال عندما تخطأ قوات التحالف في قتل مدنيين.شلوسر- قائد قوات العمل المشتركة 101، سيسلم غدا القيادة الجهة – الشرقية للواء جنرال كورتس سكاباروتي، قائد الفرقة 82 المحمولة جويا.وقد صرح الواء "بأن الطالبان وحلفائهم هم مستمرون في استهدافهم وفى هجوماتهم على الشعب الأفغانى يوميا. "ويبدو للعيان بأن العدو حينما يهاجم فأنهم يستهدفون أهداف سهلة، كالمدنيين، و كذلك مؤسسات أفغانية، كمراكز مقاطعات على سبيل المثال، والتى هي تمثل الحكومة على أدنى المستويات" وقال بأنه فوجئ باستعداد الطالبان للهجوم على المدنيين الأبرياء، بما في ذلك النساء و الأطفال.واضاف بأنه على الرغم من اندلاع الغضب فى عدة مناطق من أفغانستان عندما تتسبب القوات الجوية الأمريكية خاطئة فى قتل مدنيينى"فأنني لا أرى الغضب على هذا الشكل" عندما يقتل المتمردون أشخاص مدنيين. "فاستهدافهم المعتمد للمدنيين لا يصدق بالنسبة لي، وكنت أعتقد بأن العالم سوف يجد هذا جدير بالازدراء."فالتقارير تشير الى ان 75 بالمائة تقريبا من الهجمات التى تنفذ فى شرق أفغانستان تحدث فى ما لا يزيد عن 25 فى المائة من 158 حي. وذكر بأنه "لا يزال هناك العديد من الأحياء فى شرق أفغانستان التى من التي لم يلمسها الضرر وليس للعنف أي تأثير عن سكانها." وأضاف شلسر قائلا: "وبالرغم من ذلك الا ان أعمال العنف قد ارتفعت فى المنطقة خلال السنوات الثلاث الماضية. حيث ارتفع مستوى العنف بخمسة وعشرين فى المائة تقريبا عن مستوى السنة الماضية." وقال:"على خلاف السنة الماضية، فمعظم أعمال العنف، هي ناتجة عن العمليات التى نقوم بها مع شركائنا الأفغانيين، إضافة إلى القوات الجديدة." "خلاصة القول هو أننا الأن نتواجد فى مناطق لم نكن نتواجد بها من قبل. فقد رفعنا من عدد القوات المتواجدة هناك في بعض الأحيان بعشرة أضعاف، وهذا قد أدى إلى تأثير سلبي كبير على المتمردين، وإني على علم ويقين بأنه فى نهاية المطاف سنأثر بشكل إيجابي على سكان تلك المناطق."وفي اشارة الى وجود قوا التحالف ذكرشلسر: "أن الفرق القتالية فى القيادة قد كبر عددها من فرقتين للقتال إلى خمسة فرق. و توجد فى المنطقة العديد من وحدات القوات العسكرية الأفغانية ووحدات الشرطة الوطنية. فقد عملت القيادة بجدية وجدارة فى حملة مكافحة التمرد التى سلطت الضوء على الأمن و التنمية الإقتصادية على مستوى القطاع. واضاف: " إننا نحاول أن نقوم بكل هذا مع و بمساعدة و من خلال شركائنا الأفغانيين"فهناك المزيد من المساعدات التنموية الاقتصادية والحكومة الأفغانية الآن تتوفر على امكانيات لمساعدة الناس، وأضاف الواء "فليس هناك شك فى رأيى بأن هناك تحسن كبير فى بعض هذه الموارد أو كل هذه الموارد،". وقال "و لكنى أريد أن أقول بأننا ما زلنا بعيدين عن نقطة التحول، و سأضيف قائلا بأن التقدم هنا هو سريع الزوال."قال الواء بأن التقدم كان صعبا و لم يكن بدون تضحية. "فقد فقدنا 178 جندي، بحارة، مشاة البحرية، القوات الجوية و مدنيين قتلوا فى المعركة حتى بعد ظهر اليوم، و 810 جريح – البعض منهم بجروح خطيرة،" " فمن المستحيل ولا توجد أي وسيلة تمكننا من إعادتهم؛ كما أنه لا توجد أي وسيلة تمكننا من التعبيرالكافي لأحبائهم عن مدى أسانا و حزننا . ولكني أريدهم أن يعرفون بأنه لا يمر يوم ونحن لا نفكر فى تضحياتهم و تضحيات عائلاتهم."