| التاجي للخطوط الحديدية تفتتح للمرة الأولى منذ عام 2003 |
بقلم العريف جيروم بيشوب, جسر سترايكر الثاني شاركاخبار ذات صلة![]() الجنود يفتحون بوابة السكة الحديدية في معسكر التاجي مع إقتراب قطار للدخل على المحطة. (صور الجيش الاميركي عن طريق الرقيب. جيروم بيشوب) معسكر التاجي (7 آذار/مارس، 2008) -- لقد تعطلت خطوط سكك حديد التاجي الواقعة شمال بغداد منذ بدء عملية حرية العراق في عام 2003، ولكن نتيجةً للجهود التي تبذلها القوات المتعددة الجنسيات في بغداد، سمعت صفارة إنطلاق أول قطار يوم 5 أذار بينما تحرك القطار ببطء خلال بوابات معسكر التاجي. "إن هذا القطار… بشكل خاص هو جزء من الدليل على وجود مبدأ" حسب قول النقيب جيمس كيرنس و هو من مدينة هاريسون بولاية كنتكي، و يتولى منصب مساعد ضابط عمليات لقيادة عمليات الدفاع بالقوات المتعددة الجنسيات ببغداد. "لقد تم إنجازهذه المهمة لتسهيل وتحسين البنية الأساسية للسكك الحديدية العراقية حتى يتسنى لهم في المستقبل الإستفادة من القطار ونظام السكك الحديدية لنقل البضائع" و ذلك حسب قول كيرنس. مع تشغيل نظام السكك الحديدية، فإن قوات الأمن العراقية يمكن لها أن تستفيد منه، كما هوالحال بالنسبة للشعب العراقي. "إنها مهمة مضنية، إعادة بناء هذه الخطوط الحديدية العراقية، وإنها ستغير وجه التاجي" حسب الرائد هنري مكنيلي، و هو من شاطئ ديوي بولاية دلاوير، و يتولى منصب ضابط عمليات بالقيادة التي سبق ذكر اسمها. "إن عمل القطار سوف يكون مستمراً، من المأمول، و مع مرور الوقت فإن البنية التحتية للعراق سيتم إعادة بنائها." وأضاف مكنيلي أن عودة القطار تعد خطوة كبيرة نحو عودة العراق على المسار الصحيح. "كل سنة، عادةً ما يحدث شيء كبير -- في العام الماضي كان الحدث هو عودة خطوط النفط للعمل – و ظهور خطوط الكهرباء من جديد، وهذا العام سوف يكون عودة جميع خطوط السكك الحديدية من الموصل إلى بغداد، و ذلك دون إعاقة من جانب عناصر تنظيم القاعدة في العراق أو الجماعات الخاصة "حسبما أوضح مكنيلي. و ساهم جنود من الكتيبة الثانية في العملية من خلال توفير الأمن جنباً إلى جنب مع الجيش العراقي. إن العمل الرئيسي في إعادة بناء السكك الحديدية إلى العمل بمعسكر التاجي، تم إنجازها من قبل حكومة العراق، و بالحد الأدنى من المساعدة من قبل قوات التحالف، حسب قول كيرن. "نحن نقوم بتوفير القوة لتحقيق متطلبات الحماية للقطار" قال كيرن. ومن الفوائد لحكومة العراق، و أحد أعظم هذه الفوائد هو إمكانية نقل المزيد من المعدات من مكان الى آخر دون تعريض القوات العراقية أو قوات التحالف للخطر في الطرق. "إن هذا سيساعد كثيراً إذا كان القطار سيعمل بإنتظام، وإذا كان لديك اثنين أو ثلاثة من الرجال في شاحنة، فسيكون لديك 50 رجل يقودون مجموعة من الشاحنات الصغيرة. و لكن عند تشغيل نظام السكك الحديدية، فإن عدد أقل من الرجال سيكونون في الطرقات و بالتالي تكون هناك فرص أقل لوقوع الإصابات" قال الرقيب الأول دولان والذي يعمل في قسم البطاريات "أ"، 2-11 ف و قسم البطاريات "ب"، و التي قدمت الجزء الأكبر من تأمين قوة لحماية معسكر التاجي. وبالإضافة إلى المساهمة فى العمليات العسكرية في جميع أنحاء البلاد، فإن نظام السكك الحديدية، سيوفر إمكانات وفوائد أكبر للمواطن العراقي العادي. "إنها سوف تجلب الأعمال التجارية إلى المنطقة، و سوف تعمل على توفير السلع الإقتصادية في المنطقة، و سوف تسمح للجيش العراقي بإدامة عملياته في هذه المنطقة في المستقبل" قال كيرن، و أيضاً "نأمل، في المستقبل غير البعيد، أن تتحسن العمليات الأمنية للجيش العراقي على طريق السماح لهم بإحضار معدات عسكرية إلى المنطقة وإلى مزيد من الإكتفاء الذاتي من الأسلحة في معسكر التاجي، وكذلك في شمال العراق. " رغم مدة قصيرة من مشاهدة القطار الأخضر والأصفر اللون، يمر ببطء من خلال بوابة السكة الحديدية المهجورة، إلا أن خوار المحرك دوى بصوت مرتفع واعداً بإضافة جديدة إلى قائمة متزايدة من النجاح و التغيرات التي تحدث لصالح مستقبل العراق الحر
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























