قاعدة براسفيلد للعمليّات المتقدّمة – مورا – إنضمّ العشرات من المواطنين إلى زعماء المقاطعات وقادة المجتمعات المحليّة ، لمشاهدة عملية إزالة الحواجز الخرسانيّة من كافة أنحاء المدينة ، وذلك في الثالث والعشرين من شهر آذار – مارس الجاري .
قاعدة براسفيلد للعمليّات المتقدّمة – مورا – ( 26 آذار – مارس ) العشرات من المواطنين انضمّوا إلى زعماء المقاطعات وقادة المجتمعات المحليّة ، لمشاهدة عمليّة إزالة الحواجز الخرسانيّة ، خلال مشهديّة احتفاليّة تذكر بسقوط حائط برلين منذ حوالي عشرين سنة .
إنّ هذه الحواجز الخرسانيّة المعروفة باسم ( جدران - ت ) تحيط بمعظم المباني الحكوميّة والعسكريّة في جميع أنحاء سامرّاء ، بهدف توفير طبقة من الحماية لها ضدّ هجمات المتمرّدين . رغم أنّ الحواجز الخرسانيّة أصبحت مَعْلمًا مألوفاً في العراق ، إلا أنها تبقى إشارة إلى أوقاتٍ أكثر خطورة ، ومعظم المواطنين يتفقون على أنّ الوقت قد حان لإزالتها .
رئيس بلديّة سامرّاء محمود خلف أحمد ، انضمّ إلى المقدّم سام وايتهورست ، قائد الكتيبة الثانية ، لواء المشاة 35 ، ليشهد على الخطوة الأولى من مشروع إزالة الحواجز في كافة أرجاء المدينة .
وفي هذا الصدد ، أعلن عمر خالد ، وهو صاحب متجر لبيع المنتوجات المحليّة بالقول \" إنّ سامرّاء أصبحت مدينة مسالمة جدًا ، فالحواجز الخرسانيّة تذكرنا بالأوقات العصيبة ، لقد حان الوقت لنا لنتّطلع قدمًا إلى المستقبل ونتمتّع بسلامنا . إنّه الوقت المناسب لإعادة فتح سامرّاء \" .
وعلى صوت الهتاف والتصفيق ، قام شاب عراقي يرتدي سروالاً رياضيًا وخفًا في قدميه بشدّ سلاسل معقوفة داخل نقاط الرفع في الحواجز . بعدها رُفِعَتْ عشرة حواجز فرديّة ووُضِعَتْ على ظهر شاحنة نقل مسطّحة .
وقد تحدّث كلّ من أحمد والعقيد وايتهورست إلى وسائل الإعلام العراقيّة ، مردّدين المشاعر التي سبق وعبّر عنها خالد. \" إنّ شعب سامرّاء يشعر الآن بأمانٍ لطالما افتقده لسنوات عديدة \" . وفق ما قال أحمد .
لقد شهدت سامرّاء ، العديد من الأحداث المثيرة على مدى الأشهر الخمسة الماضية ، و من دون أدنى شك ، يُعتبر هذا الحدث اليوم ، من أكثر الأحداث إثارة .
وخلص وايتهورست إلى القول \" إنّ التقدّم والأمن الذي يحلّ في سامراء اليوم ، ليس إلا نتيجة مباشرة للتعاون والشراكة بين المواطنين . وما كان ليتحقّق شيء من هذا القبيل في غياب مساعدتكم \" .
إنّ الموقع الذي تمّ اختياره للبدء بإزالة الحواجز ، يقع في قسم من مدينة سامرّاء ، حيث كان مكانًا عامًا لتنفيذ أحكام الإعدام ، خلال الحقبة المظلمة التي عاشتها المدينة . أمّا اليوم فإنّها سوق تنعم بالسلام .
أمّا الحواجز المزالة ، فسيتمّ تقديمها الى الجيش العراقي لاستعمالها في توفير الأمن حول المجمّعات العسكريّة .
أطفال يقفزون فوق شاحنة نقل مسطّحة ويحتفلون ، خلال قيام رافعة بتحميل عدّة حواجز خرسانيّة من سوق سامرّاء ، العراق ، في 23 آذار- مارس .
أطفال يقفزون فوق شاحنة نقل مسطّحة ويحتفلون ، خلال قيام رافعة بتحميل عدّة حواجز خرسانيّة من سوق سامرّاء ، العراق ، في 23 آذار- مارس .
فرقة المشاة 25
حملة لإزالة الجدران والحواجز الأمنية بسامراء
شارك في الثالث والعشرين من شهر آذار الحالي مجموعة من مواطني مدينة سامراء العراقية وعددٌ من القيادات ومسئولي السلطة المحلية بالمحافظة في إحتفال بمناسبة إزالة الحواجز الإسمنتية في موقف ذكر الحضور بما حدث قبل عشرين عاماً عندما تم إزالة حائط برلين. وقد أحاطت تلك الجدران الإسمنتية بعدة مباني حكومية وعسكرية منتشرة في شتى أنحاء سامراء لتوفر الحماية من هجمات العناصر الإرهابية, وأصبحت بعد ذلك شكلاً مألوفا في شتى أنحاء العراق خلال الفترة التي شهدت فيها البلاد حالة من الفوضى الأمنية. ومع التحسن الملحوظ في الحالة العامة بالبلاد, ورأى سكان المدينة بأنه حان الوقت للتخلص من هذه الحواجز. وقد شارك عمدة سامراء السيد محمود خلف أحمد, والمقدم \" سام وايت هرست\" من قوات التحالف في مشاهدة أول خطوة من مشروع إزالة الحوائط. وقال أحد تجار سامراء السيد عمر خالد \" لقد أصبحت سامراء مدينة أمنة. تذكرنا هذه الجدران بأيام قاتمة غطت على كل أشكال الحياة بالمحافظة وحان الوقت أن نزيل هذه الحواجز وننعم بما تحقق من إستقرار\". وتسلق رجل لربط السلاسل لتلك الجدران تمهيداً لإزالتها وسط عزف موسيقى وتصفيق حيث تم نزع عشرة حواجز ونقلها إلى خارج المدينة. وقد تحدث كلا من السيد محمود والمقدم \" وايت هرست\" إلى الصحافة العراقية حيث قال السيد محمود \"يشعر سكان سامراء بالأمن الآن والذي لم ينعم به من قبل منذ زمن\". وصرح المقدم قائلاً \" هناك العديد من المناسبات السارة حدثت في سامراء خلال الخمسة أشهر الماضية واليوم يعتبر من أسعد هذه المناسبات\". وختم المقدم بقوله \" إن الأمن الذي تنعم به مدينة سامراء اليوم هو نتيجة العمل المشترك بين سكان هذه المدينة, والذي لم يكن في الاستطاعة تنفيذ هذا كله من دونكم\". إن المكان الأول الذي اختير لإزالة الجدران منه أصبح الآن سوق تجاري, وكان يستخدم في الأيام البائدة لعمليات الإعدام العامة. ومن المقرر أن تستخدم هذه الحواجز في تأمين المواقع العسكرية حيث سيتم تسليمها للجيش العراقي لاستخدامها لهذا الغرض.