| شيوخ السنة والشيعة يتحدون في بلد |
بقلم ريك رزببيكا, فريق لواء المكافحة الأول, الكتيبة الواحدة بعد المائة المحمولة جوا شاركاخبار ذات صلة![]() شيوخُ محليّونُ في بلد يناقشون الطريق للأمام أثناء القضاة مجتمعين مع حاكمِ محافظةِ صلاح الدين في 3 أبريل/نيسان بلد، العراق (12 نيسان/أبريل، 2008)- تجمّعَ شيوخ سنّةَ وشيعة وقادة سكان محليّونِ لأول مرة منذ التوترات الطائفية في بلد، وذلك للتَرويج بالإتحاد بين القبائلِ المُخْتَلِفةِ وتجمع أكثر مِنْ مائة شخص وشيوخ عشائر من مناطق إسحاقي ودولوية والمنطقة المحيطة، لإجتماع في دار البلدية يوم 3 نيسان/أبريل، لمنَاقَشَة إعادة لم شمل الأفراد بسبب الإختلافاتِ العنيدةِ في محاولةِ لجَلْب السلام والإزدهارِ إلى مواطني المنطقةِ، والتي مقسومة بنسبة 40 بالمائة شيعة و 60 بالمائة سنّةَ
في الوقت الذي تَتصْاعدُ التَوَتّراتَ في المحافظةِ الجنوبيةِ للبصرة، يتعهد قادة الشيعة وزعماء السنّة بالتعاونِ والإتحاد في منطقةِ بلد، في محاولة لحفز الإقتصادَ المحلي، وذلك خلال المكاسبِ الأمنِية الأخيرةِ من بين الشيوخ والكبار في السن، ظهر حاكم محافظةِ صلاح الدين، حمد حمود شكتي، وكانت الإبتسامات تعلو محياه عندما تَكلّمَ بحماس حول الطريق إلى الأمامِ للشعب العراقي قالَ شكتي الذي أثنىَ على الشيوخ بسبب وَضْع إختلافاتِهم جانباً من أجل البِناء على الإهتمامات المشتركة، إن أجنحة الأمل ترفرف هنا هذا اليوم وقال، اليوم نحن لَسنا شيعةَ أَو سنّةَ، نحن عراقيين كانت أمور مثل التوظيف والأمن تسيطر على عقول أغلب العراقيين الذين أطلقوا صَرختهم فيما يأتي بالمرتبة الأولى، الوظائف أَم ألاسلحة. للكثيرِ هنا، الجواب هو الوظائفُ قالَ شيخ سني، يَجِبُ أَنْ نَكُونَ قادرين على دَعْم عوائلِنا، وقال يَجِبُ أَنْ نَكُونَ قادرين على العَمَل سوية
في عام 2006 تدفقِ التجارة والنقلِ على طول الخطوط إعترضت بسبب الطائفية، مما تسبب في معاناة الأعمال الصغيرةَ والإقتصادَ المحليَّ، لكن في الوقت الذي تتحسن به حالة الأمنَ هنا، فإن العديد مِنْ العراقيين يَعُودونَ إلى العملِ ويَبْدأونَ بإدْراك الحاجةِ للسَفَر بحرية
ناقشَ الشيوخُ تَعزيز قوّاتِ الأمن العراقيةِ أيضاً في المنطقةِ لتَخفيف قيودِ السفرِ ومن أجل تعزيز ثقةِ الناسَ وإيجاد سوق أكثر نجاحاً، يدفع زعماء عراقيون لإيجاد قوّة أمن أكثر تنوعاً لتَعْكس وجيه سكان المنطقة يَقُولُ رئيسَ بلدية بلد، عمر هالي ميرهون: أوَدُّ أنْ أرى المزيد مِنْ المتطوّعِين للجيشِ العراقيِ والشرطةِ العراقيةِ وقال إن: إشتراك المزيد مِنْ القبائلِ الأخرى تشجّعُ السكانَ للشعور بالثقة نحو الجيشِ والشرطةِ في الوقت الذي يرى به أبناء منطقةِ بلد تحسن حالة ألامنِ، فإنهم يَكْسبونَ ثقةَ في التعاونِ بين الزعماءِ المحليّينِ قالَ نائبَ رئيس مجلسِ مدينةِ بلد، مالك أحمد، نَفْهمُ بأنّ الكثير مِنْ الناسِ فَقدوا وظائفَهم بسبب الأحداثِ الماضيةِ، لَكنَّنا حَللنَا إختلافاتَنا، ونحن نرحب بكم جميعاً
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























