| سترسخ الانتخابات الناجحة الجدول الزمني لتخفيض الجيوش في العراق |
بقلم جون ج كروزل, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلةواشنطن، (12 آذار/مارس 2010) - في الوقت الذي تحصى فيه نتائج الانتخابات البرلمانية في العراق، يقول القادة العسكريون الأمريكيون في العراق بأنه من غير المحتمل أن تتطلب النتائج، مهماً كانت، بقاء القوات الأميركية إلى أبعد من التاريخ المحدد للانسحاب. ووصف المسئولون العسكريون الاقتراع في هذا الأسبوع بأنه "لحظة تاريخية" يشهدها العراق، ستمهّد بدورها الطريق لتخفيض عناصر القوات الأمريكية من 98 ألف جندي إلى 50 ألف جندي قبل حلول شهر أيلول/سبتمبر.
حوالي 12 مليون عراقي، أي حوالي 62 بالمائة من الناخبين، سيدلون بأصواتهم في انتخابات 7 آذار/مارس التي من شأنها أن تعين المقاعد البرلمانية وربما رئيس وزراء جديد.
وبحسب قائد الفرقة، اللواء وولف، والذي تقع المحافظتين الوسطى والغربية تحت منطقة مسؤوليته، فقد بقيت أبواب حوالي 1500 مركز اقتراع في محافظة بغداد و350 محطة في محافظة الأنبار مفتوحة، بالرغم من الهجمات التي أسفرت عن مقتل نحو 38 شخصاً في مختلف أنحاء البلاد.
وقال اللواء وولف "وبالرغم من بعض الحوادث التي خلفت عدد من الضحايا، تمكنت قوات الأمن العراقية من توفير الحماية وجعل العملية الإنتخابية آمنة وذات مصداقية" ، وأضاف "إنني أؤكد أن نجاح يوم الانتخابات هو بفضل قوات الأمن العراقية."
قلل الفريق الأول الجنرال راي اوديرنو، القائد العام للقوات الأمريكية في العراق، من تأثير العنف الحاصل في يوم الانتخابات، وقال أنه يعتقد أن خفض القوات الأميركية سيكتمل بحلول نهاية عام 2011، معتبره ماضياً على مساره الصحيح.
وقال الفريق الأول اوديرنو في مقابلة أجراها يوم الثلاثاء في برنامج التلفزيون "نيوز آور"، أي ساعة الأخبار، رغم حدوث بعض أعمال العنف، فقد كان معظمها ذو مستوى منخفض، فلم يكن هناك أي أعمال انتحارية أو أحزمة ناسفة" وأضاف الجنرال اوديرنو قائلاً "للأسف، دمرت بعض المباني مما أسفر عن مقتل بعض العراقيين، ولكن على العموم، كان الأمن جيد جداً." وأضاف الفريق الأول اوديرنو أنه باستثناء حدوت كارثة – أو شيء قد يقوض بشدة الحكومة العراقية أو يخلق دوامة كبيرة من العنف -- إن خطط تخفيض القوات الأمريكية وفقاً للاتفاق الذي تم التفاوض بشأنه بين بغداد وواشنطن لن يخرج عن مساره.
وقد سعد الجنرال اوديرنو بالمشاركة وبالمستوى المنخفض نسبياً من العنف في الانتخابات، وقال أنه من المرجح أن تتشكل الحكومة في غضون أشهر، ومع هوامش تصويت قليلة الحجم التي تتطلب المزيد من الوقت لإقامة هيكل سياسي جديد مبلور.
وأضاف الجنرال اوديرنو "إن الشعب العراقي قد تبنّى الديمقراطية، ومن الواضح أنهم يريدون أن يكون لهم رأي في مستقبل بلدهم".
وأشار الفريق الأول اوديرنو إلى أن فترة الانتقال السياسي الذي تعقب الانتخابات تمثل "وقتاً خطراً." ولكن نغمة صوته عبرت عن ثقته في قدرة قوات الأمن العراقية لضمان وتحقيق الأمن.
وقال الجنرال اوديرنو"لقد عملنا بجهدٍ كبير مع الحكومة العراقية خلال هذه الحكومة المؤقتة في محاولة لضمان استمرارية الأمن، أعتقد أننا سنتمكن من تحقيق ذلك في خلال هذه الفترة الحرجة."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















