| أخوات الفلوجة يقمن بالواجب بأنفسهن |
بقلم لانس سبل روبرت مدينا, 1st Marine Logistics Group شاركاخبار ذات صلة![]() ربكا هال وعضوة من أخوات الفلوجة يبحثن مواد مهربة في حقائب اليد للدخول إلى نقطة مراقبة. الصورة سلاح البحرية روبرت مدي الفلوجة، العراق (8 أيار/مايو، 2008) – قامت موظفات تفتيش المشاة البحرية والنساء العراقيات من خلال برنامج "أخوات الفلوجة"، بالعمل معاً في نقطة مراقبة دخول، للمساعدة على جعل مدينة الفلوجة مكانا أكثر أمناً. وقد تم تأسيس البرنامج بسبب الحاجة إلى الإناث للقيام بتفتيش سائر الإناث، حيث تحظر التقاليد الإسلامية أن يقوم رجل بلمس إمرأة ليست زوجته، ويعتبر هذا التصرف تعدياً. وتسعى المرأة العراقية مثلها مثل قوات الأمن العراقية التي كانت تحمل المزيد من المسؤوليات، إلى أن تفعل الشيء نفسه مع مساعدة من موظفات التفتيش في المشاة البحرية. "إن مجموعة أخوات الفلوجة هم عيوننا وآذاننا داخل المقصورة، حيث لا يمكننا أن ندخل" قال الرقيب ويليام لامسكس، رقيب من حرس برنامج التعاون الموسع "يساعدنا وجودهن هنا كثيراً، لأنهن يجلبن أي شي يشتبهن به إلينا مباشرة." وقد تأسس برنامج راهبات الفلوجة في كانون الأول/ديسمبر 2007، للمساعدة على وقف تهريب السلع إلى داخل المدينة. ففي الماضي قد استخدم النساء والأطفال لنقل مواد ممنوعة يمكن استخدامها لصنع الأجهزة المتفجرة عن بعد، فضلاً عن المواد الأخرى التي لا يسمح بإدخالها إلى المدينة من أجل سلامة المواطنين القاطنين هناك. تقول واحدة من أفراد أخوات الفلوجة: "أردت مساعدة الناس بجعل مدينتهم آمنة." وقالت أيضاً، بعد أربعة أشهر من العمل مع الفريق، من واجبنا أن نبذل الجهود لمنع الأشرار من إدخال الممنوعات. إن بعض الأيام أكثر ضغطاً من غيرها. قالت عضوة أخرى "اليوم هو عطلة، هو عطلة للشعب العراقي أو عطلة نهاية الأسبوع بمعنى أخر. واليوم، قمنا بتفتيش أكثر بقليل من 2.000 شخص على هذا الحاجز." وتقوم موظفات المشاة البحرية بمساعدة النساء العراقيات في هذه الأيام المزدحمة بالمهمة الشاقة المتمثلة في تفتيش جميع النساء والأطفال الداخلين إلى المدينة. "نحن هنا للتأكد من أن عمليات التفتيش تتم بشكل صحيح" قال لانس كورينا هرنانديز، تقني تزويد المياه، وعضو مع الكتيبة المقاتلة اللوجستية، المجموعة الأولى للنقل والإمداد البحري الأولى- المشاة البحرية، وأضاف "إنهم حقاً يقومون بعمل جيد ويهتمون بما يقومون به." تعرض أخوات الفلوجة حياتهم وحياة أسرهم للخطر كل يوم من أجل المساعدة على مكافحة الإرهاب. "إنهم أكثر قلقاً إزاء سلامة السكان الأخرين أكثر من سلامتهم الشخصية" وفقاً لهرنانديز، وهو من غوام. "من قبل، كنا نفتش جميع العابرين بأنفسنا" قالت النقيب ربيكا هال، المهندس في اللواء المقاتل، أما الآن، فنحن نعمل معاً ونقوم بالإشراف على تقنيات التفتيش التي دربنا عليها أخوات الفلوجة قالت هال، وهي من سان دييغو، كوني جزءاً من هذا العمل، هو مصدر الإحساس بالإنجاز هنا فى الفلوجة. وأضافت أن موظفات المشاة البحرية يقمن أيضاً بتوفير الأمن "لأخوات الفلوجة." وهذه هي الطريقة التي يمكننا بها مساعدة رجال المشاة، وفقاً لهال. بالنسبة لأماندا مولينا، تقنية تزويد المياه، وعضوة الدعم الفني، فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي تعمل مع أخوات الفلوجة. ومن المثير للإهتمام أن نرى ثقافة مختلفة، قالت مولينا، وهي من فوليرتون بكاليفورنيا، وتابعت: أشعر أنه هنالك من يحتاجني. وقد كانت تجربة العمل مع أخوات الفلوجة جيدة |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























