طالب شرطة أفغاني بالزى الرسمي يقف في نوبة حراسة في أكاديمية شرطة كابل في أفغانستان بينما يتابع الطلاب الآخرون حصص التدريب بتاريخ 6 يناير/كانون الثاني 2013. (قام بالتصوير الرقيب ديفيد جيه أوفيرسون)
ولاية كابل، أفغانستان - تواصل قوات الشرطة الأفغانية النظامية نموها يوماً بعد يوم مع نزول المزيد من طلاب أكاديمية الشرطة الشباب والمتحمسين إلى الشوارع لحماية السكان المدنيين في أفغانستان.
ولكن يترتب على هؤلاء الطلاب أولاً أن يتعلموا كل ما يتعلق بكونهم ضباط شرطة بالزي الرسمي في أكاديميات الشرطة المنتشرة في أرجاء أفغانستان. وتوفر أكاديمية شرطة كابل دورات لضباط الصف تستمر ستة اشهر تقريباً إضافة إلى دورات للضباط تستمر أربع سنوات تقريباً.
وقال اللواء معشوق أحمد وهو نائب وزير الداخلية الأفغانية للشؤون الإداريةإن الهدف الرئيسي هو تخريج ضباط ممن يخضعون لبرنامج الأربع سنوات، إلا أن الكثير من الطلاب يودون أن يصبحوا ضباط صف كي يستطيعوا الحصول على راتب شهري بشكل أسرع.
وتوفر الأكاديمية الطعام والرعاية الصحية والزي الرسمي للطلاب مع راتب شهري صغير جداً لا يكفي لإعالة الأسرة. ويقول اللواء أحمد إن إحدى أكبر العقبات في عموم أفغانستان هو إقناع الطلاب بالبقاء في برنامج الأربع سنوات.
وتعتبر متطلبات الوصول إلى رتبة ضابط في الشرطة الأفغانية مماثلة لمتطلبات الانضمام إلى الجيش الأمريكي. حيث يترتب على الطلاب أن يكونوا من حملة شهادة الثانوية العامة، وأن يجتازوا اختبار فحص المخدرات والسجل العدلي، وأن يتمتعوا بلياقة بدنية، إضافة إلى اجتيازهم لامتحانات القبول قبل التسجيل في الأكاديمية.
وأكد أحمد أن هناك 13 أكاديمية في أفغانستان تحتوي على حوالي 12,000 طالباً مسجلين في أي وقت من الأوقات.
وللأسف فإن الأكاديميات تواجه عقبة أخرى وهي تجنيد الطالبات. وأضاف أحمد أن هناك فقط حوالي 250 سيدة في قوات الشرطة في جميع أنحاء أفغانستان، وأن زيادة نسبة تجنيد السيدات سيكون على رأس أولويات قوات الشرطة في المستقبل.
وقال أحمد "هذه مشكلة كبيرة، فغالبية الأفغان لا يرغبون بإرسال بناتهم إلى الكليات العسكرية. ولكنني أعتقد أننا سوف نتغلب على هذه المشكلة مع مرور الوقت".
وقد عمل القائد العام لأكاديمية شرطة كابول البروفسور الجنرال سيد نورالله زال في الأكاديمية لمدة 32 عاما وشهد الكثير من التغيرات والتحسينات خلال الوقت الحالي.
وقال زال "أحبّ أن أرى طلابي السابقين يرتقون في رتبهم ليصبحوا من المسؤولين الكبار في أفغانستان، إن ذلك لأمر مجزٍ".