واشنطن – في 22 تشرين الأول 2008 – إن تحسن الوضع الأمني في شمال غرب بغداد ، قد حفز عملية إعادة الإعمار وعودة السكان إلى بيوتهم ، ولكن النجاحات التي تمّ تحقيقها ، بقيت هشّة في ظلّ سعي خلايا المسلحين لإعاقة التقدّم ، كما أفاد قائد في الفرقة المتعددة الجنسية في بغداد ، لمراسلي البنتاغون. العقيد ويليام هيكمان ، قائد الفرقة 101 المحمولة جواً في اللواء القتالي الثاني ، أعلن أن جنوده وشركاءهم من قوات الأمن العراقية ،" قد ساعدوا في تحقيق تقدم كبير" خلال فترة أحد عشر شهراً ، في العراق ، ووضعوا شروطاً لإستمرار التقدّم . هيكمان ، الذي كان يتحدث من كامب فيكتوري ، عبر شريط قيديو مسجّل ، أعلن أن انخفاض أعمال العنف في جميع أنحاء العراق ، "يظهر بوضوح في منطقتنا " وأشار إلى أن الهجمات قد انخفضت بمعدل ثلاثة وثمانين في المئة في منطقة القوة المتعددة الجنسيّات في بغداد ، وبمعدل اثنين وتسعين في المئة في شمال غرب بغداد ، منذ كانون الثاني / يناير 2007 . "بشكل عام ، إن الوضع الأمني في المنطقة قد تحسّن بشكل واسع ، وذلك نتيجة للعمل الكبير الذي قام به جنودنا ، إضافة إلى شركائنا الكفوئين والقادرين في قوات الأمن العراقية " أضاف هيكمان . كما أشار إلى تحسن القدرة داخل ثمانية كتائب من الجيش العراقي ، وداخل اثنين من ألوية الجيش العراقي الذين هم شركاء لجنودنا . فخلال قيامهم بالعمليات في مقاطعات الكاظميّة والمنصور والكرخ ، والتي تُعدُ من المناطق الأمنية ، تكون القوات العراقية تحت قيادة جنرالات عراقيين على درجة عالية من الكفاءة ، وهم يظهرون باستمرا إرادتهم على توفير الأمن وتسهيل جهود إعادة الأعمار شمال غرب بغداد ، على حدّ تعبير هيكمان . إن " أبناء العراق " ، وهي مجموعات أمنية مكونة من مواطنين ، قد لعبوا دوراً رئيسياً في تحسن الأمن ، وفي الدخول بشراكة مع الجيش العراقي والشرطة العراقية داخل احيائهم ، بهدف خلق جهد أمني أكثر توحداً ، والمساعدة على إيجاد بيئة تدعم جهود إعادة الإعمار، كما قال هيكمان. " إن جنودنا ، بالإشتراك مع شركائنا قوات الأمن العراقية ، قد أمنوا الظروف المؤاتية لزيادة النمو الإيجابي هنا " قال هيكمان . وأشار ايضاً ، إلى أنه قد تمّ إطلاق 1700 مشروع إعادة إعمار، منذ وصول فريق اللواء القتالي الثاني ، في تشرين الثاني / نوفمبر . كما عبر هيكمان عن ثقته بفريق إعادة إعمار المحافظات، وبقدراته ومعرفته كيفية دعم عملية إعادة الإعمار والعمل على جهود المصالحة. "ومع فريق إعادة إعمار المحافظات نحن نركز على توسيع نطاق سلطة الحكومة ، وتأمين رؤوس الأموال للشركات ، وتطوير المتاجر الشعبية " التي بدورها توظف المواطنين المحليين لتأمين الخدمات الأساسية" على حدّ تعبير هيكمان . وفيما لا تزال عملية إعادة الإعمار مستمرة ، عادت 16 ألف عائلة إلى المنطقة ، وذلك بفضل تحسن الوضع الأمني ، وبفضل الدعم الذي قدمته الحكومة العراقية لإعادة توطين السكان " قال هيكمان . وتابع هيكمان بالقول :" لقد عادت 2100 عائلة إلى أحياء الحوريّة والغزاليّة ، منذ الأول من أيلول / سبتمبر . مع شركائنا العراقيين ، نحن ملتزمون التزاماً كاملاً ، بأمن الشعب العراقي ، وبإعادة إعمار شمال غرب بغداد " . وتابع هيكمان بالقول " لقد كانت سنة قاسية ، ونحن نعتقد أننا تمكنّا من إحداث فرق في بغداد . " قادة الأحياء يلقون كلمة أمام الحشود أثناء مراسم إعادة التوطين في أيلول / سبتمبر . لقد شكل تحسن الوضع الأمني في أنحاء بغداد ، حافزاً لعودة السكان السابقين ، ولإرتفاع جهود إعادة الإعمار هناك . قادة الأحياء يلقون كلمة أمام الحشود أثناء مراسم إعادة التوطين في أيلول / سبتمبر . لقد شكل تحسن الوضع الأمني في أنحاء بغداد ، حافزاً لعودة السكان السابقين ، ولإرتفاع جهود إعادة الإعمار هناك .