الواجهة | الأخبار | النشرات الصحفية | غيتس: العراق على المسار الصحيح والاستراتيجية الأفغانية تؤتي ثمارها
غيتس: العراق على المسار الصحيح والاستراتيجية الأفغانية تؤتي ثمارها
بقلم دونا مايلز, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية

واشنطن (9 شباط/فبراير 2010) –  في إشارة منه على أن الاستراتيجية الجديدة في أفغانستان "بدأت تؤتي ثمارها"، عقب وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس مصرحاً خلال مقابلة اُذيعت الليلة الماضية بأن الجهود الرامية إلى بناء قوات أمن العراق والتحرك قدماً في إطار خطة الإنسحاب من ذلك البلد لا تزال على المسار الصحيح. 
 

وتحدث وزير الدفاع غيتس مع مذيعة قناة 'فوكس نيوز' جريتا فان سوستيرن أثناء زيارته للعاصمة الإيطالية روما، وتطرق إلى عدد من القضايا المتعلقة بعمليات القوات العسكرية الباكستانية في جنوب وزيرستان  وأنشطة إيران لتخصيب اليورانيوم.
 

ونوه وزير الدفاع الأمريكي إلى مؤشرات تحوّل محتمل في أفغانستان، كما عبـَّر عنها في الأسبوع الماضي القائد الأعلى للقوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي الجنرال في الجيش ستانلي ماكريستال في الاجتماع الوزاري لدول حلف شمال الأطلسي في إسطنبول. وقال غيتس، "إعتقد الجنرال أن الوضع لا يزال خطيراً، ولكنه لم يعد آخذاً في التدهور."
 

وأضاف غيتس قائلاً، "اعتقد بأننا بدأنا نرى تأثير انتشار قوات مشاة البحرية الأمريكية في محافظة هلمند، وتأثير زيادة القوات في أماكن أخرى. اعتقد أن جزءاً مما يشعر به الكثير منا بأن هناك زيادة غير محددة في الثقة والأمل، ليس من جانب الشعب الأفغاني فقط، ولكن أيضاً من جانب الدول التي معنا هناك والتي تحاول أن تقدم يد المساعدة."
 

وأضاف غيتس قائلاً، "هناك بعض مؤشرات صغيرة تدل على أن الاستراتيجية المُـتبعة من قبل الجنرال ماكريستال قد بدأت تؤتي ثمارها."
 

ومن ناحية أخرى، شدد غيتس على أن المعركة لم تنته بعد. وعقب مصرحاً، "لا يزال هناك قتال صعب ينتظرنا. وبعض الأيام المقبلة ستكون صعبة جداً."
 

وأشار وزير الدفاع غيتس أن الاستراتيجية الجديدة لا تقيس مدى النجاح بعدد القتلى من عناصر حركة طالبان، بل إنها تقيسه بعدد أفراد الشعب الأفغاني الذي توفرت لهم الحماية. وتوقع غيتس بأنه وفي الوقت الذي بدأ به زخم حركة طالبان بالانحسار، فإن العديد من المسلحين المتشددين من المستوى الأدنى سيلقون أسلحتهم وسينخرطون في المجتمع الأفغاني من خلال مبادرات جهد إعادة دمج المسلحين للرئيس حامد كرزاي.

وقال غيتس بأنه يرى الدلائل الأولية لنجاعة جهد إعادة دمج المسلحين. وأضاف غيتس قائلاً، "علينا أن نقوم بأمرين: تهيئة الظروف التي تتيح [لعناصر طالبان السابقين] للحصول على فرص العمل، وتوفير الحماية لهم ولعوائلهم [من انتقام حركة طالبان]. ولكن أهم شيء كما يبدو لي هو أن المصالحة يجب أن تكون على شروط الحكومة الأفغانية وبما يتفق مع الدستور الأفغاني."
 

وتطرق غيتس للملف العراقي مصرحاً أن القائد الأعلى للقوات الأمريكية في ذلك البلد الجنرال ريموند أوديرنو "مطمئن جداً" فيما يتعلق بالترتيبات المُـتخذة لضمان عملية انسحاب متزنة للقوات الأمريكية. 

وقال غيتس، "إن قوات الأمن العراقي في تحسن مستمر. سنواصل أداء دورنا كمدربين حتى عام 2011. سنواصل القيام بعمليات مكافحة الإرهاب سويةً، ولكننا وإلى حدٍ كبير ملتمزمون بالجدول الزمني" لخطة انسحاب قواتنا.
 

وأشار غيتس إلى هجمات القاعدة الأخيرة على الأهداف الحيوية في الوقت الذي يلجأ فيه هذا التنظيم من خلال يأسه إلى العمل على نشر الانقسام الطائفي ليتمكن من العودة إلى ممارسة نشاطه السابق. وقال، "كل المعلومات التي لدينا تشير إلى تورط القاعدة، فلقد استعادوا نوعاً ما نشاطهم. ولهذا السبب فإننا سنواصل العمل مع قوات الأمن العراقية في محاولة للتخلص من هؤلاء الأشخاص."
 

وفي الوقت نفسه، قال إنه حصل على ضمانات من أن العملية السياسية في العراق، و إن كانت لا تسير بسلاسة بالشكل المأمول، إلا إنها ماضية بطريقة ديمقراطية. و قال، "عندما يتعلق الأمر بالسياسة في بغداد، فإن هؤلاء الرجال وفي واقع الأمر يحاولون حل مشاكلهم سياسياً وليس بقوة السلاح."
 

أما فيما يتعلق بباكستان، أقر الوزير غيتس بأن هناك هجوماً قوياً يقوم به الجيش الباكستاني في جنوب وزيرستان وفي مناطق أخرى في أنحاء البلاد، واصفاً إياه بأنه هجوم تجاوز كل التوقعات.
 

وأضاف، "لو أخبرتني قبل ثمانية عشر شهراً أو سنتين بأنه سيكون بمقدور جنود الجيش الباكستاني العمل في جنوب وزيرستان، وبأنهم ذهبوا إلى وكالة باجور [واحدة من المناطق القبلية المُدارة فيدرالياً] وبأنهم ذهبواً أيضاً إلى وادي سوات، لإعتقدت بأن معجزة قد حدثت."
 

وقال غيتس، "إننا دائماً نريدهم أن يفعلوا المزيد. و لكنهم يقاومون ذلك. سيقومون بما عليهم القيام به على طريقتهم الخاصة. سنقدم يد المساعدة قدر الإمكان."
 

وأكد مرة أخرة على الرسالة التي وجهها أثناء زيارته لإسلام آباد الشهر الماضي."نحن سوية في نفس القارب، ولكننا ندرك أنكم أنتم من يتولى الدفة في جانبكم من الحدود [مع أفغانستان]، وأنتم من يحدد سرعة وتيرة الأحداث هناك."
 

وتابع غيتس قائلاً، "هناك تحسن في التنسيق. وبصراحة فإنني أعتقد أن الباكستانيين قاموا بعمل رائع."
 

وأعرب غيتس عن قلقه إزاء تحديات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للمجتمع الدولي من خلال مضيه قدماً في تخصيب اليورانيوم. إن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي قد منحوا إيران فرصاً وفيرة لتقديم تطمينات عن نواياها و بأنها ستتوقف عن انتهاك معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وقرارات الأمم المتحدة وذلك بحسب غيتس.
 

وقال، "أما ردودهم فكانت على الدوام مخيبة للآمال. لذا فنحن الآن في وضع نلجأ من خلاله إلى مسار ممارسة الضغط ويجب أن نحصل على دعم دولي واسع لفرض عقوبات جدية في محاولة لحث الحكومة الإيرانية على تغيير نهجها." 
 

ومن المقرر أن يجري بث المقابلة التي أجرتها المذيعة سوستيرن مع وزير الدفاع الأمريكي غيتس هذا المساء، حيث يتوقع التركيز على احتمالية إلغاء سياسة "لا تسأل، لا تقل" والتي تمنع المثليين جنسياً من أداء الخدمة العسكرية.

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,167+