الواجهة | الأخبار | الأخبار | الروبوتات في غرفة العمليات تساعد على العودة السريعة إلى الخدمة
الروبوتات في غرفة العمليات تساعد على العودة السريعة إلى الخدمة
بقلم Sharon Renee Taylor, WRNMMC
 130128_robots
ممرضات مساعدات يقفن بجانب طاولة الجراحة في غرفة العمليات ويراقبن الشاشات بينما يجلس الجراح على مسافة عدة أقدام أمام شاشة كومبيوتر تحكم لإجراء عملية جراحية في مركز والتر ريد الوطني للطبابة العسكرية في بيثيسدا، ميريلاند. وتستطيع "أذرع" الروبوت القيام بالقص والتشريح والإمساك والخياطة.

بيثيسدا، ولاية ميريلاند (25 يناير/كانون الثاني، 2013) — أكد الجراحون الذين يستخدمون الروبوتات في مركز والتر ريد الوطني للطبابة العسكرية، وهو أكبر منشأة للمعالجة الطبية العسكرية في البلاد أن المرضى يعانون بشكل أقل من الألم والنزف ويتماثلون للشفاء بسرعة أكبر استناداً لما قاله المرضى والأطباء المشاركون.

ويقوم أكثر من تسعة خبراء في مركز والتر ريد الوطني للطبابة العسكرية بالجراحة بمساعدة الروبوتات في اختصاصات الأمراض النسائية، والأمراض البولية النسائية، وأمراض الأورام النسائية، وأمراض المسالك البولية العامة، وأورام البروستات، وأمراض المسالك البولية لدى الأطفال، وجراحة الصدر والقلب، إضافة إلى أمراض الغدد الصماء الخاصة بالإنجاب والعقم. وحسب قول الجراح، تسمح هذه التقنية لأعداد من المرضى تفوق الأعداد السابقة بالاستفادة من الجراحة المحدودة التدخل.

ويشرح العقيد الدكتور جوزيف م غوبِرن، مدير قسم التوليد وأمراض النساء في مركز والتر ريد الوطني للطبابة العسكرية والذي يقوم بعمليات الجراحة الروبوتية منذ عام 2008 قائلاً "ستزداد أهمية الجراحة الروبوتية مع تزايد تقبلها واستخدامها في الوقت الذي نحاول فيه تخفيف الطبيعة التدخلية للجراحة العادية والاضطراب في حياة الناس بسبب الوقت الذي ينقطعون فيه عن العمل أو الوقت الذي يحتاجونه للتماثل إلى الشفاء".

وتقول كيشا تيرنر التي تعمل مديرة حالات في مجال الصحة السلوكية في فورت ميد، ميريلاند إن تخفيض فترة إيقاف العمل هو السبب الذي دفعها لاختيار الجراحة الروبوتية. فقد أثرت آلام الظهر الحادة والأعراض الأخرى التي كانت تعاني منها لأكثر من عام بسبب تليف الرحم على حياتها بشكل كبير إلى درجة منعت زوجة الجندي المتقاعد من الذهاب إلى لعبة كرة القدم في المدرسة الثانوية لابنها البالغ من العمر 16 ربيعاً.

وقد نجحت عملية استئصال الورم الذي أجراها غوبرن على تيرنر بمساعدة روبوت في سبتمبر/أيلول وتم استئصال الألياف دون مضاعفات. وعادت تيرنر إلى المنزل بعد ليلة قضتها في مركز والتر ريد الوطني للطبابة العسكرية وعادت إلى عملها بعد أسبوعين.

وتقول تيرنر "أشعر بصحة ممتازة".

ويعتبر وقت التماثل للشفاء من أكبر العوامل لدى مرضى القلب والصدر الذين يخضعون لجراحة روبوتية لنزع أورام المنصف الأمامي في مقدمة الصدر وفقاً لما يقوله النقيب جون ثوربر من سلاح البحرية ورئيس قسم جراحة القلب والصدر. ويقول ثوربر الذي يقوم بخمس عمليات صدرية في الشهر في مركز والتر الوطني للطبابة العسكرية "كنا في السابق نضطر إلى قص عظم الصدر". لكنه الآن يستخدم الروبوت لمعالجة سرطان الرئة وأمراض المري واستئصال الأورام الدقيقة في الأماكن الحساسة من الصدر.

ويتابع قائلاً "إننا ندخل من الجانب بدل أن نقص عظم الصدر، ويستطيع المريض الذهاب إلى المنزل في يوم أو يومين".

ويشرح ثوربر أن الدخول من الجانب باستخدام الروبوت يؤدي إلى تخفيض فترة التماثل إلى الشفاء من شهرين إلى أسبوعين.

كما توفر تقنية الروبوتات رؤية ثلاثية الأبعاد مما يمكن الجراحين من رؤية العمق عند إجراء العملية.

ويضيف ثوربر "تعد هذه التقنية أفضل حتى من المناظير العالية الدقة، وأصبح المرضى يطلبونها".

ويقول جراح القلب والصدر أنه يخطط لإجراء عمليات إصلاح الصمام الميترالي في القلب بمساعدة الروبوت وعملية تخطي الشرايين (القلب المفتوح) في وقت لاحق من هذا العام.

وتستخدم المقدم الدكتورة ليسا كارتريت وهي أخصائية في أمراض المسالك البولية للأطفال الرؤية ثلاثية الأبعاد لإجراء عملية رأب الحويضة الدقيقة لحديثي الولادة وهي عملية جراحية لإصلاح الأنبوب الذي يصل الكلية بالمثانة وذلك من خلال عدة جروح قطعية صغيرة لا يتجاوز طول أكبرها 1,2 سم.

وتقوم كارتريت بتحريك مقابض التحكم اليدوي وهي جالسة أمام شاشة الروبوت على مسافة عدة أقدام من مريضها الصغير المغطى والموضوع على الطاولة، حيث تقوم بتشغيل "قبضة الروبوت" التي تحاكي حركة الطبيب بحركات حدسية ذات سبع درجات وارتباط ذو 90 درجة. وتقول كارتريت "لا يفعل الروبوت إلا ما أفعله".

بعد تحضير المنطقة التي ستخضع للجراحة وملئها بثاني أوكسيد الكربون لتغيير الضغط حول الأعضاء، يتم إجراء خمسة جروح قطعية أكبرها في منطقة السرة لإدخال منظار صغير يستخدمه الجراح لمتابعة العملية. ويقوم مساعد الجراح الواقف قرب طاولة الجراحة بتغيير الأدوات الجراحية التي يتم ربطها بثلاثة "أذرع" تقوم بالقطع والتشريح والإمساك والخياطة.

ويشرح العقيد الدكتور جورج ستاكهاوس وهو أخصائي للمسالك البولية في مركز والتر ريد الوطني للطبابة العسكرية ويستخدم الروبوتات في الجراحة منذ عام 2004 "إنها مجرد طريقة أقوم من خلالها بتحريك يديّ، ونستطيع من خلال الروبوت القيام بكثير من الخياطة وربط العقد داخل الجسم لأي شخص يحتاج إلى عملية جراحية تتطلب ذلك".

ويستخدم الجراحون في مركز والتر ريد الوطني للطبابة العسكرية الروبوتات لإزالة أكياس (خراجات) المبيض والتصاقات الحوض إضافة إلى إجراء عمليات ترميمية للحوض واستئصال البروستات.

وتشرح المقدم الدكتورة إنغر روسنر وهي مديرة قسم أورام المسالك البولية والمديرة المساعدة في مركز بحوث أمراض البروستات في مركز والتر ريد الوطني للطبابة العسكرية قائلةً "يمكن أن يفقد المريض الكثير من الدم في جراحة مفتوحة لاستئصال البروستات". وتضيف قائلة إن الجراحة الروبوتية تقلل من كمية النزف مما يخفف من حاجة المريض إلى نقل الدم ويحسن من رؤية الجراح للعملية.

وتقول المقدم سارة داتشوس وهي مستشارة في مجال السياسات الخارجية تعمل في البنتاغون إنها لم تكن قلقة ولم تساورها الشكوك بشأن استخدام الجراح للروبوت لإجراء عمليتها الجراحية التي تمت في مايو/أيار 2012.

وتقول في هذا الصدد "لقد اعتقدت فعلاً أن ذلك يمكن أن يكون أفضل". وقد شاهدت ضابطة سلاح البحرية بعض أشرطة الفيديو قبل الخضوع للعملية الجراحية. وقالت إنها لاحظت كيف يبقى الطبيب جالساً خلال العملية التي يمكن أن تستغرق عدة ساعات.

وتقول كل من داتشوس وتيرنر أنهما أجريتا بحوثاً خاصة على الجراحة الروبوتية قبل اختيار ذلك الخيار، وتتفقان على أنهما اختارتا الخيار الصحيح. وتقول تيرنر بعد أربعة أشهر من خضوعها لجراحة استئصال الورم الليفي بالمنظار في مركز والتر ريد الوطني للطبابة العسكرية فإنها بالتأكيد توصي بالجراحة الروبوتية للمرضى الآخرين وتفضل إجراء الجراحة في مركز والتر ريد الوطني للطبابة العسكرية.

وتشرح قائلة "كنت أعلم أنني سأخضع للجراحة هنا".

ووفق صحيفة "نيو إنغلند جورنال أوف ميديسِن" الطبية فقد تضاعف عدد العمليات الجراحية الروبوتية في الولايات المتحدة منذ عام 2007 ثلاثة أضعاف تقريباً، وذلك من 80000 إلى 250000 في عام 2010. ووفق العقيد الدكتور إرنست جي لَكرو، الذي يعتبر رائداً في مجال الجراحة الروبوتية بالمنظار فقد كان خيار الجراحة الروبوتية متوفراً في المنشآت الطبية العسكرية لعناصر الجيش الأمريكي منذ عام 2001، وبدأ ذلك في مجالات المسالك البولية والأمراض النسائية في مركز والتر ريد الطبي العسكري السابق.

حيث كان لكرو أول جراح عسكري يستخدم تقنية الجراحة محدودة التدخل ثلاثية الأبعاد في عام 2007 في مركز والتر ريد الطبي العسكري السابق بعد الحصول على منحة من الكونغرس لتأسيس برنامج جراحة محدودة التدخل متقدمة بمساعدة الروبوت عن بعد. وتم شراء روبوت متقدم في نفس السنة مما ساهم في توسيع الجراحة الروبوتية إلى اختصاصات جراحية أخرى. ومع توفر إمكانيات الجراحة عن بعد والإشراف عن بعد فقد تم تأسيس ’زمالة الجراحة النسائية المحدودة التدخل‘ في عام 2010. وقد تخرج الزملاء الأوائل من البرنامج في مركز والتر ريد الوطني للطبابة العسكرية في عام 2011. وقد حصل مركز والتر ريد في بيثيسدا على آخر روبوت جراحي حديث في أوكتوبر/تشرين الأول 2012.

ويشرح لكرو قائلاً "لدينا الآن اثنين من أحدث الروبوتات الجراحية وتوسعنا في الجراحة الروبوتية أكثر". ويشرح مدير برنامج ’زمالة الجراحة النسائية المحدودة التدخل‘ في مركز والتر ريد الوطني للطبابة العسكرية والأستاذ المساعد في جامعة الخدمات الموحدة "يونيفورمد سيرفيسيس يونيفيرسيتي" الخطط الموضوعة لتوسيع استخدام تقنية الجراحة الروبوتية إلى اختصاصات أخرى في كامل المركز الطبي.

ويقول ستاكهاوس "إننا نقوم بكل ما في وسعنا لتوفير أفضل وأسرع وأحدث رعاية لمرضانا، كل خيار حديث يتوفر لمرضانا بالفعل".

 

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 19 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,142+