| تقريرٌ ينتقد أداء المخابرات في أفغانستان |
بقلم جون ج كروزل, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة![]() جنود أفغان وقوات من مشاة البحرية الأمريكية يتحدثون إلى أحد شيوخ القرية. وعلى الرغم من أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس لم يقرأ التقرير بعد، إلا أن جيف موريل السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأمريكية أخبر الصحفيين بأنه يُجسد خصائص "ممارسة التقييم الذاتي الناقد والصريح والذي يعتبره وزير الدفاع علامة على منظمة قوية وفعّالة." وقال السكرتير الصحفي موريل، "هذا النوع من التقييم النقدي يُثري بدوره النقاش الواقعي والودي والحيوي، والذي بصراحة، يجري ضمن جدران هذا المبنى داخل هذه الدائرة وداخل الحكومة منذ عدة سنوات وحتى الآن." ويؤكد اللواء فلين في تقريره بعنوان "إصلاح الاستخبارات: خطة مقترحة لجعل المعلومات الاستخباراتية ذات صلة بأرض الواقع في أفغانستان" على الحاجة إلى تحويل تركيز الاستخبارات بعيداً عن الجماعات المتمردة وتجاه شعب أفغانستان، وهذا يعكس بدوره فلسفة عقيدة مكافحة التمرد الأمريكية. وكتب واضعو التقرير، "نظراً لأن الولايات المتحدة قد ركزت الأغلبية الساحقة من جهودها لجمع المعلومات وقدراتها العقلية التحليلة على الجماعات المتمردة. لا يزال جهازنا الاستخباراتي يجد نفسه غير قادراً على الإجابة عن الأسئلة الأساسية حول البيئة التي نعمل من خلالها والسكان المحليين الذين نسعى إلى حمايتهم وإقناعهم." كما أوصى كاتبي التقرير أن يُـعطى المحللون المزيد من الحرية لجمع المعلومات الاستخباراتية على المستوى الشعبي في أفغانستان وأن يُقسّموا عملهم استناداً إلى المعايير الجغرافية بدلاً من المهمة التي يقومون بها. وعقبوا إن وضع تقييم شامل من قِبَل محلل واحد عن الحَوْكمة والتنمية والأمن لولاية ما هو عملي أكثر من النهج الحالي الذي يُنْتِج المحللون من خلاله تقارير عدة ومنفصلة عن بعضها البعض. وأضاف كاتبوا التقرير، "أما البديل الحالي فهو غير فعّال؛ ألا وهو أن يقوم جميع المحللين بدراسة ولاية أو منطقة بأكملها من خلال التركيز على خط انتاج وظيفي قصير المدى (على سبيل المثال، يقوم أحد المحللين بتغطية الحكومات المحلية، بينما يقوم محلل آخر بدراسة الإتجار بالمخدرات، ويبحث ثالث في شبكات المتمردين." يدعو اللواء فلين والكتاب الآخرون إلى إجراء مراجعة شاملة للطريقة التي يتم بها تنظيم الاستخبارات والطريقة التي تغذي من خلالها سلسلة القيادة والناشطين الرئيسيين الآخرين. ومن جانبه، قال اليوم المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية إن التقرير يعكس قضية مركزية تم تداولها أثناء مناقشة الأمن القومي والتي استمرت لعدة أشهر وبلغت ذروتها في كانون الأول/ديسمبر عندما تم تبني نهجاً أمريكياً جديداً تجاه أفغانستان، والذي سيتم من خلاله نشر 30,000 جندي أمريكي إضافي في ذلك البلد، ليصل مجموع القوات إلى مايقرب 100,000 جندي بحلول الصيف القادم. وقال السكرتير الصحفي موريل، "أحد المناقشات الأساسية الدائرة كانت حول درجة التوزان بين مكافحة التمرد وبالمقابل مكافحة الإرهاب وحول أفضل السبل لتتبع التهديدات التي تنطلق من أفغانستان. أعتقد أن هذا هو السبب الجذري من وراء ما تحدث عنه الجنرال فلين، ألا وهو كيفية نشر الموجودات الاستخباراتية لتحقيق أهدافك. وعقب مصرحاً، "تعتبر الاستخبارات أمراً حيوياً لنجاحنا هناك، وإنه لمن الواضح أن الاستخبارات على مر السنوات تشكل تحدياً اضطررنا للتعامل معه. واعتقد أننا نرحب بالاقتراحات حول الطريقة التي يمكننا من خلالها تحسين أدائنا والتي يمكننا من خلالها أن نـُنهي مهمتنا على نحو سريع للغاية." النقد الذي وُجـِّه هذا الأسبوع إلى أداء الاستخبارات في أفغانستان يأتي في نفس الوقت الذي أشار فيه الرئيس باراك أوباما إلى عيوبٍ في أجهزة الاستخبارات الأمريكية، مما سمح بوقوع محاولة الهجوم الإرهابية على متن طائرة تابعة لشركة الطيران الأمريكية 'نورث ويست أيرلاينز' كانت متجهة إلى مدينة ديترويت يوم عيد الميلاد. وصرح الرئيس باراك أوباما في مؤتمر صحفي أمس عقب اجتماعه مع كبار مسؤولي الأمن القومي والمخابرات قائلاً، "لم يكن هناك فشلاً في جمع المعلومات الاستخبارية، بل في دمج وفهم المعلومات الاستخباراتية التي كانت بحوزتنا ... هذا أمرٌ غير مقبول، ولن أتسامح مع ذلك."كما أبرز الرئيس أوباما النجاحات المحلية الخالصة التي حققها المجتمع الاستخباراتي في العام الماضي، وأكد أن عاملي أجهزة الاستخبارات يقدمون تضحيات جمة وأن ما حدث من جراء التفجير الانتحاري الأخير على الحدود الأفغانية الباكستانية، والذي راح ضحيته سبعة من موظفي وكالة الاستخبارات المركزية، ليس إلا مثالاً على ذلك. وقال الرئيس باراك أوباما، "لم تأت هذه النجاحات من دون ثمن، كتلك الخسارة التي اُصبنا بها في الأسبوع الماضي، والتي كان ضحيتها ضباطنا الشجعان من وكالة الاستخبارات المركزية في أفغانستان."
|
فيديو
صور
Combat Camera 
CENTCOM Photos 
no press releases available at this time
No audio available at this time.























