| إفتتاح مدرسة تم تجديدها في سلمان باك |
بقلم ميجور جو ساورز, الشؤون العامة لفوج المشاة الثالث شاركاخبار ذات صلة![]() القادة المحليين يقصون الشريط خلال إفتتاح مدرسة الإناث الثانوية في سلمان باك، بيوم 24 نيسان/أبريل، سلمان باك بالعراق قاعدة هامر للعمليات المتقدمة (29 نيسان/أبريل، 2008)- فتحت المدرسة الثانوية الوحيدة للبنات في منطقة سلمان باك أبوابها يوم 24 نيسان/أبريل. اجتمع مجلس سلمان باك، وقادة الجيش العراقي، الكتيبة الأولى، فوج المشاة الخامس عشر والكتيبة الثانية، فوج المشاة السادس في سلمان باك لحضور حفل الإفتتاح، الذي أعلن الإنتهاء من مشروع بلغت تكلفته 200.000 دولار أطلق في 28 شباط/فبراير. وقد أبلغ أعضاء من مجلس سلمان باك أن بناء المدرسة بحاجة للإهتمام لقيادة كتيبة المشاة 1-15 في شهر كانون الثاني/يناير. وكانت المدرسة في حالة سيئة، وأراد القادة المحليين تحسين المرافق التعليمية لتتناسب مع الأهداف التعليمية المرتبطة بأهداف قيادة الكتيبة. "لقد كنا نتطلع إلى تجديد كبير للمدرسة لكي يكون لها تأثير" قال النقيب مات غيفنز، وهو من مدينة كولومبوس، ضابط العمليات المدنية العسكرية، وتابع "تلك هي المدرسة الثانوية الوحيدة في المنطقة. قبل التجديد، كانت المدرسة متهاوية كثيراً، وليس فيها كهرباء والطلاب لا يمكنهم إستخدام الحمامات." وقال غيفنز المشروع شمل إصلاح المبنى بالكامل، حيث قام المقاولين العراقيين بإصلاح الأضرار الهيكلية، وأقاموا الجدار الأمني، وجددوا أسلاك الكهرباء، وقاموا بطلاء الخارج والداخل. وكانت أهم التحسينات التي أجريت ربط الحمامات بخزان ماء وبناء ساحة إسمنتية. "الساحات غير المبنية كانت تتبلل، وتصبح طينية عندما تمطر" قال غيفنز الذي أشرف على تجديد 13 مدرسة مختلفة خلال فترة عمل وحدته لمدة 14 شهر في المنطقة. وتابع "وقد طلبت مديرة المدرسة تغطية الساحات بالإسمنت من أجل التجمعات و الأنشطة." وقال غيفنز أن هذه المشاريع تهدف إلى إحداث فرق في المجتمع. وتابع "يعتبر الناس أننا نساعد على رعاية أطفالهم، وهذا يساعد على بناء الثقة داخل المجتمع. إنهم يشعرون بالإثارة عندما يروننا نساعد أطفالهم". |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























