الواجهة | خبریں | برامج إعادة الإعمار تحفز فرص نمو الإقتصاد العراقي
برامج إعادة الإعمار تحفز فرص نمو الإقتصاد العراقي
بقلم جيري غيلمور, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية
العقيد كينيث نيولن يحيي الشيخ سعد حسن التميمي خلال مراسم قطع شريط مركز تكرير عراقي في 11 تموز/يوليو بقاعدة بلد مشتركة في العراق. وقد جمع الجيش الأمريكي شيوخ من المنطقة المحيطة بمنطقة بلد لتوفير فرص عمل لهم من خلال برنامج المنطقة الصناعية العراقية
العقيد كينيث نيولن يحيي الشيخ سعد حسن التميمي خلال مراسم قطع شريط مركز تكرير عراقي في 11 تموز/يوليو بقاعدة بلد مشتركة في العراق. وقد جمع الجيش الأمريكي شيوخ من المنطقة المحيطة بمنطقة بلد لتوفير فرص عمل لهم من خلال برنامج المنطقة الصناعية العراقية
 واشنطن (16 تموز/يوليو، 2008) - يساعد اثنين من برامج إعادة الإعمار التي تحظى برعاية عسكرية أمريكية في إعطاء فرص عمل منتجة لعشرات الآلاف من العراقيين، وأيضاً لزيادة النشاط الإقتصادي، وذلك حسب تصريح أحد كبار الضباط العسكريين الأمريكيين في العراق يوم الأربعاء. في آذار/مارس 2007، وجه الفريق ديفيد بتراوس، قائد القوات المتعددة الجنسيات بالعراق، ضباطه لإيجاد سبل لتوفير فرص العمل وزيادة الفرص المتاحة للتوسع الإقتصادي، وتنظيم المشاريع والتدريب على اكتساب المهارات للشعب العراقي، وذلك حسبما أشار اللواء تيموثي مكهيل، مدير شؤون الأفراد والنقل والإمداد والموارد اللازمة للقوات متعددة الجنسيات بالعراق. إن نجاح المشروع العراقي، أولاً (للنقل والإمداد المدني) والمنطقة الصناعية العراقية، هي نتائج مباشرة لتوجيهات الفريق بتراوس، قال مكهيل. "إن هذين البرنامجين يركزان على المساهمة في التقدم الإقتصادي والأمني في العراق" أشار مكهيل. إن مشروع النقل والإمداد المدني العراقي الأول يوفر قناة للشركات العراقية لبيع منتجاتها وخدماتها إلى عملاء التحالف، أوضح مكهيل. "نحن نسعى إلى جعل العراقيين أولاً في منصب وإتخاذ قرارات الشراء" أشار مكهيل.  وتابع، إن هذا إسم هذا البرنامج يعود لنظام النقل والإمداد العسكري للتعاقد والشراء. إن نظام النقل والإمداد لقوات التحالف هو أكبر عقد في العراق، ومثال على أحد البرامج التي يتم فيها تطبيق فكرة "العراقي أولاً"، وذلك حسب تصريح الضابط ذو النجمتين. "نحن نعمل على توجيه المزيد والمزيد من فرص العمل لدعم هذا العقد للعراقيين" تابع مكهيل. "وبالإضافة إلى ذلك، نحن نوجه المزيد من مشتري المنتجات للشراء من الموردين العراقين. والهدف من ذلك هو أن يكون العمال والموردين العراقيين جزء مهم من الدعم اللوجستي لقواتنا العسكرية." واليوم، إن هناك حوالي 3700 من المواطنين العراقيين الحاصلين على وظائف في مجال النقل والإمداد من خلال برنامج "العراقي أولاً"، قال مكهيل. نلاحظ في بعض المنشآت أن المواطنين العراقيين يشكلون أكثر من 50 ٪ من القوة العاملة. "نحن نعمل كل يوم لتوفير المزيد من فرص العمل لأكبر عدد من المواطنين العراقيين، ونتوقع إضافة الآلاف من فرص العمل خلال الأشهر القليلة القادمة" قال مكهيل، مشيراً إلى أن العراقيين يعملون في الوظائف ذوي مهارات خاصة مثل البناء والنجارة واللحام والسباكة والأعمال الكهربائية، وحفر الأبار، وكذلك العديد من أنواع العمل العام. "ويحظى العراقيون أيضاً بوجود متزايد في كل من المناصب الفنية والإدارية" قال ماكهيل. وأشار إلى أن هناك مبادرة جديدة لإستكشاف سبل لتوظيف العراقيين من خلال برامج المدارس الحرفية العراقية التي ترعاها الحكومة. إن برنامج النقل والإمداد التابع لبرنامج "العراقي أولاً" أيضاً بصدد شراء المنتجات العراقية لإستخدامها في القاعدات العسكرية التابعة لقوات التحالف، قال مكهيل، مشيراً إلى القوات العسكرية الامريكية في العراق التي اشترت بما قيمته أكثر من 182 مليون دولار من المنتجات والخدمات العراقية على مدى العام الماضي. "وفي حين أن هذه المنتجات متاحة في أماكن أخرى، لقد اخترنا شراء السلع والخدمات العراقية" قال مكهيل. إن شراء المنتجات المصنوعة في العراق يخلق فرص عمل جديدة للشعب العراقي، أشار مكهيل. فعلى سبيل المثال، قال: لقد نتج عن صفقة تجارية مع مصنع بلاستيك عراقي إعادة فتح ثلاثة شركات لإنتاج الأكياس البلاستيكية. إن برامج المشتريات التابعة لبرنامج النقل والإمداد قد شارك فيها أكثر من 200 من البائعين العراقيين بتوفير الألاف من الأصناف والمنتجات، قال مكهيل. وتشمل السلع والخدمات التي عرضها الموردين العراقيين مواد البناء والمعادن والأدوات ومعدات التدفئة والتبريد، فضلاً عن خدمات الصيانة وغسيل الملابس والأغذية وخدمات التوريد. وفي الوقت نفسه، تساعد المنطقة الصناعية العراقية أصحاب المشاريع العراقيين في القيام بأعمال تجارية مع القوات الأمريكية العسكرية، قال مكهيل. "ويوفر البرنامج مواقع آمنة في أو بالقرب من قواعد قوات التحالف العسكرية لأصحاب القطاع الخاص والمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم التي تستخدم في الأعمال التجارية العراقية" أوضح مكهيل. وقال إن البرنامج يضخ الأموال في الإقتصاد العراقي في حين أنه يعزز الإستقرار الإجتماعي من خلال توفير فرص العمل للعراقيين حتى يتمكنوا من إعاله أسرهم. ويوظف التجار ذوي العلاقة بالبرنامج مشاريع لأكثر من 1400 عراقي، ويقبضون أجور سنوية تصل إلى أكثر من 10 ملايين دولار حسب مكهيل. وتتضمن الأعمال التجارية الناجحة التي تشارك في البرنامج مهن البناء، إصلاح المركبات ومتاجر البيع، والإسمنت والإسفلت، القطع المعدنية، وإصلاح المولدات والشاحنات. "ونحن أيضاً نعمل على إنشاء قوة عراقية عاملة وأعمال تجارية لدعم ومن ثم لنقل المسؤولية إلى قوات الأمن العراقية أو المجتمع العراقي" قال ماكهيل. إن البرنامج آخذ في الإزدياد، قال مكهيل، مشيراً إلى أنه يتم حالياً تنفيذه في 11 من قواعد التحالف العسكرية، مع خطط لتوسيعه ليشمل 14 من قواعد التحالف العسكرية هذا الصيف
 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,179+