| المصالحة في العراق تبشر ببداية جديدة |
بقلم , شعبة المشاة الخامسة و العشرين شاركاخبار ذات صلةقام الجيش العراقي مؤخراً وبمساندة من جنود أمريكيين بمساعدة ثلاثين شخصاً من سكان محافظة صلاح الدين الواقعة شمال بغداد بإسقاط إي تهم مسجلة بسجلاتهم الشخصية. وساعد الجنود الأمريكان في هذه العملية والتي تسمى عملية المصالحة, وخلال هذه المرحلة سيتم العفو عن أي شخص، إلا من ضلع في جريمة قتل. وتحت مظلة هذا البرنامج قام شيوخ وقادة المنطقة بإقناع المطلوبين لدى لعدالة بالتوجه إلى الجهات الحكومية العراقية المختصة للعمل على تسوية خلافاتهم مع الحكومة. وأدلى الشيخ سامي حسين عبد الله البياتي أحد شيوخ العشائر من بلدة مفتول قائلاً " إن عملية المصالحة تعتبر فرصة ذهبية للمطلوبين من الأبرياء, ولكن بعضٌ من المطلوبين قاموا بإرتكاب جرائم". وقبل هذا الحدث قام الشيخ سامي بجلب عددٌ من المطلوبين المنتمين لعشيرته للمشاركة في عملية المصالحة حيث قام الشيخ بالإعلان عنها مسبقاً من خلال توزيع المنشورات. وأضاف الشيخ إن المطلوبين من أبناء عشيرته سعداء ومتفائلين بهذا العمل حيث أرادوا الحضور هنا لأن المطلوب منهم هو تقديم بياناتهم الشخصية وإنهاء الإجراءات اللازمة لتصفية سجلاتهم الشخصية من أي تهم مسجلة بها. ولعب الجنود الأمريكيون دور المساعد للجيش العراقي من خلال توفير الأمن وإلتقاط الصور والبصمات وجمع المعلومات الشخصية وإدخالها بقاعدة البيانات التابعة للجيش العراقي. صرح الجندي "تشارلز واجنر" الذي عمل جنباً إلى جنب مع الجنود العراقيين في جمع المعلومات الشخصية قائلاً " تهدف هذه العملية التأكد من شخصيات المستفيدين من هذا العفو", وأضاف "أني أرى أناس جادين في بدء حياة جديدة ونسيان ما حدث في الماضي". وبعد جمع المعلومات يتم إرسالها إلى قوات الأمن العراقية، التي تقوم من جانبها بالأفراج عن المعتقلين وإرسالهم إلى شيوخ عشائرهم. قال الشيخ شوكر مرشد البياتي الذي يتزعم سكان قرية الذهب " نأمل أن تنعم المنطقة بالأمن مرة أخرى, وأن ينعم سكان المنطقة بحياة رغدة في العراق". وقد صاحب الشيخ البياتي عددٌ من المطلوبين من سكان قرية الذهب إلى مجلس المصالحة للتصالح مع الحكومة العراقية. وقال الشيخ " هذه المناسبة تعد بداية لفتح جديدة في حياة كل منهم حيث تغلبنا على معظم العقبات, وبدون أدنى شك سيساهم هذا في تحسن الأوضاع بمحافظة صلاح الدين". وصرح السيد مثنى أحمد قائلاً " كل ما حدث هو بسبب الخلافات العشائرية والعائلية والبلاغات الكيدية, وقد قبعت بسببها في السجن لستة أشهر دون تقديم أي دليل على اقترافي أية جريمة". وقال الشيخ صالح جاسم محمد من منطقة ديباج أن بعض من الناس أتوا بمحض إراداتهم للإستفادة من المصالحة، كما يشعرون بالارتياح لتعاون قوات التحالف مع الجيش العراقي لإنجاز هذا العمل. ويعمل الجيش الأمريكي مع الحكومة العراقية في محافظة صلاح الدين على تنمية وتطبيق تقنيات وأساليب جنائية حديثة من خلال تدريبهم على الأساليب المتبعة في الحفاظ على الأدلة الجنائية والتي تعد جزء هام في إدانة المتهمين أمام القضاء. كما نسق السيد "تيم لورنزن" خبير في المجال الجنائي والقانوني، مع أفراد الشرطة المحلية لحضور دورة تدريبية في الحقل الجنائي أقيمت في معسكر أمريكي بالقرب من مدينة تكريت العراقية. وخلال الدورة سيتم تدريب الكوادر الأمنية العراقية على أهمية الصور المأخوذة من مسرح الجريمة, وكيفية رفع البصمات وتحري الحرص في عملية أخذ أقوال الشهود". |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















