| برامج تساعد المهندسين العراقيين |
بقلم س ف سي ستاسي نايلز, المركز الإعلامي لفرقة مكافحة النيران 214 شاركاخبار ذات صلة![]() يقوم الدكتور منصور ماناس ، عميد كلية الهندسة في جامعة واسط ، بإطلاع اللفتنانت الكولونيل روبرت جونز ، نائب قائد فريق أعمار المحافظات الكتب التي اشتعلت فيها النيران عندما سقط صاروخ في الكلية. و قد قامت فرق الأعمار الإقليمية بتمويل أربعة مختبرات وقاعات دراسية في الكلية. قاعدة دلتا للعمليات المتقدمة، العراق (26 آذار/مارس، 2008) – تعمل الحكومة العراقية من أجل بناء القدرات، وزيادة عدد المهندسين، الأمر الذي يعتبر ضرورياً لتصميم، وتعاقد، وبناء وصيانة البنية التحتية للبلاد. وقال روبرتو بران، مدير البرنامج الهندسي لتنمية محافظة واسط من فرق الإعمار الإقليمية: إن المهندسين مهمين لتنفيذ المشاريع. وتابع "إن أياً من هذه المشاريع لن يتحقق إذا لم يكن هناك شخص ما لتخطيط وتصميم البنية التحتية". كما أن حاجة واسط للمهندسين تتزامن مع زيادة ميزانية المحافظة من قبل الحكومة. وفي حين أن الزيادة تسمح للمحافظة بالتوسع في عدد من المشاريع الجديدة، إلا أنه قد يشكل ضغطاً على العدد المحدود من المهندسين. و يوجد حالياً في المحافظة ما يقارب 1.500 مهندس مسجل، وحوالي 200-300 منهم من الإناث. ولمواجهة النقص المحتمل، فإن فرق الإعمار الإقليمية، بالتنسيق مع مكتب المهندس المقيم في واسط، والكتيبة السلفادورية العاشرة، اللواء 214 حرائق، ومهندسو القطاعين الخاص و العام العراقيين، قد أنشأوا برنامج لتحسين نوعية المشاريع الحالية وزيادة عدد المهندسين المؤهلين في المحافظة. والبرنامج يهدف إلى تقوية كلية الهندسة في جامعة واسط ودعم نقابة المهندسين في واسط. وقال براند إن التركيز هو على البرامج التي تهدف إلى تطوير التنمية المهنية للشباب المهنيين، ويقوم بتدريسها أساتذة كلية الهندسة. لقد تم تدريس ست دورات حتى الآن، ويتم التخطيط لحوالي 36 أخرى، حسب بران. المواضيع الدراسية تتراوح بين إدارة النفايات الصلبة، إلى الهياكل الهيدروليكية، والتحليل والتصميم الهيكلي. الدورات تستوعب 20 طالب، وهي متاحة لمهندسو القطاع الخاص والعام. وتمول فرق الإعمار الإقليمية أربعة مختبرات وقاعات تدريس في كلية واسط الهندسية بواسط، بتكلفة قدرها حوالي2.5 مليون دولار. المختبرات سوف تستوعب 25 طالب، والقاعات الدراسية تستوعب 60 طالب، قال بران. البناء الجديد سيشمل مختبر حاسوب، مختبر احصائيات، ومختبر للتربة ومعمل الإسفلت. وبالنسبة للطلاب، فإن البطالة تثير قلقاً كبيراً. فهم يقولون أنه من الصعب العثور على وظائف لأن معظم الوظائف تتطلب خبرة، و الخبرة غير متوفرة لديهم. وتحقيقاً لهذه الغاية، فإنه يجري تخطيط برنامج تدريب داخلي لكلية الهندسة. والبرنامج سيوفر فرص عمل مدفوعة وغير مدفوعة مع المقاولين المنفذين لبرنامج صندوق الدعم الاقتصادي ومشاريع البناء. كما سيعمل الطلاب ضمن برنامج التعاون العسكري المدني ومشاريع الخليج الإقليمية. ومن المقرر أيضاً عقد برنامج تبادل مع المؤسسات الأكاديمية والمهنية في الخارج لإقامة علاقات طويلة الأمد بين كلية الهندسة والمؤسسات الأكاديمية في الولايات المتحدة. ويريد الدكتور منصور ماناس، عميد كلية الهندسة، أن يتمكن الطلاب من تبادل الأفكار وتلقي التدريب واكتساب المعرفة. "أريد لهم أن يكونوا قادرين على الإتصال بالجميع وخصوصاً باللغة الإنجليزية" قال ماناس، وأيضاً "ومن المهم أن يتم تشجيعهم دائماً." و يريد ماناس توسيع مكتبة كلية الهندسة الحالية لتشمل الكتب المدرسية، ومجلات التنمية المهنية، وعلى مركز للإنترنت. وتابع "أريد أن يكون كل شيء سهل بالنسبة لهم." |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























