| الرئيس الأمريكي يمتدح الانتخابات العراقية ويصفها بـ 'الـمَعْلم الهام' |
بقلم جيري غيلمور, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية شاركاخبار ذات صلة
وأدلى الرئيس أوباما بتصريحاتٍ للصحفيين، وإلى جانبه نائبه جو بايدن، في حديقة الورود (روز جاردن) بالبيت الأبيض حول الانتخابات الوطنية الثانية التي جرت في العراق منذ الإطاحة بالدكتاتور المخلوع صدام حسين في عام 2003، واصفاً إياها بأنها "معلماً هاماً في تاريخ العراق." وقال أوباما إنه قد جرى التصويت في حوالي 50 ألف مركز اقتراع في مختلف أنحاء العراق.
وعقب الرئيس أوباما مضيفاً، "وفي إقبال شديد على الانتخاب مارس ملايين العراقيين حقهم في التصويت بحماسة وتفاؤل. تشير إنتخابات اليوم بأن مستقبل العراق هو مُـلكٌ للشعب العراقي."
وقال الرئيس أوباما إن عمليات الاقتراع قد نـُظمت واُشرف عليها من قِبَـل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بمساندة حاسمة من الأمم المتحدة. وقام مئات الآلاف من العراقيين بالعمل في مراكز الإقتراع إما كمراقبين أو القيام بأعمال أخرى. ولعبت قوات الأمن العراقية دوراً رائداً في توفير الأمن في مراكز الإقتراع. وصرح الرئيس أوباما مضيفاً أن بعض حوادث العنف قد وقعت أثناء عمليات الاقتراع، ولكن بشكل عام فإن مستوى هجمات المتطرفين كان ضعيفاً نسبياً.
إن الحيلولة دون وقوع هجمات كبرى تزعزع الاستقرار خلال الانتخابات "هو شاهد على القدرات والمهارات المهنية المتعاظمة لقوات الأمن العراقية التي لعبت دوراً رائداً في توفير الأمن في مراكز الاقتراع."
وأشاد الرئيس أوباما أيضاً بمساهمات القوات العسكرية الأمريكية والمدنيين الأمريكيين العاملين في العراق ممن "يواصلوا دعم شركائنا العراقيين." وأشار الرئيس أيضاً إلى أولئك الذين خدموا وضحوا بحياتهم من جنود القوات المسلحة الأمريكية والمدنيين الأمريكيين، منذ تحرير العراق في عام 2003. وأضاف الرئيس قائلاً أن الأمم المتحدة قد أخذت إجراءات للتحقيق في أي ادعاءات بالتزوير خلال الانتخابات وحسمها قضائياً.
واستطرد الرئيس أوباما قائلاً إن مجلس النواب العراقي الجديد "يجب أن ينعقد وأن يتم إختيار قادته ويتم تشكيل حكومة جديدة. وكل تلك الخطوات الهامة ستتطلب وقتاً." وصرح الرئيس أن الولايات المتحدة لا تساند مرشحين معينين أو تحالفات معينة.
وقال الرئيس أوباما، "إننا ندعم حق الشعب العراقي في اختيار زعمائهم بأنفسهم." وقال الرئيس أوباما إنه ستكون هناك أيام صعبة قادمة في العراق، بما في ذلك المزيد من أعمال العنف التطرفي.
أما في خلال الفترة الانتقالية لتنصيب الحكومة الجديدة، فإنه ينبغي لكل جيران العراق أن يحترموا سيادته وسلامة أراضيه.
وصرح الرئيس أوباما أن الولايات المتحدة في الوقت نفسه ستستمر في الإيفاء بالتزاماتها. حالياً يوجد أقل من 100,000 جندي أمريكي يخدمون في العراق. وعقب الرئيس مصرحاً أن الولايات المتحدة ستستمر في عملية سحب قواتها من العراق، وبحلول نهاية العام القادم ستكون كل القوات قد خرجت من العراق. وقال الرئيس أوباما إن الولايات المتحدة ستواصل في الأسابيع والشهور القادمة التعاون وبشكل وثيق مع الشعب العراقي وذلك في الوقت الذي يعمل فيه البلدان على توسيع شراكتهما الواسعة. وأضاف أن نائب الرئيس بايدن سيستمر في القيام بدور قيادي في هذا المسعى. واختتم الرئيس قائلاً، "اتخذ العراقيون اليوم خطوة إلى الأمام في طريق العمل الشاق لبناء بلدهم مواجهين بذلك العنف الذي ارتكبه أولئك الذين لا يريدون سوى التدمير. وستستمر الولايات المتحدة في مساعدتهم في هذا الجهد فيما نعمل على إنهاء هذه الحرب بشكل مسؤول وفي دعم الشعب العراقي وهو يتولى السيطرة على مصير مستقبله." |
Combat Camera 
CENTCOM Photos 























