| الخطوط العريضة لاستراتيجيّة الرئيس الجديدة في أفغانستان وباكستان البيت الأبيض |
بقلم , The White House شاركاخبار ذات صلةمقتطفات من خطاب الرئيس باراك أوباما الذي ألقاه في السابع والعشرين وتناول فيه الاستراتيجيّة الجديدة في أفغانستان وباكستان. شدد الرئيس على الوضعية المحفوفة بالمخاطر التي نجد أنفسنا فيها هناك، وعلى التهديد الذي سوف يرتفع، ما سيؤمن ملاذا آمنا للإرهاب في باكستان من دون التمكن من التصدي له، وما سيؤدي الى سقوط حكومة أفغانستان من جديد في أيدي حركة طالبان. كما أشار الى أن سنة 2008 كانت السنة الأكثر دموية منذ بداية الحرب. وقد طرح الرئيس السؤال المركزي " إن لدى العديد من الناس في الولايات المتحدة – وفي غيرها من البلدان الشريكة التي قدمَت الكثير من التضحيات – سؤالا بسيطا: ما هو هدفنا في أفغانستان؟ بعد هذه السنوات العديدة يتساءلون لماذا يستمر رجالنا ونساؤنا القتال والموت هناك؟ وهم يستحقون ردا مباشرا". وأجاب الرئيس قائلا: " لذلك، أريد أن يفهم الشعب الأميركي أنه لدينا هدفاً واضحًا ومركزا: وهو تعطيل وتفكيك وهزيمة تنظيم القاعدة في باكستان وأفغانستان، ومنع عناصره من العودة إلى أي من البلدين في المستقبل. هذا هو الهدف الذي يجب تحقيقه. هذه هي القضية المحقة " وأعلن عن ضرورة قيام استراتيجية شاملة في كلا البلدين تشمل الحوار الثلاثي القائم بين الولايات المتحدة وأفغانستان وباكستان". الرئيس أعرب عن عمق احترامه للشعب الباكستاني وتاريخه، وتعهد بأن الولايات المتحدة ستبذل قصارى جهدها لمساعدة الباكستانيين في محاربة الإرهابيين الذين لطالما حاولوا زعزعة الإستقرار في البلاد بما في ذلك عملية اغتيال بنزير بوتو. كما أعرب عن إعجابه بالشعب الأفغاني قبل أن ينتقل إلى وصف التغيرات التي ستحل هناك على الصعيد الميداني. " لقد قاتلت قواتنا بشجاعة ضد العدو وتحمل حلفاؤنا عبئاً ثقيلاً, كما قدم المدنيون تضحيات كبيرة وعانوا وضحوا في سبيل مستقبلهم. غير أن أفغانستان قد حرمت ولفترة ست سنوات من الموارد التي تحتاج إليها بسبب الحرب في العراق. أما الآن فعلينا أن نلتزم تجاهها كي نتمكن من تحقيق أهدافنا." وأضاف " لقد سبق وأمرت بنشر 17,000 عنصر من القوات كان قد طلبها الجنرال ماكيرنن منذ أشهر عديدة. سيقوم هؤلاء الجنود بمقاتلة عناصر طالبان في الجنوب والشرق، وسيعززون قدرتنا للقيام بشراكة مع قوات الأمن الأفغانية ومطاردة المتمردين على طول الحدود. إن هذا الدعم من شأنه أن يساعد أيضا على توفير الأمن قبل الانتخابات الرئاسية الهامة، والمقررة خلال شهر آب – أغسطس المقبل." "في الوقت عينه علينا تحويل التركيز في مهمتنا باتجاه تدريب قوات الأمن الأفغانية وزيادة عديدها حتى يتسنى لهم في النهاية استلام زمام الأمور في الحفاظ على أمن بلدهم. وبهذه الطريقة سنحضر الأفغانيين لتحمل مسؤولياتهم الأمنية وسنتمكن في نهاية المطاف من إعادة قواتنا إلى بلادهم. " " كان قادتنا واضحين ولفترة ثلاث سنوات فيما يتعلق بالموارد التي يحتاجون إليها للقيام بالتدريب. وقد حرموا منها بسبب الحرب في العراق. الأمور ستتغير الآن. إذ أن القوات الإضافية التي قمنا بنشرها قد زادت بالفعل من قدرتنا على التدريب. وسنقوم في وقت لاحق من هذا الربيع بنشر حوالي 4000 جندي أميركي لتدريب قوات الأمن الأفغانية. وللمرة الأولى، سيعزز ذلك جهودنا بشكل فعلي في تدريب ودعم الجيش والشرطة الأفغانية. ستتشارك كل وحدة من الوحدات الأميركية مع وحدة أفغانية، وسنسعى إلى الحصول على المزيد من المدربين من حلفائنا في حلف شمالي الأطلسي، بهدف ضمان أن كل وحدة أفغانية ستحظى بشريك من قوات التحالف. هذا وسنواصل جهودنا لبناء جيش أفغاني يضم 134,000 عنصر، وقوة شرطة تضم 82,000 عنصر، حتى نتمكن من تحقيق هذه الأهداف في العام 2011 وإن زيادة القوات الأفغانية هو أمر ضروري بالنسبة الينا للمضي قدما في تحقيق أهدافنا فيما يخص عملية نقل المسؤولية الأمنية إلى الشعب الأفغاني." " إن هذا الدعم، لا بد أن يترافق مع زيادة كبيرة في الجهد المَدَني. تحظى أفغانستان بحكومة منتخبة، غير أنها واقعة تحت وطأة الفساد، وتواجه صعوبة في توفير الخدمات الرئيسية إلى شعبها. كما أن الاقتصاد يرزح تحت عبء تجارة المخدرات المزدهرة التي تشجع على الإجرام وتمول التمرد. يسعى شعب أفغانستان للحصول على التزام بمستقبل أفضل. وعلى الرغم من أعمال العنف وعدم الإستقرار، فإننا نتطلع مجددا بأمل إلى يوم جديد." " نحن بحاجة لأخصائيين زراعيين ومعلمين ومهندسين ومحامين، لنتمكن من تعزيز الأمن والفرص والعدالة ليس فقط في كابول بل في كل المحافظات على حد سواء. وبذلك يمكننا مساعدة الحكومة الأفغانية لتتمكن من خدمة شعبها، وتطوير اقتصاد لا تهيمن عليه المخدرات غير المشروعة. هذا هو السبب الذي دفعني إلى طلب زيادة كبيرة في عدد مستشارينا المدنيين على الأرض. ولذلك علينا أيضا أن نسعى إلى دعم مدني من شركائنا وحلفائنا، من الأمم المتحدة ومنظمات المساعدة الدولية هذا الجهد الذي ستقوم بمتابعته وزيرة الخارجية كلينتون خلال الأسبوع المقبل في مدينة هاغ." "وفي وقت الأزمات الإقتصادية يبدو مغريا لنا أن نعتقد أنه بإمكاننا تقليص هذه الجهود المدنية. ولكن حذار من الوقوع في الخطأ: إن جهودنا في أفغانستان وباكستان ستبوء بالفشل إذا لم نستثمر في مستقبل هاتين الدولتين". وقد حدد الرئيس نظاما جديدا للمساءلة في تنفيذ هذه الحرب بدءا من المتعاقدين وصولا إلى المطالبة بأهداف مفهومة وواضحة: "هناك جزء من عناصر طالبان لا يمكنك التفاهم معهم ويجب مواجهتهم بالقوة والإنتصارعليهم. ولكن هناك أيضًا من حملوا السلاح بالإكراه، أو ببساطة مقابل ثمن مادي. يجب على هؤلاء الأفغان أن يحظوا بخيار انتقاء مسار أفضل لحياتهم، ولذلك سنعمل مع القادة المحليين والحكومة الأفغانية والشركاء الدوليين للقيام بعملية مصالحة في كل مقاطعة. ومع تضاؤل الأعداد في صفوفه، يجب أن يتم عزل العدو الذي لا يقدم شيئا للشعب الأفغاني عدا الإرهاب والقمع. وسنستمر في دعمنا لحقوق الإنسان الأساسية لجميع الأفغان بمن فيهم النساء والفتيات." "ومستقبلا لن نسلك نهجا بشكل أعمى بل سنحدد مقاييس واضحة لقياس التقدم ولمحاسبة أنفسنا. سنقوم وباستمرار بتقييم جهودنا فيما يخص تدريب قوات الأمن الأفغانية والتقدم الذي أحرزناه في مكافحة المتمردين. كما سنقوم بقياس النمو الاقتصادي الأفغاني وإنتاج المخدرات غير المشروعة. وسنقوم باستعراض لتقييم ما إذا كنا نستخدم الوسائل والأساليب الصحيحة لإجراء تقدم باتجاه تحقيق أهدافنا."
|
Combat Camera 
CENTCOM Photos 






















