الواجهة | خبریں | الرئيس يدعو إلى إرسال 30,000 جندي إضافي من القوات الأمريكية إلى أفغانستان
الرئيس يدعو إلى إرسال 30,000 جندي إضافي من القوات الأمريكية إلى أفغانستان
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية

واشنطن (1 كانون الأول/ديسمبر2009) – صرح الرئيس أوباما يوم الثلاثاء في خطاب ألقاه في أكاديمية "ويست بوينت" في ولاية نيويورك إنه من مصلحة أمريكا القومية الحيوية إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان.

وقال الرئيس أوباما أن هذه الزيادة في عدد القوات الأمريكية ستبدأ بالانحسار في شهر تموز/يوليو من عام 2011 وذلك عندما تقوم قوات الولايات المتحدة وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالبدء بتسليم المسؤولية الأمنية إلى قوات الأمن الأفغانية.

وصرح الرئيس أوباما في خطاب ألقاه أمام فيلق طلبة الأكاديمية العسكرية الأمريكية قائلاً، "لقد اتخذت هذا القرار لأني مقتنع أن أمننا على المحك في أفغانستان وباكستان، وهما مركزا التطرف العنيف الذي تمارسه القاعدة. من هناك هوجمنا في 11 أيلول/سبتمبر وهناك يجري التحضير لاعتداءات جديدة الآن فيما أخاطبكم."

يجب على الولايات المتحدة أن ترقى إلى مستوى التحدي المُـتمثل في تنظيم القاعدة وحركة طالبان. لا يزال المتطرفون يعملون في المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان، ولا يزالون يهددون أمريكا وحلفائها.

وقال الرئيس أوباما، "سيزداد الخطر إذا ما تدهورت المنطقة وبذلك ستعمل القاعدة بحرية يقيناً منها أنها ستفلت من العقاب."

يجب أن تستمر الولايات المتحدة وحلفاؤها الدوليون في الضغط على المجموعة الإرهابية، وهذا يعني أيضاً زيادة الاستقرار وقدرة الشركاء في المنطقة.

وبهذا الخصوص، قال الرئيس أوباما إنه سيتدفق إلى الأراضي الأفغانية 30,000 جندي من القوات المسلحة مع مُعداتهم وذلك في النصف الأول من 2010. وتحدث مسؤولون في البيت الأبيض عن خلفية ما تم ذكره في وقت سابق اليوم بأن هذا سيتطلب ما لا يقل عن فريقين أو ثلاثة فرق ألوية قتالية والعديد من الجنود وقوات مشاة البحرية الأمريكية لتدريب قوات الأمن الأفغانية. وسيتم استدعاء جنوداً في سلاح الجو والبحرية لدعم هذا الجهد.

وعقب الرئيس أوباما مصرحاً بأن الجهد العسكري الهادف لمكافحة التمرد من خلال حماية الشعب الأفغاني يُشكل جزءاً واحداً فقط من الاستراتيجية. أما الجزء الثاني فهو انتهاج استراتيجية مدنية أكثر فعالية بحيث يَمْكن للحكومة أن تستفيد من التحسنات الإيجابية، أما الجزء الثالث فهو إقامة شراكة فعالة مع باكستان.

وصرح الرئيس أوباما قائلاً إن الإستراتيجية العسكرية من شأنها أن تقضي على الزخم الذي كسبته حركة طالبان وتزيد من قدرات أفغانستان الأمنية على مدى الأشهر الـ 18 المقبلة. إن هذه الإستراتيجية تحمل في جوهرها تعطيل وتفكيك والقضاء على تنظيم القاعدة وحلفائها المتطرفين وذلك كما أعلن الرئيس أوباما في شهر آذار/مارس الماضي.

أما القوات الــ 30 ألفاً الإضافية فستستهدف حركة التمرد وتعمل على تأمين المراكز السكانية الرئيسية المهمة. وقال الرئيس أوباما، "ستزيد من قدرتنا على تدريب قوات الأمن الأفغانية التي تتمتع بالكفاءة، والاشتراك معها حتى يضطلع وينخرط المزيد من الأفغان في العمليات القتالية. وسنساعد على تهيئة الظروف للولايات المتحدة كي تنقل المسؤولية إلى الأفغان."

كما إن الرئيس سيطلب مساهمات عسكرية دولية. وقد قدمت بالفعل بعض الدول – بريطانيا وأستراليا على سبيل المثال – قوات إضافية وهو يتوقع قيام المزيد من الدول بذلك قريباً.

وقال الرئيس، "لقد قاتل حلفاؤنا ونزفت دماؤهم وماتوا إلى جانبنا في أفغانستان. والآن، بات لزاماً علينا أن نتضافر معاً لإنهاء هذه الحرب بنجاح. لأن ما هو على المحك ليس ببساطة مجرد اختبار لمصداقية منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) – إن ما هو على المحك هو أمن حلفائنا  وأمن العالم المشترك."

ومن ناحية أخرى استخدم أوباما الخبرات في العراق كمقياس. وكما في العراق فإن القوات الإضافية ستوفر لنا ما يكفي من الوقت والأمن لتدريب القوات المحلية وبالتالي خلق ظروف مواتية لتسريع تسليم المهام الأمنية إلى القوات الأفغانية في بداية تموز/يوليو من عام 2011.

وقال الرئيس، "كما فعلنا في العراق فإننا سنقوم بهذه العملية الانتقالية بطريقة مسؤولة، آخذين بعين الاعتبار الظروف السائدة على الأرض."

أما الإستراتيجية المدنية فستقتضي العمل مع الحلفاء والوكالات الدولية والشعب الأفغاني "لاتّباع إستراتيجية مدنية أكثر فعالية وذلك حتى تتمكن الحكومة من الاستفادة في تحسين الوضع الأمني."

وقال الرئيس إنه يجب أن تكون المساعدات لأفغانستان مبنية على أساس الأداء. وأضاف مصرحاً، "إن زمن الشيكات على بياض قد ولى."

وعقب الرئيس أوباما مصرحاً بأن الرئيس الأفغاني حميد كرزاي قد بعث في خطاب تنصيبه الرسالة الصحيحة حول التحرك في اتجاه جديد. وقال الرئيس إن الولايات المتحدة ستدعم الوزارات الأفغانية والمحافظين والقادة المحليين الذين يقومون على خدمة الشعب الأفغاني ويعملون على مكافحة الفساد.

وقال، "نتوقع محاسبة أولئك الخاملين الذين لا يفعلون شيئاً والفاسدين. وسنركز مساعدتنا في مجالات – مثل الزراعة – التي يمكن أن يكون لها تأثير فوري على حياة الشعب الأفغاني."

ولقد شدد الرئيس أوباما على إن الولايات المتحدة لا ترغب في احتلال أفغانستان أو إخضاع شعبها.وقال الرئيس، "سنسعى لإقامة علاقة شراكة مع أفغانستان على أساس الاحترام المتبادل – لعزل الذين يدمرون؛ و تقوية ودعم من يبنون ويعمّرون؛ وللتعجيل باليوم الذي سوف تغادر فيه قواتنا؛ ولتكوين علاقة صداقة تكون أمريكا فيها هي شريكتكم وليست القيّمة عليكم على الإطلاق."

ومن ناحية أخرى فلقد شدد الرئيس أوباما أن الولايات المتحدة لن تترك أو تتخلى عن باكستان.وقال الرئيس، "نحن في أفغانستان لنمنع سرطاناً من الانتشار مرة أخرى في جميع أرجاء البلاد. ولكن ينبغي أن ندرك أيضاً أن هذا السرطان نفسه ضرب بجذوره في المنطقة الحدودية لباكستان. وهذا هو السبب في أننا نحتاج إلى استراتيجية يمكن أن يتحقق لها النجاح على جانبي الحدود."

لقد عانى الشعب الباكستاني من صدمة مؤلمة من جراء هجمات حركة طالبان والتي مكنتهم من الوصول إلى بعد 60 ميلاً من العاصمة إسلام آباد هذا العام. لقد أصبح واضحاً للشعب الباكستاني أن المتطرفين يشكلون خطراً كبيراً على البلاد و هم يتصدون له. وأشاد الرئيس أوباما بالجيش الباكستاني والهجمات الأخيرة التي شنها في جنوب وزيرستان وسوات.

وقال الرئيس أوباما، "و فيما نتقدم نحو الأمام، فإننا ملتزمون بتعزيز و تقوية علاقة الشراكة مع باكستان التي ينبغي أن تكون مبنية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل والثقة المتبادلة. إننا ملتزمون بتعزيز قدرة باكستان على استهداف تلك الجماعات التي تهدد بلدنا. لقد أوضحنا بجلاء أننا لن نتسامح مع وجود ملاذ آمن للإرهابيين يكون موقعه معروفاً وتكون نواياه واضحة."

كما ستقوم الولايات المتحدة بتوفير المصادر لدعم الديمقراطية في باكستان والتنمية فيها.

وقال الرئيس، "وفيما نمضي قدماً، يجب أن يعرف شعب باكستان أن أمريكا لن تتخلى عنهم وأنها ستظل نصيراً وسنداً قوياً لأمن وازدهار باكستان بعد سكوت هدير المدافع بوقت طويل، لكي تتمكن إمكانياتها وطاقاتها العظيمة من الانطلاق."

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,173+