واشنطن (1 كانون الثاني/يناير 2010) وضع قائد القيادة الوسطى الأمريكية تهديد القاعدة في اليمن ضمن سياق مجريات الأمور خلال مؤتمر صحفي عـُقد يوم الجمعة في بغداد.أشاد الجنرال في الجيش ديفيد بتريوس بجهود الحكومة اليمنية في مواجهة تهديد القاعدة في البلاد،وعقب مُصرحاً "الرئيس والبرلمان اليمني يأخذان هذا التهديد على محمل الجد، وهذا أمرٌ بالغ الأهمية، وخاصة في بلد يواجه مثل هذه التحديات."
وكان أعضاء تنظيم القاعدة قد إنتقلوا إلى المنطقة لأنهم عانوا من هزائم متواصلة في المناطق الأخرى. وكان تنظيم القاعدة قد عمل في المملكة العربية السعودية ولكن السعوديين اتخذوا إجراءات صارمة ضدهم وطردوهم من البلاد.
وقال الجنرال بتريوس إن تنظيم القاعدة في المملكة العربية السعودية قد هـُزم وأن وجوده في دول الخليج قد انخفض إلى حدٍ كبير. إن تنظيم القاعدة في العراق قد تقلص إلى حدٍ كبير. وأضاف مُصرحاً "نعم، إنه لا يزال بمقدور هذا التنظيم شن هجمات مروعة كالتي شهدناها في بغداد ... ولكنه قد تقلص بشكل كبير للغاية."
وحتى في باكستان، تم إحراز تقدم مع مقتل حوالي اثني عشر قائداً لتنظيم لقاعدة فيما يواجه الباقي منهم ضغوطاً مسمترة.
وقال الجنرال بتريوس، "يبحث تنظيم القاعدة عن أماكن لإرساء جذوره فيها. قبل بضع سنوات ... رأينا تطور خلايا القاعدة في اليمن. أما في العام المنصرم، فلقد اعترفت القيادة العليا لتنظيم القاعدة بذلك من خلال تشكيل تنظيم القاعدة لبلدان الجزيرة العربية."
وإن عمل حكومة الولايات المتحدة مع الحكومة اليمنية وقواتها الأمنية لمواجهة تهديد القاعدة يعود تاريخه إلى عام 2008. ولكن هذا الجهد التعاوني قد نما في عام 2009 وذلك مع حلال قيامالقوات الخاصة والقوات المسلحة اليمنية باتخاذ إجراءات هامة ضد هذا التنظيم.
ووصف الجنرال بتريوس المساعدات الأمنية الأمريكية لليمن بأنها 'قوية جداً' وقال إن الولايات المتحدة ستضاعف في العام المالي 2010برنامج مساعداتها الأمنية التي تبلغ 70تقريباً مليون دولار. وأشار إلى تبادل المعلومات والتقارير الإستخبارية بين الولايات المتحدة واليمن.