الواجهة | خبریں | بتراوس يصف العوامل التي تؤثر على تقييم العراق
بتراوس يصف العوامل التي تؤثر على تقييم العراق
بقلم جيم غرامون, الخدمات الصحفية للقوات المسلحة

بغداد، العراق (2 آذار/مارس، 2008) -- قدم أعلى قائد عسكري في العراق بعض النقاط يوم الأحد حول ما سيأخذه بالإعتبار في التقرير إلى الرئيس والكونغرس في نيسان. قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق اللواء ديفيد بتراوس تحدث مع الصحفيين المرافقين لقائد البحرية مايك مولن، ورئيس هيئة رؤساء الأركان المشتركة، الذي يزور البلاد.

الأمن يحقق مستويات عالية في الإتجاه الإيجابي، حسب اللواء. و قال أيضاً "و قد استمرت الهجمات في الإنخفاض. و بمدة خمسة أشهر من مستوى ثابت من الهجمات لم يسبق له مثيل منذ ربيع عام 2005. كان هذا الأسبوع رابع أدنى أسبوع - وهي أدنى نسبة منذ تشرين الأول 2004."

و سوف يشرح بتراوس والسفير الأمريكي في العراق ريان كروكر، سبب تدني الهجمات في التقرير إلى الرئيس بوش والكونغرس.

و قال بتراوس أن الإحصاءات و ما يراه في جميع أنحاء البلاد مشجع. و أيضاً "في الواقع، مستوى الهجمات قد انخفض في الأسابيع الأخيرة إلى أدنى مما كنا نتوقع."

و قال بتراوس أنه سيتطرق أيضاً إلى التقدم الذي أحرزته قوات الأمن العراقية. و تابع "إن نمو القوات العراقية في عام 2007 كان جيداً مع إلتحاق أكثر من 100.000". وقال ذلك مستشهداً بنمو الجيش و قوات الشرطة العراقية. و أيضاً "يضاف إلى ذلك  90.000 من أبناء العراق - المواطنين المحليين - (هذه القوات) تشكل دعماً كبيرا لقواتنا."

و قال اللواء أنه سيأخذ بعين الإعتبار القتلى في صفوف المدنيين العراقيين في صياغة توصياته. "إذا كان هدفك يركز على تأمين حياة الناس، فهو مقياس عليك الإهتمام به، ونحن نفعل ذلك."

و قام كروكر بوضع الخطوط العريضة للتطورات في الساحة السياسية، ووصف القوانين التي صادق عليها على مدى الشهرين الأخيرين. و قال سوف نتحدث عن إمكانية إجراء إنتخابات المحافظات في الخريف ووصف الوضع الإقتصادي.

اللواء قال أنه سيوضح توصياته و تابع "سنباشر بتقييم الأوضاع في أعقاب انسحاب لواء المكافحة و فرق القوات المتعددة الجنسيات من العراق." والانسحاب التدريجي للقوات ينتهي في تموز. وقال أنه سيشرح العوامل التي تدخل في وضع التوصيات بشأن الإنسحابات اللاحقة.

إن الطريق إلى الأمام في العراق لن يكون سهلاً، حسب اللواء، و قال أيضاً، كل يوم يحدث شيء سيء ولكن نسبة الأنباء السيئة تميل إلى الانخفاض.

و أوضح بتراوس أن عدد الهجمات بالسيارات المفخخة قد انخفض، ولكن هناك زيادة طفيفة في الهجمات الإنتحارية بالأشخاص المفخخين. و قال أن القاعدة تمر بمرحلة صعبة فيما يتعلق ببناء السيارات المفخخة وتمريرها من خلال نقاط التفتيش، و أوضح أن المشكلة حالياً تكمن في الأحزمة الناسفة التي يتم وضعها حول الجسم و خصوصاً النساء.

لقد سبق و أن سحبت القيادة لواء المكافحة و وحدة المشاة البحرية و وحدة التدخل السريع. كما أن آخر لواء مكافحة سيغادر البلاد هذا الشهر. قالت القيادة أنها سوف تقلل من عدد قوات التحالف، و "ليس فقط من ناحية جزئية ولكن بالكامل و سنسلم المهمة إلى القوات العراقية."

"سنحافظ على أثر كاف مناسب، وقوة من الشرطة العراقية والجنود" كما أوضح اللواء. و قال أيضاً: أن المهم هو توفر الوعي والوصول إلى العوامل المساعدة التي يمكن أن نقدمها -- طلقات نارية غير مباشرة، الدعم الجوي، والإجلاء الطبي، الرد السريع وفوق ذلك الفكرة هي الإبقاء على خلية للإستخبارات.

"من الواضح، أننا نقترب أكثر و أكثر من تسليم العراقيين المزيد من المسؤولية، وهذا هو الحال" حسبما قال بتراوس.

القاعدة لا تزال أكبر تهديد، وعلى مر الزمن فإن قوات التحالف والقوات العراقية قد قتلوا وأسروا أعداد كبيرة من المجموعات الإرهابية. ولكن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به في ديالى ونهر دجلة، وفي ثاني أكبر مدينة في العراق: الموصل، ومحافظة نينوى.

"نحن نلاحق أفراد القاعدة أينما كانوا، وأينما نستطيع أن نجد لهم أثر، ونحن مستعدون لفعل أي شيء للقضاء عليهم" حسبما قال بتراوس.

الموصل مكان مهم لتنظيم القاعدة. "لقد قال محللون أنه في حين أن بغداد أمر حاسم بالنسبة لتنظيم القاعدة للفوز في العراق، فإن الموصل ومنطقتها أمر حاسم لبقائهم على قيد الحياة" حسبما قال اللواء. على الرغم من النجاحات التي تحققت مؤخراً، حذر بتراوس، من أن "المعركة النهائية" مع المجموعة الإرهابية ليست وشيكة.

"القاعدة مرنة بشكل لا يصدق" وقال اللواء أيضاً: "أنهم يتلقون إمدادات من خلال الشعب وسوريا -- رغم أن الأرقام هي تتدنى إلى ما يصل إلى 50 بالمائة."

التحالف والقوات العراقية ستهاجم القاعدة في الشمال، ولكن سنفعل ذلك على الجدول الزمني وفقاً لخطط، وقال اللواء أنه لن يبدأ التبادل الأميركي والقوات العراقية بصورة عشوائية في جميع أنحاء البلاد.

"الحل هو أن تتمسك بما لديك" و قال اللواء أيضاً: لا نستطيع البدء بمرحلة جديدة و أن نلعب لعبة الملاحقة مرة جديد. يجب أن نحافظ على المناطق التي قمنا بتطهيرها كما و يجب أن تكون لدينا خطة قبل القيام بأي عمل. قوات التحالف تتجه إلى الموصل ونينوى، ولكن بتراوس قال أنه لن يجازف بخسارة المكاسب التي تحققت في بغداد، وأحزمة حول بغداد ومحافظة الأنبار هي للقيام بذلك.

"القاعدة تحاول أن تعود" و قال بتراوس أيضاً "يمكننا أن نراها وأن نشعر بها، وما نحاول أن نفعله هو أن نقتلع أي جذور لها قبل أن تتجذر عميقاً."

إن الخط الأساسي عسكرياً في العراق هو "شعور" لهذا البلد، وتحديد ما يشكل مخاطر مقبولة، حسب قول اللواء للصحافيين. "في نهاية اليوم، إن المسألة تتعلق بالشعور" و قال أيضاً "لدينا قادة في معظم الحالات يعملون للمرة الثانية في العراق، وبعضهم ثالث مرة و بمرور الوقت، يمكنك أن تبدأ في الشعور و اتخاذ القرار قليلاً عن مكان وجود الخطر و أحياناً لا يمكنك.

"عليك أن تسير في الشوارع، و أن تتحدث إلى القادة بنفسك و أن تقوم بجولات ليلية كالخفاش حول المكان كل يوم."

و قال بتراوس أنه لا يشعر بآي قلق في اتخاذ قراراته.

"إذا كنت تريد الحديث عن القلق، فلنتحدث عن عودتي إلى العراق في شباط 2007 و تفجير 42 سيارة مفخخة." و قال أيضاً "مستوى الهجمات كانت أكثر من 150 يومياً، وخسائرنا كانت صعبة جداً."

و قال اللواء مع وجود كل تلك الكمية من الفوضى في البلاد، فقد كان من الصعب مجرد محاولة التفكير في المكان المتوجب على القوات الذهاب إليه. و حسب اللواء "لقد تخطينا كل ذلك. و هذه هموم إضافية خطيرة جداً، ولكننا نعمل على حلها مع الحكومة العراقية."


 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 23 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,167+