إسلام آباد، باكستان (22 كانون الثاني/يناير 2010) - تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية على تزويد باكستان بطائرات بدون طيار غير قتالية من طراز (آر كيو – 7 شادو)وذلك لدعم جهودها في مكافحة المتطرفين، وذلك حسب ما أكده وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس خلال جلسة مائدة مستديرة مع صحفيين باكستانيين.
وقال الوزير غيتس إن الولايات المتحدة الأمريكية قد عملت مع القوات العسكرية الباكستانية لأكثر من عام لتعزيز قدراته الدفاعية في مجال الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع. وعقب مصرحاً، "إننا نشارك معهم الكثير من المعلومات التي نحصل عليها من الجانب الأفغاني من الحدود الافغانية - الباكستانية من أقمارنا الصناعية، و لكننا أيضاً نحاول مساعدة الباكستانيين في بناء قدراتهم الاستطلاع."
وبالإضافة إلى تزويد باكستان بطائرات بدون طيار، ستعمل الولايات المتحدة الأمريكية على توفير التدريب والقدرات الأخرى اللازمة " لتنسيق هذه المنظومات ولكي يكونوا قادرين على الاستفادة منها بأكبر قدر ممكن،" حسب ما قال الوزير غيتس.
ومن ناحيته، فلقد أشار وزير الدفاع أول مرة إلى هذه المبادرة الجديدة الليلة الماضية خلال مقابلة مع صحفيين من التلفزيون الباكستاني، ولكنه لم يذكر طائرات الـ "شادو" أو القرار الذي قد صدر بتوفيرهم، حتى اليوم.
وأخبر مسؤولٌ كبيرٌ في وزارة الدفاع الأمريكية، يرافق الوزير غيتس، الصحفيين قائلاً إن الولايات المتحدة الأمريكية سوف توفر 12 طائرة غير مقاتلة لمساعدة باكستان في هجومها على المتطرفين.وقال غيتس للصحفيين اليوم، "نحن نحاول أن نفعل كل ما بوسعنا لمساعدة باكستان في الحرب على حدودها الغربية."
وعقب غيتس مصرحاً أن التمويل سوف يأتي من صناديق مكافحة التمرد المُخصصة من قبل الكونغرس الأمريكي لتمكين وزارة الدفاع الأمريكية من إمداد الباكستانيين وبسرعة بالمعدات أو التدريب لمساعدة الباكستانيين في القتال.
تتمتع الطائرات بدون الطيار من طراز الـ "شادو" بشعبية كبيرة داخل الجيش الأمريكي، حيث أنها توفر للقوات المقاتلة أفضل توعية بالأوضاع الراهنة لعملياتهم الجارية.وهي صغيرة نسبياً، حيث تبلغ المسافة بين أقصى جناحها الأيمن وأقصى جناحها الأيسر 14 قدماً ولها القدرة على مراقبة مواقع معينة وهي مزودة بمجسات وكاميرات ترسل صور فيديو إلى مشغلي الطائرة على الأرض.