واشنطن (22 كانون الأول/ ديسمبر) – حدد مسؤولو وزارة الدفاعيوم الثلاثاء ستة آلاف جندي في صفوف القوات المسلحة سيُنشرون في عام 2010 كجزءٍ من إستراتيجيةالرئيس باراك أوباما المتعلقة بزيادة التواجد الأمريكي في أفغانستان. ووفقاً للبيان الصادر عن وزارة الدفاع الأمريكية فإن حوالي 3,400 جندي من فريق اللواء القتالي الثاني التابع للفرقة 101 المجوقلة سيتجهون إلى أفغانستان في بداية فصل الصيف. أولئك الجنود متمركزون في قاعدة فورت كامبل في ولاية كنتاكي.
كما ووافق وزير الدفاع الأمريكي روبرت إم غيتس على أوامر الانتشار المتعلقة بـ 2,600 جندي، ينتمون إلى قوات الإسناد حيث سيبدأ انتشارهم في مواقع مختلفة وفي أوقات مختلفةمع مرور فصل الربيع.
وكان الرئيس قد أعلن في الأول من شهر كانون الأول/ديسمبر المضيأن الولايات المتحدةسترسل ثلاثين ألف جندي إضافي إلى أفغانستان. ولقد وصل بعضهم بالفعل إلى ذلك البلد. كما إن الغالبية العظمى من القوات الإضافية سوف تعمل في جنوب أفغانستان حيث يُتوقع وصولهم في نهاية الصيف. وعقب مسؤولو البنتاغون مصرحين أنه سيصل حوالي ثلاثة آلاف إلى أربعة آلاف جندي في فصل الخريف لاستكمال الزيادة في عدد القوات.
تلك الزيادة في عدد القوات ستوسع بدورها المهمة الدولية لتدريب قوات الأمن الأفغانيةوإبعاد معاقل المتمردين. وتوقع مسؤولو البيت الأبيض والبنتاغون أن الزيادة في عدد القوات في أفغانستان ستستمر حتى شهر تموز/يوليو 2011 حيث يُتوقع أن تبدأ القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) بتسليم المسؤولية الأمنية للأفغان.
ومن الجدير بالذكرأنه ولغاية 12 كانون الأول /ديسمبرالماضي، يوجد في أفغانستان 68,000 جندي أمريكي و 42,000 جندي من حلف شمال الأطلسي وقوات التحالف.