وحدة عسكرية أمريكية تقدم المنح الصغيرة وتوفر الأمن خلال دورية في شوارع شعب
طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ زاك مووت
فريق لواء المكافحة الرابع, شعبة المشاة الرابعة
 

صاحب محل عراقي يتحدث إلى الرقيب جايسون مينارد، وهو من سكّان ميتشيل يولاية داكوتا الجنوبية، بخصوص تحريك الحواجز والتي قال أنها تعطل الحركة التجارية بإتجاه محله في حي شهاب في شمال بغداد، 24 أب/أغسطس 2008. صورة للجيش الأمريكي زاكاري موت

بغداد، العراق (26 آب/أغسطس، 2008) – يرى الرقيب ماينارد الكثير من الإمكانات للتطوير في شمال بغداد. فأثناء قيامه بدورية روتينية حول المنطقة، يشير إلى العديد من المناطق التي تحتاج إلى تحسينات -- حديقة هنا، ولوحة متجر جديدة هناك؛ وحتى نقاط التفتيش الخاصة بأبناء العراق، جميعها هي على جدول أعماله لأغراض التحسين.


"نبيّن للناس أننا نهتم بهم، ونحن نهتم بمستقبلهم ونحاول إستثمار الأموال في البيئة المحيطة بهم، ونعاملهم بكرامة واحترام، ونحاول حثهم على الخروج من منازلهم إلى بيئة أمنة ومأمونة لكي يشعروا بالراحة معنا " وفقاً للرقيب جايسون ماينارد، وهو من سكّان مدينة ميتشل في ولاية داكوتا الجنوبية، وتابع "بمجرد قيامنا بذلك، يمكنهم أن يبدأوا عيش حياة طبيعية."

خلال قيامه بدورية حول حي شهاب، والذي يحيط بقاعدة كالاهان للعمليات المتقدمة، أشار ماينارد إلى المناطق التي يرى فيها مجالاً للتحسين فضلاً عن تلك المناطق التي تطورت بالفعل خلال الثلاثة أسابيع التي أمضاها هنا. وخلال الثمانية أشهر التي سبقت وصوله إلى قاعدة كالاهان، كان ماينارد وأعضاء أخرين من وحدة "بيس سيترز"، وهي وحدة تابعة لفرقة المشاة الرابعة المتمركزة في العراق، هم المسؤولون عن مراقبة نقاط الدخول في المنطقة الدولية ببغداد.

وعقب مهمة إغاثة مختصرة ضد الصواريخ المحمولة، من قبل الكتيبة المسلحة الأولى، فوج الدروع الثامن والستين، فريق اللواء المقاتل الرابع، هرع ماينارد وجنوده بسرعة حاملين معهم طلبات للمنح الصغيرة. وفي حوالي ثلاثة أسابيع، جهز ماينارد ما يقارب 30 من الطلبات للمنح، والتي يأمل أن تساعد على تنشيط الأعمال التجارية الصغيرة في هذه المنطقة. وإن أربعة من المنح الصغيرة المقدمة سابقاً قد تم الموافقة عليها، وتم توزيعها، وسارع أصحاب المحلات على إستثمار تلك الأموال.

"لقد نصبوا اليافطات بالفعل وحصلوا على المولدات الكهربائية لتجهيز أنفسهم، بل إنهم قاموا أيضاً بتوظيف السكان المحليين لمساعدتهم على إدارة محلاتهم" وفقاً لمينارد، رقيب فصيلة من الكتيبة الثالثة من فوج مدفعية الميدان التاسع والعشرين. وأضاف "لقد كان هذا أكبر تطور حتى الأن". وبالإضافة إلى طلبات المنح الصغيرة، يقوم الجنود عادةً بحمل اللوازم المدرسية والدمى وكرات القدم وأي شيء أخر يمكن أن يكون مفيداً للسكان.

"هناك الكثير من التفاعل هنا. لا يمرّ يوم دون أن نتفاعل مع الأطفال" وفقاً للرقيب جيمس كوك، وهو من ويكفيلد من ولاية كانساس، الكتيبة الثالثة من فوج مدفعية الميدان التاسع والعشرين. وحسب كوك فإن الفضل يرجع في إستقباله الحار من قبل العراقيين إلى جهود فصيل الكشافة والقنص، وذلك لأنهم قاموا ببناء الوئام مع الناس هنا. وقال كوك "لقد قامت الوحدة التي حلنا مكانها بعمل جيد، كما أنها تفعالت مع السكان بشكل جيد. ألفنا السكّان حتى قبل وصولنا إلى هنا. أنهم وديّون للغاية".

وهناك عامل آخر في سرعة الإستيعاب والتقبل هذه، وهي قدرة الجنود على تحدّث العربية، وهي مهارة تطوّرت من خلال نوبات عمل مدتها 12 ساعة جنباً إلى جنب مع الجيش العراقي ومن خلال التفاعل مع المسؤولين الحكوميين.

وقال مينارد "لم يكن لدينا مترجم فوري لمدة أسبوع ونصف تقريباً، وبالتالي فإنّ القدرة على تحدّث الحد الأدنى من اللغة ساعدنا فعلاً. ونحن لا نزال نقدّم المنح الصغيرة دون أن نتمكن من تكلم اللغة. كانت مساعدة عظيمة." ومنذ ذلك الوقت، يرافق مترجم فوري الآن الدورية للتحدث مع أصحاب المحلات، بالإصافة إلى أعضاء أبناء العراق الذين يعملون في نقاط التفتيش. وأضاف كوك: كلنا نحب مهمتنا هنا

 
< السابق   التالى >