الواجهة | خبریں | العمليات في قندهار معقدة وحساسة
العمليات في قندهار معقدة وحساسة
بقلم جيم غرامون, الخدمات الاعلامية للقوات الامريكية
جندي يقوم بدورية أمن لحماية محيط قرية أنغوري في ضواحي مدينة قندهار في أفغانستان خلال مهمة تسليم الإمدادات وعملية مكافحة التمرد في الـ 27 من شهر آذار/مارس.
معسكر إيغرز، أفغانستان (
29 آذار / مارس 2010) – يعارض أكثر من 96 % من الشعب الأفغاني حركة طالبان، ولكن هذا لا يعني أنه بإمكان قوات التحالف العودة إلى أرض الوطن. ففي الوقت الذي يريدون فيه إقصاء حركة طالبان من البلاد، فهم يريدون أيضاً بعض المساعدة من حكومتهم ومن قوات التحالف، حسب  ما قاله مسؤول عسكري كبير في حلف شمال الأطلسي (الناتو) متحدثاً عن خلفية الوضع.


وأضاف  المسؤول قائلاً، "إنهم أيضاً يعارضون الفساد في الحكومة، إن المسؤولين الحكوميين المحليين الذين لا يفون بوعودهم لا يحوزون بشكل خاص على إعجاب السكان المحليين، وهم لا يشعرون بالود تجاه [القوات الدولية] التي تدمر ممتلكاتهم أو تقتل جيرانهم."

وأطلع ثلاثة من كبار المسؤولين العسكريين الصحفيين المسافرين برفقة رئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايك مولن عن مجريات الوضع. ومن جانبه، فقد حضر الأدميرال مولن إلى هنا لإلقاء نظرة بنفسه مرة أخرى على الصراع في أفغانستان الذي سيضم قريباً عدداً من جنود القوات المسلحة الأمريكية يفوق عدد الجنود في العراق.

تقوم قوات التحالف والقوات الأمنية الأفغانية بالبناء على العمليات الناجحة في ولاية هلمند لشن عمليات مماثلة في المدينة والولاية قندهار. تعتبر مدينة قندهار ثاني أكبر مدينة في أفغانستان والمعقل الروحي لحركة طالبان.

وصرح مسؤولٌ واصفاً العدو بقوله أنه مايقرب ثلاثة أرباع مقاتلي حركة طالبان يقاتلون في أو بالقرب من مسقط رأسهم. وهذا يعني أن هناك مجموعة صغيرة جداً من الأعضاء المتطرفين في هذه الحركة يأتون من خارج المنطقة. وأضاف المسؤول، "مالدينا هنا هي مشكلة ذات منشأ محلي." وقال إنها مشكلة معقدة تفاقمت بسبب الروابط القبلية والأسرية.

وعقب المسؤول قائلاً إن سبب المشاكل في البلاد هو عدم وجود القدرة العسكرية أوالقدرة الحكومية. وقال المسؤول، "وأكثر من أي شيء آخر، هو عدم قدرة هذه الحكومة على التعامل مع المشاكل التي تواجهها. وهذا بدوره يشكل أكبر التحديات التي تواجهنا. وفي نهاية المطاف، سيرى الشعب الأفغاني أن الحكومة قادرة على التعامل مع مشاكلها، وسيرون أننا نعمل على بناء تلك القدرة حالياً."

تركز استراتيجية مكافحة التمرد على حماية السكان. حيث قال المسؤول، "إنه ليس بإمكاننا حل هذه المشكلة باستخدام قوة النيران." إذا قتلت قوات التحالف اثنين من مقاتلي حركة طالبان، فإنها قد تسبب بذلك العمل انضمام عشرة آخرين إلى صفوف المتمردين، لأن هؤلاء المتمردين لهم أخوة وأبناء وآباء وأقارب قد يسعون للثأر.

وقال المسؤول، "إن استراتيجيتنا تتضمن على رهان، وهذا الرهان هو أنه باستطاعتنا كقوات تحالف أن نساعد الأفغان لدرجة معينة، وعند نقطة ما في المستقبل فإنه عليهم الإيفاء بوعد تطبيق الحكم الرشيد. إن الرهان هو أنه إذا كان علينا أن نهيئ الظروف – إذا عملنا كشركاء، وإذا تمكنا من إغلاق الفجوة، وإذا تمكنا من تهيئة البيئة – فإن باستطاعتنا كسب الرهان."

الشراكة هي مفتاح النجاح، وتعمل قوات التحالف بشراكة مع وحدات الجيش الأفغاني والشرطة الأفغانية في الميدان عند شنهم للعمليات. ولقد عملت الشرطة الوطنية الأفغانية للنظام المدني جنباً إلى جنب مع قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في عمليات مرجة وهناك العديد من التقارير الممتازة التي تؤكد ذلك، حسب ما قاله المسؤولين.

و يدرك المسؤولون بأنه حتى ومع زيادة القوات في البلاد، فإنه لن يكون هناك ما يكفي من الجنود لفرض السلام، وأنه لن يكون هناك ما يكفي من الوحدات لإقامة الشراكة مع كل وحدة أفغانية. وتتمثل الفكرة في "سرقة الأوكسجين" الذي تعيش عليه حركة التمرد في المناطق الرئيسية وتهيئة الظروف التي تمكن الحكومة من النجاح.

وصرح المسؤول قائلاً إن مرجة لم تنته بعد، ولكنها تسير في الإتجاه الصحيح. فأبوابها الأسواق مفتوحة للمتسوقين، والعوائل تعود إلى مساكنها، وهناك دلائل كثيرة تـُشير إلى أن حركة طالبان تواجه مشاكل جمة. كما أنه هناك أعداد صغيرة من حركة طالبان قد بدأت فعلاً في المجيء إلينا. وأشار المسؤول، "إنهم يشعرون بالإحباط. لقد شاهدوا بأم أعينهم أن قوات التحالف تؤكد حقاً على إبقاء قنوات الاتصالات مفتوحة في مرجة."

وقال المسؤولون إن عمليات التشكيل قد بدأت بالفعل في قندهار، وأن المسؤولين الأفغان يُحيطون الرئيس الأفغاني حامد كرزاي علماً بالعملية. وقال المسؤول، "يجب عليه قيادة هذه المعركة. فهو جيد للغاية عندما يغادر القصر، وله تأثير كبير كزعيم قبلي."

وقال المسؤول إن جزءاً من الاستراتيجية هو اللجوء إلى "الشورى لتحقيق النجاح." يجب على المسؤولين الأفغان عقد مجالس الشورى – وهي اجتماعات يعقدها قادة المجتمعات المحلية ذوي النفوذ – مع جماعات من جميع أنحاء مدينة قندهار والمسارات المؤدية إليها. يجب أن يطلب الشعب هذه العملية، تماماً كما فعلوا في هلمند.

وأضاف المسؤول، "سنكون في وضع سيدعوننا فيه إلى التدخل." ولقد شجع النجاح في هلمند الشعب الأفغاني، حسب ما قاله المسؤولون وهم يأملون أن ينتقل ذلك الشعور إلى قندهار. وقال المسؤول، "الشيء المهم هو أن يتم ذلك بحلول شهر رمضان. علينا أن نكون في مرحلة 'الإبقاء والبناء' عند حلول ذلك الشهر الكريم [منتصف آب/أغسطس]."

 

 

_MEDIA_GALLERY

فيديو
صور

Combat Camera -->

CENTCOM Photos -->

no press releases available at this time
No audio available at this time.
Content Bottom

@CentcomNews //Social Media//

الجديد على تويتر
الصور الأكثر مشاهدة على فليكر
RIDE002

RIDE002
viewed 25 times

المرئيات الأكثر مشاهدة على اليو توب
تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية

تهنئة عيد الأضحى من القيادة المركزية الأمريكية
viewed 0 times

أصدقاء الفيس بوك
33,184+